تحول سكان قرية في إسبانيا ما بين ليلة وضحاها إلى مليونيرات، وذلك بعد وفاة أحد أثريائها الذي أوصى بتوزيع ثروته بالكامل على جميع سكان القرية.
وفي التفاصيل، أوصى الملياردير الإسباني أنتونينو فيرنانديز، الذي توفي عن عمر 99 عاماً، بمنح جميع سكان قرية "سيريثالز ديل كونداو"، التي وُلد فيها، والبالغ عددهم 80 شخصاً، مبلغ 210 ملايين دولار أمريكي تقريباً.
وبلغ ما حصل عليه كل فرد من أفراد القرية بعد تقسيم المبلغ نحو 2.5 مليون دولار، ولم يكتفِ فيرنانديز بذلك، بل أوصى ببناء مركز ثقافي جديد إلى جانب مؤسسة تنموية غير ربحية لخدمة أهالي القرية "عدد موظفيها نحو 300 موظف". نقلاً عن تقارير صحفية محلية.
وتفاجأ أهالي القرية بوصية فيرنانديز، الذي هاجر إلى المكسيك عام 1949 عندما كان يبلغ من العمر 32 عاماً، خصوصاً أنه عاش فيها أياماً صعبة وسط عائلة فقيرة مع إخوته الـ 13، وهو ما أجبره على ترك الدراسة في سن 14 عاماً لعجز أبويه عن تحمل تكاليفها. ولكنه استطاع بعد هجرته أن يحقق نجاحاً كبيراً في إدارة إحدى الشركات المتخصصة في إنتاج المشروبات الكحولية التي لاقت قبولاً واسعاً في الولايات المتحدة والمكسيك.
وفي التفاصيل، أوصى الملياردير الإسباني أنتونينو فيرنانديز، الذي توفي عن عمر 99 عاماً، بمنح جميع سكان قرية "سيريثالز ديل كونداو"، التي وُلد فيها، والبالغ عددهم 80 شخصاً، مبلغ 210 ملايين دولار أمريكي تقريباً.
وبلغ ما حصل عليه كل فرد من أفراد القرية بعد تقسيم المبلغ نحو 2.5 مليون دولار، ولم يكتفِ فيرنانديز بذلك، بل أوصى ببناء مركز ثقافي جديد إلى جانب مؤسسة تنموية غير ربحية لخدمة أهالي القرية "عدد موظفيها نحو 300 موظف". نقلاً عن تقارير صحفية محلية.
وتفاجأ أهالي القرية بوصية فيرنانديز، الذي هاجر إلى المكسيك عام 1949 عندما كان يبلغ من العمر 32 عاماً، خصوصاً أنه عاش فيها أياماً صعبة وسط عائلة فقيرة مع إخوته الـ 13، وهو ما أجبره على ترك الدراسة في سن 14 عاماً لعجز أبويه عن تحمل تكاليفها. ولكنه استطاع بعد هجرته أن يحقق نجاحاً كبيراً في إدارة إحدى الشركات المتخصصة في إنتاج المشروبات الكحولية التي لاقت قبولاً واسعاً في الولايات المتحدة والمكسيك.

Google News