mena-gmtdmp

تطبيقات إلكترونية لعلاج الاكتئاب والقلق

تطبيق إلكتروني جديد للعقاقير الدوائية .
تحوي حزمة التطبيقات على 13 تطبيقا مختلفا .
تراجع بنسبة 50% في أعراض الاكتئاب والقلق لدى مستخدمي حزمة التطبيقات الإلكترونية.
ازدياد نسبة الاكتئاب خاصة بين النساء والأطفال والمراهقين.
4 صور
تشير الدراسات الأخيرة إلى أن نسبة الاكتئاب في ازدياد في جميع المجتمعات تقريباً، خاصة بين النساء والأطفال والمراهقين، وبنسبة تتراوح بين 6.7 و10%.
وفي الوقت الذي أشارت فيه كثير من الدراسات إلى العلاقة الوطيدة بين استخدام الأجهزة الذكية والإصابة بالتوتر والاكتئاب، جاء الإعلان مؤخراً من خلال موقع "ساينس ديلي" الإلكتروني المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن تطبيق إلكتروني جديد للعقاقير الدوائية يحمل اسم "إنتلي كير"، ويساعد في الحد من الاكتئاب ومشكلات القلق.

حيث أشارت دراسة أجريت في كلية طب جامعة "نورث ويسترن" في الولايات المتحدة إلى تراجع بنسبة 50% في أعراض الاكتئاب والقلق لدى مستخدمي حزمة التطبيقات الإلكترونية التي تحمل اسم "إنتلي كير" أربع مرات يومياً لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع مع استعمال كل تطبيق لمدة دقيقة واحدة.

وتحتوي حزمة التطبيقات على 13 تطبيقاً مختلفاً يمكن تنزيلها من موقع

"جوجل بلاي" على الإنترنت، ومن بينها: تطبيق "بيربل تشيل" الذي يهدف إلى علاج الاكتئاب عن طريق الاستماع إلى التسجيلات الصوتية، وتطبيق "ماي مانترا" الذي يهدف إلى تحفيز المستخدم وتسليط الضوء على نقاط القوة والقيم الأخلاقية لديه.

وتشير الدراسات إلى أن أكثر من 20% من الأمريكيين يعانون من أعراض الاكتئاب والقلق كل عام، وأن 20%من هذا العدد يتلقون

عتاب نور

محررة أولى

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.