mena-gmtdmp

خبراء الأورام: التغذية غير الصحية والتدخين والتلوث هي المسببات

الدكتورة هبة الظواهير والدكتور محمد شعلان
الدكتور أشرف غندور
2 صور
بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، انعقد مؤتمر نظمته المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي في فندق الماريوت بحي الزمالك، بالتعاون مع نوفرست للأدوية لدعم مرضى السرطان، حيث قال الدكتور أشرف الغندور، أستاذ أمراض الدم ووكيل كلية الطب بجامعة الإسكندرية، إن السرطان يصيب حوالي 14 مليون حالة جديدة سنويًا على مستوى العالم.
وأضاف: «أنا أقدر.. إحنا نقدر» هو شعار اليوم العالمي لمكافحة السرطان، والذي تحتفل به منظمة الصحة العالمية، حيث نسعى من خلال هذا اليوم كمجتمع طبي في كل أنحاء العالم إلى توضيح أن الجميع، سواء أكانوا مجموعات أم أفرادًا، يستطيعون القيام بدور للحد من العبء العالمي لمرض السرطان.
وأوضح الغندور أن هذا اليوم خصص للاحتفال بالإنجازات العلمية التي تحققت، فهناك بالفعل إنجازات ملموسة على أرض الواقع في علاج بعض أنواع السرطان، مثل تحول سرطان الدم الميلودي المزمن من مرض قاتل لمرض قابل للشفاء وانخفاض تعداد مرضى سرطان الدم الميلودي المزمن، الذين يخضعون لعمليات زرع النخاع من 34% إلى أقل من 3% خلال الـ5 أعوام الماضية.
حيث سُجلت معدلات الإصابة بذلك المرض حوالي 1.5 إلى 2 بين كل 100 ألف شخص سنويًا، بمتوسط عمر 40 عاماً للمريض.
وقالت الدكتورة هبة الظواهري، أستاذة علاج الأورام ورئيسة قسم العلاج الكيميائي بالمعهد القومي للأورام إن الطعام له علاقة بالإصابة بأورام الثدي والوجبات السريعة، والزيوت المهدرجة، والفراخ البيضاء المهرمنة حتى النباتات المهرمنة، إذا تم تناولها باستمرار تؤدي للإصابة بالسرطان والأورام.
وأضافت أن مرض سرطان الثدي، يظل أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم بين السيدات على الرغم من التقدم الهائل في علاجه، وأن الوراثة ونسبتها 25%، والتلوث له عامل كبير، والتدخين له علاقة، والسمنة، موضحة أن الدهون تحت الجلد تحفز الخلايا السرطانية للتكاثر مؤكدة على أهمية ممارسة الرياضة، وثبت أن السيدات اللاتي يعانين من السمنة يصبن بالسرطان.
وقالت إن الحلمة إذا ظهر فيها تغيرات وإفرازات، وكأن هناك مرضاً جلدياً حدث بها موضحة أنه يجب على السيدات أن تفحص نفسها بشكل شهري، وأن هناك مستشفى خاصاً لأورام الثدي تابع للمعهد القومي للأورام، ومتوافر جميع الخدمات، ويوجد مسح ذري ويتم إجراء من 8 إلى 10 عمليات إعادة بناء الثدي ويتم عمل إجراء عمليات تجميل للثدي للمصابات بالسرطان.
وأضافت يعد سرطان الثدي المتقدم هو أشد مراحل المرض (يعرف بالمرحلة الرابعة من سرطان الثدي) ما يعنى أن المصابات بسرطان الثدي المتقدم تهمل حالتهن في الأغلب، الأمر الذي يدعونا اليوم لبحثه بوجه خاص والتشديد على أهمية رفع الوعي وزيادة المعلومات وزيادة التمويل البحثي الخاص به.
وقالت إن المراحل المبكرة يمكن الشفاء التام، وإذا وصل إلى أي مكان وانتشر في أي مكان في الجسم مازال الأمل كبيراً، ويمكن القضاء عليه والعالم كله يحارب الأورام المنتشرة وليست المبكرة؛ لأنه يؤثر على أجهزة الجسم، ويمكن أن لا يؤثر على أعضاء الجسم، ولابد أن تعيش المرأة بجودة حياة مرتفعة بالأدوية الجديدة.
من جانبه قال الدكتور محمد شعلان، أستاذ جراحة الأورام بطب القاهرة، ورئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي، إن تكلفة علاج سرطان الثدي فقط في أمريكا 11 مليار دولار في أمريكا في عام واحد، مشيراً إلى أنه في عام 2010 توفي 9 ملايين حالة بسبب السرطان في العالم، وأن مرض السرطان يصرف 1. 1 تريليون دولار في السنة.
وأكد على أهمية إطلاق نظام مؤسسي للبحث العلمي في مجال السرطان المتقدم، وتوفير الرعاية المالية والفنية للبحث العلمي في هذا المجال، ودعم المرضى نفسياً وتقديم طرق علاج جديدة مثل رياضة اليوجا لتحسين الحالة النفسية والجسدية للمرضى.
يذكر أن الاحتفالية تضمنت مؤتمراً صحفياً بمشاركة نخبة كبيرة من أساتذة علاج وجراحة الأورام وعدد كبير من مرضى السرطان، بالإضافة إلى مجموعة أنشطة منها الفنية والرياضية، وشارك فيها الفنان التشكيلي خالد سماحي؛ ليرسم مع المرضى «رسالة أمل»، وعلى المستوى الرياضي، تم تنظيم سباق جري في اليوم السابق لليوم العالمي للسرطان، كما ستنطلق حملة موسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.