mena-gmtdmp

القنصل اللبناني يكرّم السفير محمد الطيّب والقنصل فتحي النفاتي

القنصل اللبناني زياد عطا الله يسلم الدرع للسفير محمد أحمد طيب
القناصل يقطعون قالب الحلوى
رجل الأعمال عبد الخالق سعيد وبعض القناصل يصفقون
القنصل زياد عطا الله يتوسط القنصل العماني جمعة الراشدي والقنصل البحريني إبراهيم المسلماني
الزميل وحيد جميل يتوسط القنصل اللبناني زياد عطا الله وحرمه زينه
القنصل زياد عطا الله والمهندس جوزيف معلولي وزينة بركات والسيدة معلولي
القنصل اللبناني زياد عطا الله ووالدته
القنصل اللبناني زياد عطا الله يلقي كلمته
القنصل وزوجته والسفير الطيب يستقبلون الضيوف
القنصل وزوجته والسفير الطيب يستقبلون الضيوف
الحضور وقوفا للسلامين اللبناني والسعودي
القنصل التونسي فتحي النفاتي يتسلم درع التكريم من حرم القنصل اللبناني زينة عطا الله
القنصل زياد عطا الله وعبير كنفاني وزكي كنفاني وزينة عطا الله
رجل الأعمال محمد عبود العامودي يتوسط القنصل زياد عطا الله والسفير محمد الطيب وزينة عطا الله
القنصل زياد عطا الله والقنصل الألماني holger ziegler وحرمه والسفير الطيب وزينة عطا الله.
القنصل وزوجته والسفير الطيب يستقبلون القنصل التركي فكرت أوزر وحرمه
القنصل زياد عطا الله ورئيس المراسم الملكية في المنطقة الغربية أحمد بن ظافر
القنصل زياد عطا الله والقنصل الياباني المعين سفير في لبنان ماتاهيرو ياماجوتشي وحرمه تاكاكو
كلمة مدير عام وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير محمد أحمد الطيب
25 صور
أقام قنصل عام لبنان في جدة زياد عطا الله مأدبة عشاء في المبنى الجديد للقنصلية العامة على شرف سعادة السفير محمد بن احمد الطيّب المدير العام لوزارة الخارجية منطقة مكة المكرمة والمندوب الدائم للمملكة لدى منظمة التعاون الاسلامي، حضره حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية وقناصل عامون عرب وأجانب شخصيات اقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية سعودية.
بعد السلامين الجمهوري اللبناني والملكي السعودي استهلّ القنصل العام كلمته بتهنئة الحاضرين بانتخاب رئيسٍ جديدٍ للجمهورية معبراً عن ثقته بأن العهد الجديد سيكون على قدر آمال اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، مستبشراً بصفحة جديدة من العلاقات بين لبنان والمملكة عمادها العلاقات الأخوية الثابتة والراسخة والمتجذرة، ومستندةً إلى روابط أخوية بين الشعبيْن الشقيقيْن السعودي واللبناني.
وأضاف قائلا: "أَودُّ بدايةً ان أهنئكُم وأهنئَ نفسي بانتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، هذا الانتخاب الذي احترم الأسس الديمقراطية وقواعدها، وأُطُر المؤسسات الدستورية، يعوِّل عليه اللبنانيون كثيراً ليجلب لهم الطمأنينة والاستقرار وحكم القانون. يتطلع اللبنانيون إليه، كما يتطلع محبو لبنان، لإعادة بناء الدولة بعد 30 شهراً من الشغور الرئاسي، وإلى بسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها وحماية حدودها وصون مؤسساتها، وضخ الحياة الى اقتصادها، ورفع العَلَم اللبناني الواحد الوحيد على كامل بقاع الوطن. إن اكتمال النصاب الدستوري في لبنان سيعيد موقع لبنان المميّز والمتميّز في محيطه، وسيعيد الثقة إليه ضمن أسرته العربية، وسيؤدي إلى تعميق علاقاته الأخوية الثابتة والراسخة والمتجذرة والتاريخية مع المملكة.
إن الآمال المعقودة على فخامة الرئيس والعهد الجديد عالية، علوّ طموح اللبنانيين والانجازات المتوقعة عديدة عدد أحلام اللبنانيين والمطالب المحقة الواجب تنفيذها كبيرة، كِبر إرادة اللبنانيين، وإنّ تكاتفنا كلبنانيين، مقيمين ومغتربين، ووحدتنا ودعمنا للشرعية ستؤدي حتماً إلى تحقيق أمانينا ووصولنا إلى ما نبتغي، إلى لبنان الوطن المتماسك والدولة القوية القادرة، والجيش الباسط سلطته على كامل التراب، والاقتصاد المتين المستند إلى قدرات شعب خلّاق مبدع.
إن وحدتنا وإيماننا بوطننا وثقتنا بفخامة الرئيس وعهده ستستعيد لنا مركزَنا في محيطنا العربي، وستعيدُ لبنانَ منارةً للحرية والثقافة، وشعلةً للفن والصمود، ومكاناً لتلاقي الثقافات والحضارات والأديان والأفكار.
ثم وجّه كلامه إلى الحضور قائلا: "أصحاب السعادة، ضيوفنا الكرام. نجتمع اليوم مع أبناء الجالية اللبنانية لنكرّمَ شخصيةً استثنائية بعمقها وسعة اطلاعها وغزارة فكرها ومحبتها للبنان ولشعبه، وخدمتها لأبناء جاليته في المملكة، ولنكرّم صاحب السعادة السفير محمد بن أحمد الطيب المدير العام لوزارة الخارجية فرع منطقة مكة المكرمة والمندوب الدائم للمملكة لدى منظمة التعاون الإسلامي.
ثم وجّه كلامه مباشرة إلى السفير الطيب قائلاً له: "صاحبَ السعادة، جاء أبناءُ الجالية اليوم بهذا العدد وهذا الحشد ليؤكدوا لكم أولاً: شكرَهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله ولولي عهده وولي ولي عهده على الإحاطة والاهتمام وحسن الإستضافة في ربوع هذه الأرض الطيبة الطاهرة.
ثانياً: جاؤوا ليعبروا عن امتنانهم وتقديرهم لشعب المملكة، هذا الشعب الكريم المضياف المحب للبنان، والذي فتح ذراعيه على مدى السنين لاستقبال أشقائه اللبنانيين وأشعرهم أنهم في بلدهم، وليس فقط في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.
ثالثاً: جاء هذا الحشد ليعبّرَ لكم صاحب السعادة عن شكره لكم أنتم الذين تحملون في قلبكم أسمى المشاعر تجاه لبنان، أنتم الذين لم تتوانوا عن مساعدة جاليته، أنتم الذين أحطتمونا وأحطتم القنصلية العامة بأكبر اهتمامكم ودرايتكم، انتم الذين سهلتم لنا مهمتنا في خدمة جاليتنا. أتينا جميعاً اليوم لنقول لكم شكراً صاحب السعادة وشكراً لمملكة الخير.
بعد ذلك ألقى سعادة السفير الطيّب كلمة بدأها بتهنئة اللبنانيين على انتخاب فخامة العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وبذلك: "يكون لبنان قد خرج من المرحلة الحرجة التي مرّ بها"، متمنياً لهم عهداً جديداً يفتح آفاقاً واسعة وفرص نجاح متوفرة.
أضاف السفير الطيّب: "إن المقيمين في المملكة ليسوا جالية إنما أشقاء ساهموا بعملهم الدؤوب والصادق على مشاركة أخوانهم السعوديين في بناء المملكة وإعمارها ونهضتها. سيبقى لبنان محطّ اهتمام ورعاية من المملكة، كما سيبقى شعبه المقيم في لبنان وفي المملكة محطَّ تقديرٍ واحتضان، آملاً أن يعمّ الأمن والاستقرار والازدهار في لبنان، وأن تكون الصفحة الجديدة المتمثلة بانتخاب فخامة الرئيس فاتحة خير لمزيدٍ من تعميق العلاقات الأخوية بين البلديْن الشقيقيْن".