وجّه الفنان محمد عبده دعوة لـ "سيدتي نت" لحضور العشاء في بيته على شرف الشاعر ناصر بن جريد، الذي حضر من الرياض لتقديم واجب العزاء إلى أبناء الراحل الفنان سامي إحسان، وحضرها من الصحافة كاتب السطور والزميل علي فقندش من "عكاظ".
عندما وصلنا فيلته قبل الساعة التاسعة بدقائق، حسب الوقت الذي حدّده برسالته، كان في استقبالنا ابنه بدر، ثم تبعه ابنه عبد الرحمن، وما هي إلاّ دقائق وإذا بصوته يسبقه مستفسراً هل كل شيء جاهز لاستقبال الضيوف.
عبده لابنه: ايش بك تتسحب مثل الجرذ
دلف الفنان محمد عبده إلى المجلس الفسيح، ومع السلام وجلوسه قدّمنا له العدد الجديد مجلة "سيدتي" رقم 1645 الصادر بتاريخ 15-9-2012. وأثناء تصفحه للمجلة غمزنا لابنه بدر، الذي طلب منّا تصويره مع والده ومجلة "سيدتي" ثم تحرّك ابنه عبد الرحمن ووقف خلفهما، ومع التقاط الصورة تنبه لابنه عبد الرحمن وقال له: " ايش بك تتسحب مثل الجرذ.. تعال اجلس هنا". وأشار له أن يجلس بجاب أخيه بدر.
مع قدوم الشاعر فهد السعيّد وضابط الإيقاع عمر شلاح وبعد السلام عليهما بادرناه بالسؤال عن صحته، وقلنا له: "طمّنا وطمئن جمهورك أستاذ محمد". فقال: " يعني أتكلم.. مساء الخير السلام عليكم. أهلا "سيدتي" الجميلة. وسيدتي الطبيعية. أستاذ جميل اليوم مستضيفنا معكم. وكثر خيره إنه جايب معه الكاميرا علشان يتطمن ويطمنكم علي. أنا الحمد لله بخير وصحة طيبة. إن شاء الله نلتقي في سيدتي مع روبرتاج كدا جميل مع الأستاذ أبو جميل وتقول لكم كل أخبارنا وكل اللي تحبوا تعرفوه عني".
على شرف من كانت الدعوة؟
بعد الانتهاء من التصوير وتسجيل المقطع الذي يطمئن به جمهوره على صحته بدأ يتوافد المدعوون، وهم: رائد الشعر وشاعر الوطن إبراهيم خفاجي والشعراء عبد العزيز شكري وناصر بن جريّد وفهد السعيّد وسعود سالم، والفنان طلال سلامة وأخيه د. ياسر استشاري طبّ المجتمع والروائي عبده خال. ومن الملحنين والعازفين قائد فرقة الإذاعة والتلفزيون السابق المايسترو عبده مزيد وعبد الله ماجد وطلال باغر وعبد الرحمن باحمدين ومحمد شاكر وعمر شلاح. ومن الصحافة كاتب السطور والزميل علي فقندش من "عكاظ" والمصور سامر العوفي، والشيخ محمد الحميدي.
ومع وصول إحسان ومحمد وعدنان، أبناء الراحل الفنان سامي إحسان (رحمه الله)، والتوأم كارم وجلال الفنان الراحل محمود خان، الذي كان انتقل إلى جوار ربه في نفس يوم وفاة سامي إحسان، أدركت أن ثمة سبب آخر لهذه الدعوة على العشاء، وهي، كأنه أراد أن يقول لأبناء الراحلين سامي إحسان ومحمود خان، أنا وكل الحضور من أصدقاء أبويكم معكم.
هذا هو الفنان محمد عبده في إنسانيته، فلم نسمع قط أنه تخلّى أو قصّر في واجباته تجاه أبناء الفنانين الذي انتقلوا إلى رحمة ربهم، ولو من خلال استضافتهم في بيته، وأكثر من ذلك. ولكنه كشف عن سبب آخر ثالث وأهم بالنسبة له، وهو إن الدعوة هي على شرف الشاعر ناصر بن جريد، الذي حضر خصيصاً من الرياض لتقديم واجب العزاء لأسرة الفنان الراحل سامي إحسان.
ممنوع التدخين
خلال ترحيب الفنان محمد عبده بضيوفه وتبادل الأحاديث الودية وذكريات الماضي البعيد، غادر المجلس عدد من الحضور، وهم طلال باغر وطلال سلامة وسعود سالم وعبده خال. وانتقلوا ليشكّلوا جلسة صغيرة في مكان مكشوف من الفيلا. وطبعاً السبب التدخين، فما أن دخل الفنان محمد عبده المجلس الكبير حتى طلب من بدر وعبد الرحمن سحب طفايات السجائر، فالتدخين في مكان مغلق من المحذورات تماما عند الفنان محمد عبده، ومن يريد التدخين يخرج للهواء الطلق.
ولكن الجلسة في الهواء الطلق أخذت منحى أخر، فقد تحولت إلى جلسة طرب، بدأت مع عبد الرحمن، الذي أحضر عوده وبدأ طلال باغر، أو طلال سلامه يعزف أغنيات محمد عبده وعبد الرحمن يغنيها. ثم انضم إليهم بدر، وعزف وغنى هو وطلال سلامة. أثناء انتقال الحضور إلى تناول الطعام لمح محمد عبده الجلسة الخارجية والعزف والغناء، فضحك وقال: " إنها الجينات. متمكنة من الاثنين".
من طلال سلامة إلى فنان العرب
تحول الحديث إلى حكاية أغنية "يا غايبة" والتي كان يفترض أن يغنيها الفنان طلال سلامة، وهي من كلمات الشاعر الأمير خالد الفيصل، ثم انتقلت للفنان محمد عبده. وطلب الحضور منهما غنائها سوياً. وبالفعل دفع الملحن طلال باغر بالعود إلى طلال سلامة، والذي بدأ العزف والغناء مع محمد عبده. ولكم أن تتخيلوا كيف يكون الطرب وأنت تستمع لأجمل صوتين، مع الأخذ بالاعتبار الزكام الذي عاني منه الفنان محمد عبده. وهكذا استمرت السهرة حتى الثالثة فجراً، ما بين حديث عن أغنية أو فنان، مثل أغنية "لا وربي"، وإذا بطلال يعزفها ومحمد عبده يغنيها، ثم الحديث عن أغنية يحبها محمد عبده، لكنها للفنان الراحل طلال مداح، وهي أغنية "ظالم ولكن" من كلمات أحمد صادق، الذي كان الحديث عن مقدرته الشعرية. وهنا طلب الشاعر ناصر بن جريد أن يغني لوزي محسون، فغنى مقطع من أغنية "من بعد مزح ولعب"، أتبعها بأغنية "سلم عليّا بعينك"، لختم ليلة من ليالي الفن والأنس والوفاء مع أغنية" مثل صبيا".
ومع استئذان الحضور قال محمد عبده: " وين بدري. من زمان ما جلست جلسة بهذه الحميمية والمحبة".
عندما وصلنا فيلته قبل الساعة التاسعة بدقائق، حسب الوقت الذي حدّده برسالته، كان في استقبالنا ابنه بدر، ثم تبعه ابنه عبد الرحمن، وما هي إلاّ دقائق وإذا بصوته يسبقه مستفسراً هل كل شيء جاهز لاستقبال الضيوف.
عبده لابنه: ايش بك تتسحب مثل الجرذ
دلف الفنان محمد عبده إلى المجلس الفسيح، ومع السلام وجلوسه قدّمنا له العدد الجديد مجلة "سيدتي" رقم 1645 الصادر بتاريخ 15-9-2012. وأثناء تصفحه للمجلة غمزنا لابنه بدر، الذي طلب منّا تصويره مع والده ومجلة "سيدتي" ثم تحرّك ابنه عبد الرحمن ووقف خلفهما، ومع التقاط الصورة تنبه لابنه عبد الرحمن وقال له: " ايش بك تتسحب مثل الجرذ.. تعال اجلس هنا". وأشار له أن يجلس بجاب أخيه بدر.
مع قدوم الشاعر فهد السعيّد وضابط الإيقاع عمر شلاح وبعد السلام عليهما بادرناه بالسؤال عن صحته، وقلنا له: "طمّنا وطمئن جمهورك أستاذ محمد". فقال: " يعني أتكلم.. مساء الخير السلام عليكم. أهلا "سيدتي" الجميلة. وسيدتي الطبيعية. أستاذ جميل اليوم مستضيفنا معكم. وكثر خيره إنه جايب معه الكاميرا علشان يتطمن ويطمنكم علي. أنا الحمد لله بخير وصحة طيبة. إن شاء الله نلتقي في سيدتي مع روبرتاج كدا جميل مع الأستاذ أبو جميل وتقول لكم كل أخبارنا وكل اللي تحبوا تعرفوه عني".
على شرف من كانت الدعوة؟
بعد الانتهاء من التصوير وتسجيل المقطع الذي يطمئن به جمهوره على صحته بدأ يتوافد المدعوون، وهم: رائد الشعر وشاعر الوطن إبراهيم خفاجي والشعراء عبد العزيز شكري وناصر بن جريّد وفهد السعيّد وسعود سالم، والفنان طلال سلامة وأخيه د. ياسر استشاري طبّ المجتمع والروائي عبده خال. ومن الملحنين والعازفين قائد فرقة الإذاعة والتلفزيون السابق المايسترو عبده مزيد وعبد الله ماجد وطلال باغر وعبد الرحمن باحمدين ومحمد شاكر وعمر شلاح. ومن الصحافة كاتب السطور والزميل علي فقندش من "عكاظ" والمصور سامر العوفي، والشيخ محمد الحميدي.
ومع وصول إحسان ومحمد وعدنان، أبناء الراحل الفنان سامي إحسان (رحمه الله)، والتوأم كارم وجلال الفنان الراحل محمود خان، الذي كان انتقل إلى جوار ربه في نفس يوم وفاة سامي إحسان، أدركت أن ثمة سبب آخر لهذه الدعوة على العشاء، وهي، كأنه أراد أن يقول لأبناء الراحلين سامي إحسان ومحمود خان، أنا وكل الحضور من أصدقاء أبويكم معكم.
هذا هو الفنان محمد عبده في إنسانيته، فلم نسمع قط أنه تخلّى أو قصّر في واجباته تجاه أبناء الفنانين الذي انتقلوا إلى رحمة ربهم، ولو من خلال استضافتهم في بيته، وأكثر من ذلك. ولكنه كشف عن سبب آخر ثالث وأهم بالنسبة له، وهو إن الدعوة هي على شرف الشاعر ناصر بن جريد، الذي حضر خصيصاً من الرياض لتقديم واجب العزاء لأسرة الفنان الراحل سامي إحسان.
ممنوع التدخين
خلال ترحيب الفنان محمد عبده بضيوفه وتبادل الأحاديث الودية وذكريات الماضي البعيد، غادر المجلس عدد من الحضور، وهم طلال باغر وطلال سلامة وسعود سالم وعبده خال. وانتقلوا ليشكّلوا جلسة صغيرة في مكان مكشوف من الفيلا. وطبعاً السبب التدخين، فما أن دخل الفنان محمد عبده المجلس الكبير حتى طلب من بدر وعبد الرحمن سحب طفايات السجائر، فالتدخين في مكان مغلق من المحذورات تماما عند الفنان محمد عبده، ومن يريد التدخين يخرج للهواء الطلق.
ولكن الجلسة في الهواء الطلق أخذت منحى أخر، فقد تحولت إلى جلسة طرب، بدأت مع عبد الرحمن، الذي أحضر عوده وبدأ طلال باغر، أو طلال سلامه يعزف أغنيات محمد عبده وعبد الرحمن يغنيها. ثم انضم إليهم بدر، وعزف وغنى هو وطلال سلامة. أثناء انتقال الحضور إلى تناول الطعام لمح محمد عبده الجلسة الخارجية والعزف والغناء، فضحك وقال: " إنها الجينات. متمكنة من الاثنين".
من طلال سلامة إلى فنان العرب
تحول الحديث إلى حكاية أغنية "يا غايبة" والتي كان يفترض أن يغنيها الفنان طلال سلامة، وهي من كلمات الشاعر الأمير خالد الفيصل، ثم انتقلت للفنان محمد عبده. وطلب الحضور منهما غنائها سوياً. وبالفعل دفع الملحن طلال باغر بالعود إلى طلال سلامة، والذي بدأ العزف والغناء مع محمد عبده. ولكم أن تتخيلوا كيف يكون الطرب وأنت تستمع لأجمل صوتين، مع الأخذ بالاعتبار الزكام الذي عاني منه الفنان محمد عبده. وهكذا استمرت السهرة حتى الثالثة فجراً، ما بين حديث عن أغنية أو فنان، مثل أغنية "لا وربي"، وإذا بطلال يعزفها ومحمد عبده يغنيها، ثم الحديث عن أغنية يحبها محمد عبده، لكنها للفنان الراحل طلال مداح، وهي أغنية "ظالم ولكن" من كلمات أحمد صادق، الذي كان الحديث عن مقدرته الشعرية. وهنا طلب الشاعر ناصر بن جريد أن يغني لوزي محسون، فغنى مقطع من أغنية "من بعد مزح ولعب"، أتبعها بأغنية "سلم عليّا بعينك"، لختم ليلة من ليالي الفن والأنس والوفاء مع أغنية" مثل صبيا".
ومع استئذان الحضور قال محمد عبده: " وين بدري. من زمان ما جلست جلسة بهذه الحميمية والمحبة".

Google News