لقاء خاصّ، ولم يكن متوقّعاً، بين الثنائيّ تيم حسن ورانيا فريد شوقي، جعلهما يواجهان بعضهما على شواطئ الإسكندرية، في مسلسل «الصقر شاهين» الذي كان مقرّراً عرضه في رمضان هذا العام، إلا أنّه تأجّل إلى وقت لاحق. «سيدتي» جمعتهما في لقاء مصوّر، فكشفا عن أمور عدّة، فما هي تفاصيل هذا اللقاء ؟ اليكم الجزء الأول منه .
ما سبب موافقتك على تقديم هذا المسلسل، وما سرّ الانجذاب إليه؟
تحدّث معي صديقي د. عادل المغربيّ عن فكرة مسلسل "الصقر شاهين"، لأنّه شريك في الإنتاج، ولاسيّما أنّنا صديقان منذ مسلسل «الملك فاروق»، ودائماً ما نتشاور. كما عرض عليّ فكرة مسلسل "كنت صديقاً لديان" وهو الاسم السابق للعمل "عابد كرمان" الذي قدّمته العام الماضي، ووجدت أنّ البيئة الحاضنة لـ "الصقر شاهين" جذّابة جدّاً، ولاسيّما طبيعة عمل الصيّادين وكفاحهم اليوميّ بحثاً عن الرزق الذي يأتي يوماً بيوم.
لكن، ما هي أهمّ محطات شخصيّة شاهين التي تقدّمها في المسلسل؟
شاهين صيّاد يعمل على أحد المراكب التي يمتلكها المعلم حسّان الذي يجسّد دوره أحمد راتب. وشاهين يعيل والدته، كما أنّه طيّب النشأة ومؤتمن من الشيخ حسّان. ولكن فجأة، أحلام عمره تتغيّر، فيبدأ شاهين في الدخول بصراعات عديدة. وهنا يتغيّر ويدخل في صدامات. والمسلسل يطرح قضايا شرائح عديدة من الصيّادين. كلّ هذه الأطياف تؤثّر في شاهين وفي مَن حوله أيضاً، ويتخلّل ذلك مجموعة من العلاقات العاطفيّة، ومنها علاقة حبّ مع شيري، وعلاقة ملتبسة مع نوال، التي تجسّد دورها رانيا فريد شوقي.
المسلسل تدور أحداثه بالكامل باللهجة الإسكندرانيّة، فكيف استطعت أن تصل إلى مرحلة إتقانها، خاصّة أنّها صعبة، وأنت سوريّ الجنسيّة؟
مثلما تعلّمت الفصحى واللهجتين المصريّة والفلسطينيّة، فإنّ اللهجة الإسكندرانيّة فرع من المصريّة، وبالتالي أنا وزملائي في العمل استعنّا بمدقّق لغويّ، واجتهدنا في تقديم الشّخصيّات. وهي لهجة صعبة بالفعل، وعندنا شبه معاناة. رنين اللهجة جميل، لكن كلماتها تحتاج إلى أن تخرج بطعم خاصّ وبطريقة معيّنة في النطق.
يبدو أنّ صراعاً شديداً يقع بينك وبين رانيا فريد شوقي، فكيف تسير العلاقة بينكما في الأحداث؟
هذا أوّل تعاون بيني وبين رانيا، وسعيد جدّاً بالتعاون معها. وهناك جزء متعلّق بالحبّ والمؤامرة يشكّله الثلاثي: أنا وشيري ورانيا؛ وهذا مثلّث خطر. وهناك مربّع آخر رائع خارج هذا الثلاثيّ، يضمّ أحمد خليل وأحمد راتب ومحمد عبد الحافظ وأحمد زاهر، وهم محرّكون دراميّون في الأحداث.
لكن كيف تعاملت مع شرّ رانيا؟
يضحك ويقول: رانيا كإنسانة ليست فيها ذرّة شرّ، ولكنّ شخصيّة نوال عميقة. وأنا معجب بأدوار رانيا. وفي هذا العمل يُلقى الضوء على وجه آخر لرانيا.
لمزيد من التفاصيل ..... تابعونا غدا
ما سبب موافقتك على تقديم هذا المسلسل، وما سرّ الانجذاب إليه؟
تحدّث معي صديقي د. عادل المغربيّ عن فكرة مسلسل "الصقر شاهين"، لأنّه شريك في الإنتاج، ولاسيّما أنّنا صديقان منذ مسلسل «الملك فاروق»، ودائماً ما نتشاور. كما عرض عليّ فكرة مسلسل "كنت صديقاً لديان" وهو الاسم السابق للعمل "عابد كرمان" الذي قدّمته العام الماضي، ووجدت أنّ البيئة الحاضنة لـ "الصقر شاهين" جذّابة جدّاً، ولاسيّما طبيعة عمل الصيّادين وكفاحهم اليوميّ بحثاً عن الرزق الذي يأتي يوماً بيوم.
لكن، ما هي أهمّ محطات شخصيّة شاهين التي تقدّمها في المسلسل؟
شاهين صيّاد يعمل على أحد المراكب التي يمتلكها المعلم حسّان الذي يجسّد دوره أحمد راتب. وشاهين يعيل والدته، كما أنّه طيّب النشأة ومؤتمن من الشيخ حسّان. ولكن فجأة، أحلام عمره تتغيّر، فيبدأ شاهين في الدخول بصراعات عديدة. وهنا يتغيّر ويدخل في صدامات. والمسلسل يطرح قضايا شرائح عديدة من الصيّادين. كلّ هذه الأطياف تؤثّر في شاهين وفي مَن حوله أيضاً، ويتخلّل ذلك مجموعة من العلاقات العاطفيّة، ومنها علاقة حبّ مع شيري، وعلاقة ملتبسة مع نوال، التي تجسّد دورها رانيا فريد شوقي.
المسلسل تدور أحداثه بالكامل باللهجة الإسكندرانيّة، فكيف استطعت أن تصل إلى مرحلة إتقانها، خاصّة أنّها صعبة، وأنت سوريّ الجنسيّة؟
مثلما تعلّمت الفصحى واللهجتين المصريّة والفلسطينيّة، فإنّ اللهجة الإسكندرانيّة فرع من المصريّة، وبالتالي أنا وزملائي في العمل استعنّا بمدقّق لغويّ، واجتهدنا في تقديم الشّخصيّات. وهي لهجة صعبة بالفعل، وعندنا شبه معاناة. رنين اللهجة جميل، لكن كلماتها تحتاج إلى أن تخرج بطعم خاصّ وبطريقة معيّنة في النطق.
يبدو أنّ صراعاً شديداً يقع بينك وبين رانيا فريد شوقي، فكيف تسير العلاقة بينكما في الأحداث؟
هذا أوّل تعاون بيني وبين رانيا، وسعيد جدّاً بالتعاون معها. وهناك جزء متعلّق بالحبّ والمؤامرة يشكّله الثلاثي: أنا وشيري ورانيا؛ وهذا مثلّث خطر. وهناك مربّع آخر رائع خارج هذا الثلاثيّ، يضمّ أحمد خليل وأحمد راتب ومحمد عبد الحافظ وأحمد زاهر، وهم محرّكون دراميّون في الأحداث.
لكن كيف تعاملت مع شرّ رانيا؟
يضحك ويقول: رانيا كإنسانة ليست فيها ذرّة شرّ، ولكنّ شخصيّة نوال عميقة. وأنا معجب بأدوار رانيا. وفي هذا العمل يُلقى الضوء على وجه آخر لرانيا.
لمزيد من التفاصيل ..... تابعونا غدا

Google News