mena-gmtdmp

التواصل باللمس يجعل الطفل أكثر إدراكاً

تعتبر حاسة اللمس حاسة ضرورية للتواصل الاجتماعي والعاطفي
ربطت أبحاث بين الرضاعة الطبيعية وغيرها من أشكال الدعم باللمس
3 صور
عندما يقوم الوالدان، أو القائمون على رعاية الطفل حديث الولادة بالتواصل معه باللمس، فإن ذلك يساعد في استجابة دماغه للمس، ويعتبر ذلك ضرورياً لتقوية التواصل الاجتماعي والعاطفي.
وقد ربطت أبحاث كثيرة سابقة بين التواصل باللمس وفوائد لها علاقة بنمو حديثي الولادة المبتسرين ومكتملي النمو على حد سواء، منها تحسُّن النمو والنوم والتطور الحركي، كما ربطت أبحاث بين الرضاعة الطبيعية وغيرها من أشكال الدعم باللمس، والحد من الضيق أثناء وخز الإبر والإجراءات الطبية المؤلمة الأخرى.
وفي إطار الدراسة الجديدة، اختبر الباحثون استجابة 125 طفلاً مبتسراً ومكتمل النمو مع اللمس الرقيق، واستنتجوا أن استجابة المبتسرين مع اللمس أقل بالمقارنة مع مكتملي النمو.
كما أشارت النتائج إلى أن استجابة الأطفال المبتسرين الذين تلامسوا أكثر مع أبويهم والقائمين على رعايتهم للمس كانت أقوى مقارنة بالمبتسرين الذين لم يحظوا بمثل هذا الدعم.
وخلص الباحثون إلى أن زيادة التلامس الرقيق لكل حديثي الولادة، خاصة المبتسرين، يمكن أن تساعدهم في تطوير التسلسل المنطقي المطلوب لمهارات الإدراك والسلوك والاتصال.