ساهمت سرعه بديهة، وحُسن تصرف طالبتين جامعيتين سعوديتين، بعد عناية الله، في إنقاذ سائقهما بعد تعرضه إلى جلطة دماغية، حيث قادت إحداهما الحافلة التي تقلهما لإيصال السائق إلى منزله.
وفي التفاصيل، تفاجأت أشواق وأروى، ابنتا عم، حينما كانتا عائدتين إلى المنزل بعد انتهاء دوامهما في فرع جامعة حائل بمحافظة الغزالة بعدم وعي السائق، وتوقفه فجأة، وقالت أروى: "في طريق العودة إلى المنزل، توقف سائق الحافلة فجأة بعد أن فقد وعيه، فقمت وأشواق بتقديم الإسعافات الأولية له، ثم توجهنا إلى محل "بقالة" على الطريق، وأخذنا ماءً وعصيراً احتياطاً، ظناً منا أنه أصيب بهبوط في السكر، وانتظرنا مطولاً على الطريق على أمل أن نجد مَن يساعدنا، ولكننا لم نستطع الانتظار كثيراً بسب حرارة الجو وسوء حالة السائق، فقررنا إيصاله إلى منزله بأنفسنا. وفقاً لـ "الوكالات".
من جانبها، قالت أشواق: قمت بقيادة حافلة، وجلست ابنة عمي أروى في الخلف للعناية بالسائق، حتى إيصاله إلى منزله.
وفي التفاصيل، تفاجأت أشواق وأروى، ابنتا عم، حينما كانتا عائدتين إلى المنزل بعد انتهاء دوامهما في فرع جامعة حائل بمحافظة الغزالة بعدم وعي السائق، وتوقفه فجأة، وقالت أروى: "في طريق العودة إلى المنزل، توقف سائق الحافلة فجأة بعد أن فقد وعيه، فقمت وأشواق بتقديم الإسعافات الأولية له، ثم توجهنا إلى محل "بقالة" على الطريق، وأخذنا ماءً وعصيراً احتياطاً، ظناً منا أنه أصيب بهبوط في السكر، وانتظرنا مطولاً على الطريق على أمل أن نجد مَن يساعدنا، ولكننا لم نستطع الانتظار كثيراً بسب حرارة الجو وسوء حالة السائق، فقررنا إيصاله إلى منزله بأنفسنا. وفقاً لـ "الوكالات".
من جانبها، قالت أشواق: قمت بقيادة حافلة، وجلست ابنة عمي أروى في الخلف للعناية بالسائق، حتى إيصاله إلى منزله.

Google News