أصبح تصوير الأطعمة على سفرة العائلة أو حين ارتياد المطاعم أمراً لزاماً؛ نراه يومياً من خلال حساباتنا وحسابات أقربائنا وأصدقائنا، وأيضاً مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الذين نتابعهم.
وفي هذا الشأن وضحت أخصائية التغذية «رند بدوي» أن الأمر يبدأ بمشاهدة صورة لمطعم جديد ومشاهدة الطعام من خلال الصور المنشورة، فيصبح لدى المشاهد الرغبة بتجربته، أو حين مشاهدة صديقة مثلاً قد وضعت صوراً لأطباق بمطعم أو قامت بطهيها في المنزل فينتج عنه الفضول والرغبة بتجربتها. وعند التجربة للطبق يكون هرمون الجوع قد وصل لأعلى مستوى بالجسم ويجعل الشخص يأكل أكثر من احتياجه مما يؤدي إلى زيادة عدد الكالوري بدون الإدراك بأنه قد تم فعل أمر خاطئ.
إن تصوير أفراد المجتمع للأطعمة يساهم بانتشار السمنة بين بقيه أفراده، وخصوصاً الحسابات الخاصة بتغطية المطاعم وتصوير المأكولات عبر السوشيال ميديا.
ووضحت «بدوي» أن السمنة في ازدياد بشكل ملحوظ حيث من بين كل ١٠ أطفال يوجد ٥ بدناء، ومن بين كل ١٠ نساء يوجد ٧ بدينات والرجال أيضاً كذلك. ويعد التصوير للأكل غير الصحي والدعاية له والتسويق بالسوائل ميديا عامل مهم لاستخدام الزيوت المهدرجة لقلة تكاليفها.
وفي هذا الشأن وضحت أخصائية التغذية «رند بدوي» أن الأمر يبدأ بمشاهدة صورة لمطعم جديد ومشاهدة الطعام من خلال الصور المنشورة، فيصبح لدى المشاهد الرغبة بتجربته، أو حين مشاهدة صديقة مثلاً قد وضعت صوراً لأطباق بمطعم أو قامت بطهيها في المنزل فينتج عنه الفضول والرغبة بتجربتها. وعند التجربة للطبق يكون هرمون الجوع قد وصل لأعلى مستوى بالجسم ويجعل الشخص يأكل أكثر من احتياجه مما يؤدي إلى زيادة عدد الكالوري بدون الإدراك بأنه قد تم فعل أمر خاطئ.
إن تصوير أفراد المجتمع للأطعمة يساهم بانتشار السمنة بين بقيه أفراده، وخصوصاً الحسابات الخاصة بتغطية المطاعم وتصوير المأكولات عبر السوشيال ميديا.
ووضحت «بدوي» أن السمنة في ازدياد بشكل ملحوظ حيث من بين كل ١٠ أطفال يوجد ٥ بدناء، ومن بين كل ١٠ نساء يوجد ٧ بدينات والرجال أيضاً كذلك. ويعد التصوير للأكل غير الصحي والدعاية له والتسويق بالسوائل ميديا عامل مهم لاستخدام الزيوت المهدرجة لقلة تكاليفها.

Google News