أقامت رابطة الأدباء الكويتيين ندوة بعنوان (مسابقات دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع 30 عامًا من العطاء الثقافي)، تناولت إسهامات مسابقات الدار في خدمة الأدب والأدباء في الكويت والوطن العربي، ونشر المعرفة والإبداع الفكري والثقافي منذ عام 1988.
وقالت مؤسسة الدار الشيخة الدكتورة سعاد الصباح في كلمة أثناء الندوة عن مسيرتها الأدبية وتأسيس الدار، إنها عملت خلال ما يزيد عن 50 عامًا على «حرث في هذه الأرض وبذر ورش الماء من أجل أن يتساقط الثمر»، في إشارة إلى مسيرتها في مجال الثقافة والأدب، لافتة إلى تبني الدار للعديد من المواهب والأخذ بيدها في مشوار العطاء الثقافي.
هذا وأوضحت الدكتورة سعاد الصباح أن انطلاقة الدار على أرض الواقع كانت في عام 1985 بعد أن كانت فكرة في الخيال، ثم قررت حينها أن يكون الأخذ بيد الشباب المبدع في الوطن العربي من أولوياتها، وأنه من هذا المنطلق تم تأسيس جائزة (عبدالله المبارك للإبداع العلمي) وجائزة (سعاد الصباح للإبداع الأدبي والفكري)، إذ لاقت هذه الجوائز صدى كبيرًا في كل الأرجاء وحققت سبقًا في هذا المجال. كما ذكرت أنها أخذت من المبدعين أكثر مما أعطتهم، «فإنني عندما أفتح أفقًا أو بابًا أو أمنح جائزة أو أطبع كتابًا أشعر برضا عن النفس لا يمكن وصفه، وأرى في عيون أبنائي الشباب ألف قصيدة وألف أمل وألف دافع لمزيد من الإنجاز والعمل، لإيماني بأن الأرض العربية حبلى بالمواهب».
وقالت مؤسسة الدار الشيخة الدكتورة سعاد الصباح في كلمة أثناء الندوة عن مسيرتها الأدبية وتأسيس الدار، إنها عملت خلال ما يزيد عن 50 عامًا على «حرث في هذه الأرض وبذر ورش الماء من أجل أن يتساقط الثمر»، في إشارة إلى مسيرتها في مجال الثقافة والأدب، لافتة إلى تبني الدار للعديد من المواهب والأخذ بيدها في مشوار العطاء الثقافي.
هذا وأوضحت الدكتورة سعاد الصباح أن انطلاقة الدار على أرض الواقع كانت في عام 1985 بعد أن كانت فكرة في الخيال، ثم قررت حينها أن يكون الأخذ بيد الشباب المبدع في الوطن العربي من أولوياتها، وأنه من هذا المنطلق تم تأسيس جائزة (عبدالله المبارك للإبداع العلمي) وجائزة (سعاد الصباح للإبداع الأدبي والفكري)، إذ لاقت هذه الجوائز صدى كبيرًا في كل الأرجاء وحققت سبقًا في هذا المجال. كما ذكرت أنها أخذت من المبدعين أكثر مما أعطتهم، «فإنني عندما أفتح أفقًا أو بابًا أو أمنح جائزة أو أطبع كتابًا أشعر برضا عن النفس لا يمكن وصفه، وأرى في عيون أبنائي الشباب ألف قصيدة وألف أمل وألف دافع لمزيد من الإنجاز والعمل، لإيماني بأن الأرض العربية حبلى بالمواهب».

Google News