قضية البوركيني (زي السباحة الإسلامي) لازالت مستمرّة, فبعد أن اعترضت تلميذة عمرها 11 عاما في ألمانيا على مدرستها على ارتداء البوركيني (زي السباحة الإسلامي), بحجّة أنه مخالف لقواعد الزي الإسلامي, أصدرت أعلى محكمة في ألمانيا حكما يلزم الفتيات المسلمات المحافظات بالمشاركة في حصص السباحة المختلطة في المدارس رافضة ما دفعت به التلميذة ووالداها.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المحكمة الدستورية في "كارلسروهه" رفضت طعنا تقدم به والدا الفتاة بإعفائها من الحصص لأن البوركيني لا يتوافق مع أخلاقيات الحشمة الإسلامية. فقد كانت الفتاة جادلت أمام محاكم أقل درجة بأن السباحة بالبوركيني تكشف عن شكل جسدها وهو شيء يتعارض مع دينها.
وأشارت المحكمة الدستورية إلى أن المحاكم الأقل درجة وجدت أن هذا غير حقيقي ووجدت أيضا أنه لا توجد "قواعد ملزمة في الإسلام" لتحديد الزي المناسب.
و يهيمن في ألمانيا نقاشٌ محتدم بشأن دور الإسلام في المجتمع, خصوصًا مع سعيها لدمج أكثر من مليون طالب لجوء أغلبهم مسلمون دخلوا البلاد هذا العام والعام الماضي فرارًا من الحرب والاضطهاد.
واقترحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس حظرا للنقاب. وعاقب الناخبون الغاضبون من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها إزاء المهاجرين حزبها المحافظ في الانتخابات الإقليمية.
وشدد حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي- الذي يفقد من شعبيته لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي الذي يقول إن الإسلام غير متوافق مع الدستور- لجهته بشأن دمج المهاجرين في مؤتمر للحزب هذا الأسبوع.
وقد يعطي حكم اليوم مصداقية أكبر لمحاولات مستقبلية من جانب الحكومة لحظر النقاب بعد انتخابات برلمانية العام المقبل.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المحكمة الدستورية في "كارلسروهه" رفضت طعنا تقدم به والدا الفتاة بإعفائها من الحصص لأن البوركيني لا يتوافق مع أخلاقيات الحشمة الإسلامية. فقد كانت الفتاة جادلت أمام محاكم أقل درجة بأن السباحة بالبوركيني تكشف عن شكل جسدها وهو شيء يتعارض مع دينها.
وأشارت المحكمة الدستورية إلى أن المحاكم الأقل درجة وجدت أن هذا غير حقيقي ووجدت أيضا أنه لا توجد "قواعد ملزمة في الإسلام" لتحديد الزي المناسب.
و يهيمن في ألمانيا نقاشٌ محتدم بشأن دور الإسلام في المجتمع, خصوصًا مع سعيها لدمج أكثر من مليون طالب لجوء أغلبهم مسلمون دخلوا البلاد هذا العام والعام الماضي فرارًا من الحرب والاضطهاد.
واقترحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس حظرا للنقاب. وعاقب الناخبون الغاضبون من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها إزاء المهاجرين حزبها المحافظ في الانتخابات الإقليمية.
وشدد حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي- الذي يفقد من شعبيته لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي الذي يقول إن الإسلام غير متوافق مع الدستور- لجهته بشأن دمج المهاجرين في مؤتمر للحزب هذا الأسبوع.
وقد يعطي حكم اليوم مصداقية أكبر لمحاولات مستقبلية من جانب الحكومة لحظر النقاب بعد انتخابات برلمانية العام المقبل.

Google News