أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

جدة هيلتون والدروف أستوريا جدة – قصر الشرق يحصدان جائزة التميّز التجاري

عناية رامجين
مُنح مدير إدارة تطوير الأعمال لفندق جده هيلتون وفندق والدروف أستورياجدة – قصر الشرق، "عناية رامجين"، جائزة التميّز التجاري من بين 58 بلداً أخرى عبر أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.
كيف كان شعورك للفوز بهذه الجائزة؟
هذا التكريم لم يأت فقط بفضل الإرث المعروف للشركة ولكن بفضل فريق عمل كامل من الموهوبين فهو تكريم لفريق عمل هيلتون و والدورف استوريا جدةدون استثناء لفرد واحد، وما يٌسعدني أن هذه الجائزة مُنحت في المملكة العربية السعودية من بين 58 بلداً عبر أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، وهذا يعني تميزنا محلياً وعالمياً.

ماهي وجهة نظرك حول تطوير الأعمال في قطاع السياحة والضيافة في المملكة؟
تطوير الأعمال داخلياً وخارجياً يرتكز على عناصر عديدة منها فهم المنافسين، فهم متطلبات الضيوف، فهم اتجاهات الصناعة ، والفدرة على تطوير السلوكيات، بناءً على ذلك، نخطط وندير أنشطتنا بهدف تحقيق تطلعات عملائنا.

ما هي التوقعات لقطاع السياحة والضيافة في المملكة؟
قطاع السياحة أصبح من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً وتطوراً في مختلف أنحاء العالم، وأثبت مقدرته على النمو والصمود والاستمرار، إذ سيبقى قطاع السياحة والسفر من أهم روافد الاقتصاد الوطني وما يساهم به هذا القطاع في رفد الاقتصاد السعودي.

رؤية عام 2030
وكجزء من رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 أطلقت المملكة مشاريع ضخمة منها (مشروع مترو الرياض ومطار جده الجديد والمدينة الترفيهية في الرياض ... إلخ) ولا جدال أن تلك المشاريع ستغير من الخارطة التقليدية لقطاع السياحة والسفر، ومثال على ذلك أن مشروع المدينة الترفيهية يغطي 334 كيلومتر مربع وهذا يعني بمساحة مدينة لوس انجلس، ويحتوي على منتزهات باهرة من الدرجة الأولى، كما أعلنت الشركة المعنية أنها تخطط لبناء ثلاث منتزهات في المملكة العربية السعودية بميزانية استثمارية تصل إلى بليون دولار أمريكي.
وخلال الكلمة التي ألقاها رئيس الهيئة السعودية للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة التابعة للأمم المتحدة قال: "إن عائدات السياحة في المملكة العربية السعودية ارتفعت من 3ر57 بليون ريال في عام 2004 إلى 8ر166 بليون ريال في عام 2016 كما ان عدد التراخيص الصادرة للمرافق السياحية ارتفع من 402ر1 في عام 2009 إلى 454ر6 في عام 2016 والأكثر أهمية توظيف هذا القطاع لما يقارب 000ر936 موظف في عام 2016 بدلا من 000ر333 في عام 2004 ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 2ر1 مليون موظف في عام 2020
وبموجب رؤية المملكة لعام 2030 تلعب الهيئة العامة للسياحة والآثار دوراً حيوياً. بذات الوقت يتوجب على القطاع الخاص أن يلعب دور أكبر عبر زيادة جهوده واستثماراته في قطاع السياحة والضيافة عبر اقتناص الفرص المتوافرة والدعم الحكومي لهذا القطاع ، لتحتل المملكة العربية السعودية مكانتها كوجهة سياحية تتوافر فيها كافة المرافق السياحة وخدمات الضيافة طبقاً لتقرير المجلس العالمي للسياحة والآثارWTTC.
وللسنة الخامسة على التوالي طبقاً للمجلس العالمي للسياحة والآثار، تجاوز نمو قطاع السياحة بنسبة 2ر8% علماً أن النسبة العالمية للنمو هي 3ر2% وبالمُجمل كان ناتج قطاع السفر والسياحة 2ر7 ترليون دولار وهذا يمثل 8ر9% من الناتج القومي العالمي وخلق 284 مليون وظيفة في مختلف بلدان العالم.
وعلى مستوى العالم، من المتوقع أن ينمو قطاع السفر والسياحة وصناعات عديدة أخرى خلال العقد القادم مما يعني خلق 370 مليون وظيفة بحلول عام 2026.
وعلى المستوى الداخلي، فكافة مبادرات حكومة المملكة العربية السعودية تصب لرفد الإقتصاد الوطني وتحسين الوضع الاجتماعي وبالتالي فأن قطاع السياحة يُعتبر محور رئيسي لرفع نُسبة الناتج القومي للمملكة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X