أعلنت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني، ضمن أخبار الأمراض المتفشية، أن مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في السعودية أبلغ في الفترة من 23 فبراير إلى 16 مارس 2017 عن 18 حالة إصابة جديدة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها حالتان انتهيتا بالوفاة.
وبحسب موقع المنظمة، فقد تفشى فيروس كورونا في وحدة لغسيل الكلى بمستشفى في العاصمة الرياض، لم يتم الكشف عن اسمه، ما تسبب في وقوع 8 حالات إصابة مصحوبة بأعراضٍ، وحالتين أخريين غير مصحوبتين بأعراض.
وعلى الرغم من إرسال وزارة الصحة، ومديرية الصحة الإقليمية فريق الاستجابة السريعة إلى المكان، واتخاذ الإجراءات التالية:
- تدريب موظفي المستشفى كافة تدريباً مكثفاً على مكافحة عدوى الفيروس بوسائل، منها الرصد الصارم لتدابير مكافحة عدواه في وحدة غسيل الكلى.
- خضع جميع مرضى غسيل الكلى إلى "فرز ناشط" قبل البدء بعملية غسيل الكلى، وأُحِيل المصابون منهم بحالات عدوى مصحوبة بأعراضٍ إلى مناطق مخصصة لتدبير حالاتهم علاجياً بوصفها حالات يُشتبه فيها.
- نُظِّفت وحدة غسيل الكلى باستخدام مطهرات من الأصناف المستخدمة في المستشفيات، وبعملية التدخين بواسطة بيروكسيد الهيدروجين.
- تم يومياً الاتصال هاتفياً بالمرضى المصابين بحالات غير مصحوبة بأعراضٍ ممَّن زوَّدتهم الوحدة، "أو مقدمو الرعاية المعنيون بهم"، بالخدمات، وذلك لضمان ألا يراجعوا وحدة أخرى لغسيل الكلى، أو يسعوا إلى الحصول على خدمات الرعاية الصحية في أماكن أخرى دون تنسيق.
إلا أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت تدابير الوقاية من العدوى، ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية، فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر، لأن هذه العدوى لا تقتصر أعراضها المبكرة عليها تحديداً، شأنها في ذلك شأن سائر أنواع العدوى التنفسية، لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى بصرف النظر عن تشخيص حالتهم، وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة، وكذلك إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة، أو المؤكدة للعدوى بالفيروس، والحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء، وتجنب شرب لبن الإبل النيء، أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.
لكن منظمة الصحة العالمية لم تنصح بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولم تقدم أي توصية حالياً بفرض قيود على حركة السفر، أو التجارة.
جدير بالذكر، أن المنظمة أُبلِغت منذ شهر سبتمبر 2012 بنحو 1935 حالة إصابة مؤكدة مخبرياً بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 690 حالة انتهت بالوفاة على أقل تقدير.
وبحسب موقع المنظمة، فقد تفشى فيروس كورونا في وحدة لغسيل الكلى بمستشفى في العاصمة الرياض، لم يتم الكشف عن اسمه، ما تسبب في وقوع 8 حالات إصابة مصحوبة بأعراضٍ، وحالتين أخريين غير مصحوبتين بأعراض.
وعلى الرغم من إرسال وزارة الصحة، ومديرية الصحة الإقليمية فريق الاستجابة السريعة إلى المكان، واتخاذ الإجراءات التالية:
- تدريب موظفي المستشفى كافة تدريباً مكثفاً على مكافحة عدوى الفيروس بوسائل، منها الرصد الصارم لتدابير مكافحة عدواه في وحدة غسيل الكلى.
- خضع جميع مرضى غسيل الكلى إلى "فرز ناشط" قبل البدء بعملية غسيل الكلى، وأُحِيل المصابون منهم بحالات عدوى مصحوبة بأعراضٍ إلى مناطق مخصصة لتدبير حالاتهم علاجياً بوصفها حالات يُشتبه فيها.
- نُظِّفت وحدة غسيل الكلى باستخدام مطهرات من الأصناف المستخدمة في المستشفيات، وبعملية التدخين بواسطة بيروكسيد الهيدروجين.
- تم يومياً الاتصال هاتفياً بالمرضى المصابين بحالات غير مصحوبة بأعراضٍ ممَّن زوَّدتهم الوحدة، "أو مقدمو الرعاية المعنيون بهم"، بالخدمات، وذلك لضمان ألا يراجعوا وحدة أخرى لغسيل الكلى، أو يسعوا إلى الحصول على خدمات الرعاية الصحية في أماكن أخرى دون تنسيق.
إلا أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت تدابير الوقاية من العدوى، ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية، فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر، لأن هذه العدوى لا تقتصر أعراضها المبكرة عليها تحديداً، شأنها في ذلك شأن سائر أنواع العدوى التنفسية، لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى بصرف النظر عن تشخيص حالتهم، وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة، وكذلك إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة، أو المؤكدة للعدوى بالفيروس، والحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء، وتجنب شرب لبن الإبل النيء، أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.
لكن منظمة الصحة العالمية لم تنصح بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولم تقدم أي توصية حالياً بفرض قيود على حركة السفر، أو التجارة.
جدير بالذكر، أن المنظمة أُبلِغت منذ شهر سبتمبر 2012 بنحو 1935 حالة إصابة مؤكدة مخبرياً بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 690 حالة انتهت بالوفاة على أقل تقدير.

Google News