اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

فيلم اللقاء القاتل يعرض في ليلة الفيلم الكوري بجدة

جانب من الحضور
فيلم "اللقاء القاتل"
صورة جماعية لقناصل الدول
جانب من الحضور، جهاد الأهدل مع القنصل العام ناك يونج أوه
جانب من الأطباق
القنصل العام ناك يونغ أو يلقي كلمته
الحضور يتعرَّفون على المأكولات الكورية التقليدية
صورة جماعية لزوجات القناصل
وقت عرض الفيلم
ضيافة المأكولات الكورية التقليدية
جانب من الحضور، مليكة بخاري ووالدتها
جانب من صالة عرض الفيلم
12 صور

في حدثٍ سنوي يهدف إلى بناء جسور بين الثقافات، توجّه محبّو الأفلام بمدينة جدة ومجموعة من قناصل الدول والإعلاميين إلى حضور ليلة الفيلم الكوري ضمن مهرجان الفيلم الآسيوي في نسخته العاشرة، والتي وافقت الثامن والعشرين من يناير الماضي.
في بداية الليلة، استُقبل الحضور وتمَّت دعوتهم إلى خوض تجربة ثقافية عبر تذوق الأطباق الكورية التقليدية، ثم بدأ الاحتفال بكلمة القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية السيد"ناك يونج أو"، حيث رحّب بالحضور نيابة عن نادي القناصل العامين الآسيويين والقنصلية العامة لجمهورية كوريا بجدة، مُشيرًا إلى مُضي 10 سنوات منذ انطلاق مهرجان الفيلم الآسيوي في جدة، مما أتاح فرصة التعرف على الثقافات الآسيوية في إطار صورها المتحركة والأكلات التقليدية المتنوعة.
ثم بدأ عرض فيلم السنة المبني على قصة تاريخية واقعية، فيلم "اللقاء القاتل"، حيث حكى قصة الحاكم الـ22 لسلالة مملكة جوسون في كوريا، والتي تركت بصمة كبيرة في تاريخها وآدابها وأعرافها، كما ساهمت في صياغة الحروف الأبجدية الكورية.
صوّر الفيلم حياة الحاكم "جونغ غو"، وهو يتعامل مع محاولات اغتيال في أول سنة من توليه الحكم، مما جعله يثق بالقليل. الأمر إلى الآن يبدو عادياً، إلى أن يأتي دور الخادم الوفي وصديق الطفولة "كاب سو"!
عندما كان "كاب سو" صبياً، بِيع إلى رجل قاسي الطباع يدرب الأيتام ليصبحوا قتلة محترفين. وفي تلك الزاوية المظلمة، التقى بفتى آخر، ونشأت بينهما علاقة طيبة. لكن مصير الأول قاده إلى حماية الملك، بينما ظل الآخر خارج القصر، يتدرب على القتل، كي تُوكل إليه مهمة أخيرة بقتل الملك، يشتري بها حريته، بعيدًا عن فوضى الدماء!
تمكن الفيلم من وصف اليوم الأكثر إثارة في حياة الملك. وهو بين هذه الأحداث، يعرّف بالتاريخ الكوري، والحياة في ذلك الوقت.
رأي الحضور
مليكة بخاري، 23 سنة، مهندسة جودة برمجيات، تعتقد أن اختيار الفيلم الكوري لهذا العام كان مُوفقًا. حيث قالت لسيِّدتي: "أنا معجبة بالمهرجان، وأحضر إليه سنوياً. غالبًا ما يتم اختيار الأفلام التي تحوي رسالة جميلة ومناسبة لمجتمعنا. أتمنَّى أن يستمر المهرجان وألا ينقطع".
ومن جهته قام جهاد الأهدل، كاتب ومعد ومراسل تلفزيوني، 24 عامًا، بشكر القنصلية الكورية بجدة على دعواتهم لنشر ثقافتها. وعبر لسيِّدتي عن استمتاعه بالفيلم، واصفًا إياه بأفضل فيلم شاهده مؤخراً. وأضاف: "القنصلية الكورية بجدة تقوم ببادرة دينية قبل أن تكون مجتمعية، فالله سبحانه وتعالى يقول: «وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا».