mena-gmtdmp

ساندي:أنا وتامر لنا جمهور واحد، ولا يمكن أن أخسره

نشاطاتها الفنّية عديدة، من تصوير الفيديو كليب، إلى الغناء، إلى التمثيل، تخوض فيها بكلّ جرأة، فهي "ساندي" التي لا تقلّد إلا نفسها، وبكلّ ثقة....
إليكم ...الحلقة الثالثة من الحديث المطوّل مع الفنّانة ساندي.

قدّمت ديو «أوّل مرّة أتجرأ» مع كارل وولف، في ظلّ انطباع سائد أنّ الفنّانين العرب يدفعون مبالغ ماديّة للفنّانين الأجانب مقابل ظهورهم معهم، فهل سرت مفاعيل الانطباع عليك؟
الاتفاق كان يخلو من أيّ ماديّات. ولا تنسي أنّ كارل من أصول عربيّة، وبدايته كانت من المنطقة العربيّة، ثمّ غاب عنها لانشغاله في أوروبا، ويهمّه الآن استعادة حضوره في المنطقة العربيّة مرّة أخرى بعد الغياب الطويل، فكانت المصلحة مشتركة، ووجد أنّها أيضاً إضافة له.
كنت مرشّحة لفيلم «نور عيني» بدلاً من منّة شلبي، وقال بعض النقاد إنّ الفيلم فشل، فهل كان ليختلف الأمر لو كنت أنت التي قدّمت الفيلم؟
لقد أعجبتني الفكرة لأنّني شاهدت القصّة الحقيقيّة، من خلال المسلسل الكوريّ. بطلة المسلسل كانت تشبهني كثيراً، فيما أمور كثيرة لم تساعد في نجاح الفيلم، لأنّه قصّة «محروقة»، كما أنّ الجمهور كان يشاهد منّة شلبي الفتاة الشقيّة. وفجأة، تحوّلت إلى فتاة رومانسيّة، فمن الممكن أن يكون هذا سبباً آخر.
ذكرت سابقاً، أنّه لو كان تامر حسني آخر مطرب في العالم فلن أتعامل معه، هل كان الكلام في ساعة غضب، أم ما زلت عند رأيك؟
لم أذكر ذلك. على العكس، أنا وتامر لنا جمهور واحد تقريباً، ولا يمكن أن أخسره أبداً. ثمّ يجب عليَّ أن أشكره لأنّه أنقذني وجعلني أؤجّل فكرة التمثيل، فقد كانت فكرة في غير توقيتها. وعلى سيرة تامر، أحبّ أن أبارك له الزواج عبر «سيدتي»، وأقول له ألف مبروك يا تامر؛ لقد سعدت جدّاً بهذا الخبر. ولقد علمت أنّك غضبت من النقد الذي وُجّه إليك، فأقول لك: لا تضعه في الاعتبار، ولا تستمع إليهم، فمن المؤكّد أنّهم ليسوا من جمهورك، والذي يُحبّك يتمنّى لك الخير والنّجاح؛ فبسمة بوسيل فتاة جميلة وموهوبة، وألف مبروك، وأتمنّى قريباً أن أرى مولوداً يشبهك: «تامر صغير».
تعتبرين ثالث فنّانة تحصل على أعلى نسبة جمهور في «الفايسبوك»، بعد تامر حسني وعمرو دياب، فماذا يمثّل لك ذلك؟
هذا مؤشّر يقول لي إنّك فنّانة ناجحة. والميزة الجميلة في المؤشّر أنّني أخاطب جيلاً بعينه هو جيل الإنترنت و«الفايسبوك»، وهذا كان السبب في جمع أكبر عدد ممكن من الجمهور.

ولذلك قلتِ: "أنا مطربة المراهقين"؟
لأنّني منهم ومن جيلهم، ولا يوجد من يفكّر بهم وبأذواقهم. أنا قد عانيت من ذلك، وكنت لا أجد من يخاطب سنّي. لكن الحمد لله أنّني استطعت أن أحقّق ذلك، على الرّغم من أنّه جيل يصعب إرضاؤه، لأنه يتطلّع إلى العالميّة.
ماذا عن المشكلة التي كانت بينك وبين نانسي عجرم؟
لا وجود لأيّ مشاكل مع نانسي.
وماذا عمّا قيل إنّ جيجي لامارا عرض عليك الإنتاج وإدارة الأعمال ونانسي أوقفته؟
كلّ ما حدث هو أنّني التقيت به في حفلة بالأوبرا، وكان معي منتج ألبومي الأوّل، ولكنّنا وقتها لم نعلن أنّني مطربة. عندما غنّيت وسمعني جيجي لامارا أعجب بصوتي، وقال للمنتج إنّني أمتلك العديد من المميّزات، بالإضافة إلى صوتي الجميل، وتوجّه إليه بالقول: "إن لم تنتج لها فسأقوم أنا بذلك"، وقد كان غير مضطرّ للمجاملة، خاصّة أنّه معروف عنه أنّه غير مجامل.
ولماذا قيل إنّك تسعين إلى تقليد نانسي؟
لا أقلّد أحداً، بل أحاول أن أكون أنا نفسي، فأقدّم شكلاً مختلفاً للجمهور؛ حتّى أنّني لا أجري عمليّات تجميل كي أصبح شبيهتها، كما لا أغنّي لونها، فأنا ساندي لا أقلّد نانسي ولا غيرها.

لمعرفة المزيد عن لقاء ساندي  تابعوا "سيدتي نت".