أكّد المرصد الفرنسي للذّئاب (وهي جمعيّة تضمّ مختصّين في الجغرافيا والبيولوجيا وعلوم أخرى) أنّ مدينة "باريس" مهدّدة هذه الأيّام بهجوم وشيك للذئاب المتجمّعة حالياً في غابات قريبة من العاصمة الفرنسية، وفق ما كشفت عنه جريدة /الباريزيان/.
وقد انقسم الباريسيّون بين من يقول إن الذئب حيوان يخشى الإنسان ويفر منه وبالتّالي فإنه لن يكون هناك خطر للذّئاب على باريس وسكّانها، وهناك من يقول إنّ هجوماً وشيكاً للذئاب على باريس أمر ممكن ويمثّل خطراً؛ خاصّة وان دراسات علمية أكدت أنّ الذئب يقطع أحياناً 400 كلم في اليوم الواحد، وإنّه حيوان مزاجي لا يمكن التكهن مسبقاً بمكان وزمان تنقّلاته، وهو لا يخشى الطرقات والكلّ يجمع طبعاً على أنّ الذّئب مضرب الأمثال في الدّهاء والمكر والمراوغة، وهو من أشدّ الحيوانات عداوة للإنسان.
وكان مختصّون قد أكدوا أنّ عدد الذّئاب في فرنسا في ازدياد كبير، وهي تنتقل بين الغابات العديدة والسهول والجبال وأنها تهاجم وتقتل عدداً كبيراً من الخرفان والأبقار والماعز في العديد من المقاطعات الفرنسية، وأن الفلاحين والرعاة يشتكون منها، خاصة وأن القانون يمنع على الفلاحين والرعاة إطلاق النار عليها.
وهناك جدل كبير اليوم في فرنسا بين المدافعين عن الذّئاب وهم من أنصار الطبيعة وحماية البيئة وبين الفلاحين والرعاة المطالبين بالقضاء عليها وقتلها للتخلص من أضرارها على مزارعهم وأبقارهم وخرفانهم.
سخريّة وتهكّم
وقد أثار خبر قرب هجوم الذّئاب على باريس تعليقات ساخرة من بعض سكانّها فقد قال أحدهم: "لا تخافوا.. هو فقط تجمّع حزب مرشّح للانتخابات المقبلة!". وأعلن آخر: "الذّئاب جاعت". وقال ثالث: "لنا أحمرة آه لو تتمكن الذّئاب من أكلها". وذكر رابع: "الذّئب الحقيقي هو فالس"، ويقصد رئيس الوزراء. وقال باريسيّ في لهجة ساخرة: "الذّئاب ليست على أبواب باريس بل هي في قلب باريس:هي الحكومة!".
وقد انقسم الباريسيّون بين من يقول إن الذئب حيوان يخشى الإنسان ويفر منه وبالتّالي فإنه لن يكون هناك خطر للذّئاب على باريس وسكّانها، وهناك من يقول إنّ هجوماً وشيكاً للذئاب على باريس أمر ممكن ويمثّل خطراً؛ خاصّة وان دراسات علمية أكدت أنّ الذئب يقطع أحياناً 400 كلم في اليوم الواحد، وإنّه حيوان مزاجي لا يمكن التكهن مسبقاً بمكان وزمان تنقّلاته، وهو لا يخشى الطرقات والكلّ يجمع طبعاً على أنّ الذّئب مضرب الأمثال في الدّهاء والمكر والمراوغة، وهو من أشدّ الحيوانات عداوة للإنسان.
وكان مختصّون قد أكدوا أنّ عدد الذّئاب في فرنسا في ازدياد كبير، وهي تنتقل بين الغابات العديدة والسهول والجبال وأنها تهاجم وتقتل عدداً كبيراً من الخرفان والأبقار والماعز في العديد من المقاطعات الفرنسية، وأن الفلاحين والرعاة يشتكون منها، خاصة وأن القانون يمنع على الفلاحين والرعاة إطلاق النار عليها.
وهناك جدل كبير اليوم في فرنسا بين المدافعين عن الذّئاب وهم من أنصار الطبيعة وحماية البيئة وبين الفلاحين والرعاة المطالبين بالقضاء عليها وقتلها للتخلص من أضرارها على مزارعهم وأبقارهم وخرفانهم.
سخريّة وتهكّم
وقد أثار خبر قرب هجوم الذّئاب على باريس تعليقات ساخرة من بعض سكانّها فقد قال أحدهم: "لا تخافوا.. هو فقط تجمّع حزب مرشّح للانتخابات المقبلة!". وأعلن آخر: "الذّئاب جاعت". وقال ثالث: "لنا أحمرة آه لو تتمكن الذّئاب من أكلها". وذكر رابع: "الذّئب الحقيقي هو فالس"، ويقصد رئيس الوزراء. وقال باريسيّ في لهجة ساخرة: "الذّئاب ليست على أبواب باريس بل هي في قلب باريس:هي الحكومة!".

Google News