ويناقش الملتقى عدداً من المواضيع والأفكار والاقتراحات التي تصب في صناعة السياحة، بما يعزز أركان الاقتصاد السعودي.
وقد أكد الأمير سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز على أهمية بلورة صناعة السياحة والسفر عبر اجتماع نخبة من رواد القطاع السياحي سنوياً على مستوى منطقة الشرق الأوسط خاصةً والعالم عامةً لاستغلال تلك الموارد، وبلورة صناعتها بهدف تطوير الوجهات السياحية وإبراز قيمتها.
وأشار إلى أن "ملتقى رواد صناعة السياحة والسفر 2017 "، يعد فرصة ذهبية للتواصل مع الشركات والجهات السياحية الحكومية في العالم وجهاً لوجه، وتحت سقف واحد، واغتنام الفرصة لتطوير الأعمال والعلاقة بين الزوار والمشترين، فضلاً عن تبادل المعرفة والمعلومات والصفقات، وتسويق المنتجات، وإبراز هويتها، وتنشيط السياحة في السعودية.
ويعد الملتقى منصة فاعلة للقاء كبار رواد القطاع السياحي في دول الخليج والدول العربية والإفريقية من خلال وجود واشتراك هيئاتهم السياحية فيه، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاستثمار في الدول المشاركة، والتعريف والترويج للسياحة الداخلية في السعودية.
وكان الملتقى قد انطلق في يناير 2016 بمشاركة 35 شركة من مختلف دول العالم متخصصة في قطاع السياحة والسفر، وسلط الضوء على إمكانات القطاع في السعودية، وما حققه في السنوات الماضية، وما يمكن أن يقدمه من قيمة مضافة إلى منظومة الاقتصاد السعودي سواء من حيث تعزيز الدخل القومي للبلاد، أو توفير وظائف للشباب السعودي، أو إنعاش القطاعات الأخرى المرتبطة به بشكل مباشر أو غير مباشر.

Google News