يعد الألم المزمن من المشاكل الصحية الشائعة بين كثير من الناس، ويعرف بأنه الألم المستمر من 3 إلى 6 أشهر أو أكثر من دون الاستجابة الكاملة للعلاج، وقد يظهر الألم المزمن في أي جزء من أجزاء الجسم، وقد يتفاوت في الشدة ما بين المعتدل والشديد، ويندرج تحت الحالات الطبية الصعبة العلاج، ولكن يمكن التخفيف من آلامه بواسطة أنواع معينة من العقاقير المسكنة.
وفي هذا الصدد فقد كشفت نتائج دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون أمريكيون، أن القهوة تعتبر أفضل علاج للألم المزمن من الحبوب المسكنة التي تصرف دون وصفة طبية.
وأوضح الباحثون، وفقاً لـ«اليوم السابع»، أن الشعور بالتعب يزيد بشكل كبير من حساسية الألم، وهذا ما يجعل الأشخاص يلجؤون إلى المسكنات.
ولتأكيد نتائج الدراسة، أعطى علماء من مستشفى بوسطن للأطفال الفئران المخبرية إما مسكنات الألم، أو القهوة، أو الأقراص المنومة، ووجدوا أن الفئران الأكثر استيقاظاً بعد تناول جرعة من الكافيين أو النوم الطويل، وكانوا أقل حساسية للألم مقارنة بالمسكنات.
وفسر الباحثون نتائجهم قائلين، إن شرب القهوة التي تحتوى على الكافيين، يرفع من مستوى الدوبامين إلى مركز المتعة في الدماغ، مما يخفف من الشعور بالألم.
وقال العالم الفسيولوجي الدكتور كلو ألكسندر، إن خمسة أيام متتالية من الحرمان من النوم المعتدل يمكن أن تفاقم بشكل كبير من حساسية الألم مع مرور الوقت.
وأضاف الباحثون، أن الأدوية المسكنة يمكن أن تساعد في تعطيل دورة الألم المزمن، الذي يعطل النوم، والذي يعزز بعد ذلك الألم المزمن.
وفي هذا الصدد فقد كشفت نتائج دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون أمريكيون، أن القهوة تعتبر أفضل علاج للألم المزمن من الحبوب المسكنة التي تصرف دون وصفة طبية.
وأوضح الباحثون، وفقاً لـ«اليوم السابع»، أن الشعور بالتعب يزيد بشكل كبير من حساسية الألم، وهذا ما يجعل الأشخاص يلجؤون إلى المسكنات.
ولتأكيد نتائج الدراسة، أعطى علماء من مستشفى بوسطن للأطفال الفئران المخبرية إما مسكنات الألم، أو القهوة، أو الأقراص المنومة، ووجدوا أن الفئران الأكثر استيقاظاً بعد تناول جرعة من الكافيين أو النوم الطويل، وكانوا أقل حساسية للألم مقارنة بالمسكنات.
وفسر الباحثون نتائجهم قائلين، إن شرب القهوة التي تحتوى على الكافيين، يرفع من مستوى الدوبامين إلى مركز المتعة في الدماغ، مما يخفف من الشعور بالألم.
وقال العالم الفسيولوجي الدكتور كلو ألكسندر، إن خمسة أيام متتالية من الحرمان من النوم المعتدل يمكن أن تفاقم بشكل كبير من حساسية الألم مع مرور الوقت.
وأضاف الباحثون، أن الأدوية المسكنة يمكن أن تساعد في تعطيل دورة الألم المزمن، الذي يعطل النوم، والذي يعزز بعد ذلك الألم المزمن.

Google News