قام وفد من شركة المدن الصناعية الأردنية بزيارة إلى المملكة العربية السعودية لبحث فرص الاستثمار المتنوّعة بالأردن، وكذلك بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين في مختلف المجالات التنموية والسياحية والاقتصادية، ومدى إمكانية الاستثمار في جميع هذه المجالات، وفي مقدّمتها إنشاء المدن الصناعية ممثلة في شركة المدن الصناعية الأردنية، ولعرض فرص الأستثمار في المدن الصناعية في كافة المحافظات الأردنية، سواء من حرفية الصناعات الخفيفة، وإنشاء وحدات لتطوير الخدمات البلدية، وتوفير كافة الخدمات، بما فيها جمع النفايات وتدويرها وإنتاج الطاقة وإنشاء أكاديمية لتطوير العمل البلدي، وتيسير الأعمال في قطاعات الصحة والمياه والطاقة المتجددة.
وتعتبر شركة المدن الصناعية الأردنية الحاضن الأكبر للاستثمارات الصناعية في الأردن، وأحد أهم الروافد الرئيسة للاقتصاد الوطني، وعلى مدار ما يزيد على ثلاثين عاماً من العطاء والإنجاز حققت الشركة في عددٍ المدن الصناعية التي أقامتها، والتي بلغت حتى الآن خمس مدن في مختلف مناطق البلاد، في الوقت الذي يتزايد فيه حجم المشاريع الاستثمارية المستقطبة.
وقد التقى الوفد الأردني برئاسة الدكتور جلال محمد الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية، مع وفد من الغرفة التجارية، ممثلاً بالسيد حسن دحلان والسيد فهد السلمي والسيد خلف العتيبي، الذين عرضوا الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن، مؤكدين على التعاون التام مع أعضاء الوفد وكل من يسعى إلى الاستثمار في الأردن.
وأكد رئيس الوفد الدكتور الدبعي أن حجم الاستثمار الكلي يتزايد أيضاً عاماً بعد عام، وحجم الصادرات الكلّي فيها إلى مختلف الأسواق العالمية، جنباً إلى جنب مع التوجّهات الحديثة التي أخذت الشركة على عاتقها تطبيقها عند إنشاء المدن الصناعية، بما يتوافق مع أرقى المواصفات العالمية في إنشاء المدن الصناعية، فضلاً عن السمعة الطيبة التي حقّقتها الشركة محلياً وعربياً ودولياً، حتى أصبحت بمثابة بيت خبرة أردنية، ومرجعية عربية للعديد من الدول العربية لإنشاء مدن صناعية مماثلة للتجربة الأردنية في هذا المجال.
وأضاف قائلاً: "من عهد الحسين الباني إلى عبد الله الثاني المعزز تواصل شركة المدن الصناعية الأردنية الخلف القانوني لمؤسسة المدن الصناعية الأردنية، والتي تأسست عام 1980 بشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتكون أحد روافد الاقتصاد الوطني، وركائزه الرئيسية في جذب واستقطاب واحتضان المشاريع الصناعية ذات الفائدة القصوى على الإقتصاد الوطني. فقد انطلقت الشركة في عملها لتحقيق جملة من الأهداف الوطنية والعمل جنباً إلى جنب مع مختلف مؤسسات الوطن، مساهمة في ذلك بنمو الإقتصاد الوطني وتوزيع عوائد التنمية على مختلف المحافظات، وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظات، إضافة إلى المساهمة في جهود البحث العلمي والإبداع.
وفي شرحه الكامل للمدن الصناعية العاملة قال إن الشركة أنشأت لغاية الآن ستة مدن صناعية موزعة على مختلف مناطق البلاد، وهي كالتالي:
مدينة عبد الله الثاني بن الحسين الصناعية: وتعدّ باكورة مشاريع الشركة، وتقع في مدينة سحاب، وهي مشغلة بالكامل. ونظراً لنسب الإشغال فيها افتتحت الشركة منتصف عام 2011 مدينة الموقر الصناعية لتكون امتداداً لمدينة عبد الله الثاني، حيث تبعد عنها قرابة 23 كم على الطريق الدولي الذي يربط الأردن بالحدود السعودية والعراقية.
مدينة الحسن الصناعية: وهي في محافظة إربد، وتعتبر الحاضنة الأكبر للاستثمارات الصناعية في محافظات الشمال، ونتيجة للطلب المتزايد على الاستثمار فيها من مختلف الجنسيات باشرت شركة المدن الصناعية بالمرحلة الثامنة من التوسعة في المدينة على مساحة 140 دونماً، نظرا للطلب الحالي على الاستثمار فيها، حيث ستتضمن التوسعة أراضي مطورة ومباني صناعية جديدة.
مدينة الحسين بن عبد الله الثاني الصناعية: وتتربع على مدخل مدينة الكرك جنوب العاصمة عمّان، وعلى مقربة من ميناء العقبة والطريق الدولي الذي يربط شمال الأردن بجنوبه، إضافة إلى قربها من الحدود السعودية.
مدينة العقبة الصناعية الدولية: وتقع في مدينة العقبة، حيث تستغل موقعها، كونها الأقرب إلى الميناء، مستفيدة من خدمات الشحن ونقل البضائع لمختلف أقطار العالم التي ترتبط بالأردن عبر العديد من الاتفاقيات التجارية والصناعية، بالإضافة إلى تمتعها بمزايا منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
مدينة الموقر الصناعية: وقد افتتحت مدينة الموقر الصناعية لتشكّل امتداداً لمدينة عبد الله الثاني، حيث تبعد عنها قرابة 23 كيلومتراً على الطريق الدولي الذي يربط الأردن بالحدود السعودية والعراقية، حيث استقطبت لغاية الآن قرابة 27 استثماراً، على الرغم من حداثتها.
مدينة المفرق الصناعية: وقعت الشركة عقد تطوير فرعي وتشغيل مع شركة تطوير المفرق، والتي ستتولى بموجبها شركة المدن الصناعية إدارة وتطوير المساحة المخصصة للاستعمالات الصناعية في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية، والبالغ مساحتها 1860 دونماً ولمدة عشر سنوات. وتقع مدينة المفرق الصناعية التنموية ضمن منطقة الملك حسين بن طلال التنموية في المفرق، وتبعد 60 كم عن شمال شرقي العاصمة عمان، كما تقع المدينة على شبكة من الطرق السريعة والحديثة التي تربط الأردن وسوريا والعراق والسعودية.
كما أجرى الوفد محادثات هامة وبناءة مع رئيس الغرفة التجارية والصناعية في جده صالح كامل شارك فيها عدد من أعضاء الغرفة، بالإضافة إلى عقد العديد من اللقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء مجالس إدارة ومسوؤلين لشركات كبرى تتخذ من جدة مقراً لها، وذات اهتمام بالتعاون الاقتصادي مع الأردن، وقد شارك في بعض تلك اللقاءات القنصل العام الأردني في السعودية السيد ماجد القطارنة ونائبه السيد عبد الرحيم حسن.
وتعتبر شركة المدن الصناعية الأردنية الحاضن الأكبر للاستثمارات الصناعية في الأردن، وأحد أهم الروافد الرئيسة للاقتصاد الوطني، وعلى مدار ما يزيد على ثلاثين عاماً من العطاء والإنجاز حققت الشركة في عددٍ المدن الصناعية التي أقامتها، والتي بلغت حتى الآن خمس مدن في مختلف مناطق البلاد، في الوقت الذي يتزايد فيه حجم المشاريع الاستثمارية المستقطبة.
وقد التقى الوفد الأردني برئاسة الدكتور جلال محمد الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية، مع وفد من الغرفة التجارية، ممثلاً بالسيد حسن دحلان والسيد فهد السلمي والسيد خلف العتيبي، الذين عرضوا الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن، مؤكدين على التعاون التام مع أعضاء الوفد وكل من يسعى إلى الاستثمار في الأردن.
وأكد رئيس الوفد الدكتور الدبعي أن حجم الاستثمار الكلي يتزايد أيضاً عاماً بعد عام، وحجم الصادرات الكلّي فيها إلى مختلف الأسواق العالمية، جنباً إلى جنب مع التوجّهات الحديثة التي أخذت الشركة على عاتقها تطبيقها عند إنشاء المدن الصناعية، بما يتوافق مع أرقى المواصفات العالمية في إنشاء المدن الصناعية، فضلاً عن السمعة الطيبة التي حقّقتها الشركة محلياً وعربياً ودولياً، حتى أصبحت بمثابة بيت خبرة أردنية، ومرجعية عربية للعديد من الدول العربية لإنشاء مدن صناعية مماثلة للتجربة الأردنية في هذا المجال.
وأضاف قائلاً: "من عهد الحسين الباني إلى عبد الله الثاني المعزز تواصل شركة المدن الصناعية الأردنية الخلف القانوني لمؤسسة المدن الصناعية الأردنية، والتي تأسست عام 1980 بشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتكون أحد روافد الاقتصاد الوطني، وركائزه الرئيسية في جذب واستقطاب واحتضان المشاريع الصناعية ذات الفائدة القصوى على الإقتصاد الوطني. فقد انطلقت الشركة في عملها لتحقيق جملة من الأهداف الوطنية والعمل جنباً إلى جنب مع مختلف مؤسسات الوطن، مساهمة في ذلك بنمو الإقتصاد الوطني وتوزيع عوائد التنمية على مختلف المحافظات، وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظات، إضافة إلى المساهمة في جهود البحث العلمي والإبداع.
وفي شرحه الكامل للمدن الصناعية العاملة قال إن الشركة أنشأت لغاية الآن ستة مدن صناعية موزعة على مختلف مناطق البلاد، وهي كالتالي:
مدينة عبد الله الثاني بن الحسين الصناعية: وتعدّ باكورة مشاريع الشركة، وتقع في مدينة سحاب، وهي مشغلة بالكامل. ونظراً لنسب الإشغال فيها افتتحت الشركة منتصف عام 2011 مدينة الموقر الصناعية لتكون امتداداً لمدينة عبد الله الثاني، حيث تبعد عنها قرابة 23 كم على الطريق الدولي الذي يربط الأردن بالحدود السعودية والعراقية.
مدينة الحسن الصناعية: وهي في محافظة إربد، وتعتبر الحاضنة الأكبر للاستثمارات الصناعية في محافظات الشمال، ونتيجة للطلب المتزايد على الاستثمار فيها من مختلف الجنسيات باشرت شركة المدن الصناعية بالمرحلة الثامنة من التوسعة في المدينة على مساحة 140 دونماً، نظرا للطلب الحالي على الاستثمار فيها، حيث ستتضمن التوسعة أراضي مطورة ومباني صناعية جديدة.
مدينة الحسين بن عبد الله الثاني الصناعية: وتتربع على مدخل مدينة الكرك جنوب العاصمة عمّان، وعلى مقربة من ميناء العقبة والطريق الدولي الذي يربط شمال الأردن بجنوبه، إضافة إلى قربها من الحدود السعودية.
مدينة العقبة الصناعية الدولية: وتقع في مدينة العقبة، حيث تستغل موقعها، كونها الأقرب إلى الميناء، مستفيدة من خدمات الشحن ونقل البضائع لمختلف أقطار العالم التي ترتبط بالأردن عبر العديد من الاتفاقيات التجارية والصناعية، بالإضافة إلى تمتعها بمزايا منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
مدينة الموقر الصناعية: وقد افتتحت مدينة الموقر الصناعية لتشكّل امتداداً لمدينة عبد الله الثاني، حيث تبعد عنها قرابة 23 كيلومتراً على الطريق الدولي الذي يربط الأردن بالحدود السعودية والعراقية، حيث استقطبت لغاية الآن قرابة 27 استثماراً، على الرغم من حداثتها.
مدينة المفرق الصناعية: وقعت الشركة عقد تطوير فرعي وتشغيل مع شركة تطوير المفرق، والتي ستتولى بموجبها شركة المدن الصناعية إدارة وتطوير المساحة المخصصة للاستعمالات الصناعية في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية، والبالغ مساحتها 1860 دونماً ولمدة عشر سنوات. وتقع مدينة المفرق الصناعية التنموية ضمن منطقة الملك حسين بن طلال التنموية في المفرق، وتبعد 60 كم عن شمال شرقي العاصمة عمان، كما تقع المدينة على شبكة من الطرق السريعة والحديثة التي تربط الأردن وسوريا والعراق والسعودية.
كما أجرى الوفد محادثات هامة وبناءة مع رئيس الغرفة التجارية والصناعية في جده صالح كامل شارك فيها عدد من أعضاء الغرفة، بالإضافة إلى عقد العديد من اللقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء مجالس إدارة ومسوؤلين لشركات كبرى تتخذ من جدة مقراً لها، وذات اهتمام بالتعاون الاقتصادي مع الأردن، وقد شارك في بعض تلك اللقاءات القنصل العام الأردني في السعودية السيد ماجد القطارنة ونائبه السيد عبد الرحيم حسن.

Google News