ظلت مناوشات المطربة شيرين عبد الوهاب مع زميلها عمرو دياب طوال الاسبوع الماضي من "بعيد لبعيد"، ولكن غدًا سيتوجب على شيرين أن تواجه "زميلها اللدود" وجهًا لوجه، بعدما سافرت لمقر اقامته الصيفي بالساحل الشمالي، تمهيدًا لتقديم حفلها المنتظر مساء غد الجمعة، وسط أنباء تؤكد أنّ جمهور الهضبة أعدّ لها ردًّا قاسيًا على تطاولها بحق مطربهم المفضل، بينما يؤكد البعض الآخر أنّ "فاعل خير" من داخل الوسط الفني يمهّد لمصالحة بين النجمين.
شيرين جددت تصريحاتها المسيئة بحق دياب، من كواليس حفلها الفني بمهرجان قرطاج في تونس، ثم كررتها فور عودتها إلى القاهرة، عبر فضائية مملوكة لأقرب أصدقاء دياب الملياردير أبو هشيمة، وقامت بتصعيد غير مسبوق في تصريحاتها للزميلة نضال الأحمدية، بعدما قالت إنّ الكبير عندما يخطىء "ياخد على دماغه"، واحتفظ الهضبة كعادته بالصمت كوسيلة وحيدة للرد على شيرين.
ولكنّ اللافت كان دخول مديرة أعماله هدى الناظر للمرة الأولى في المعركة، ومن بعدها مستشاره القانوني أشرف عبد العزيز، وألمح الاثنان لوجود ردّ قاسٍ من دياب بحق شيرين على يد معجبيه، وفي الوقت نفسه، تسربت من كواليس روابط محبي الهضبة تفاصيل عملية إفساد حفل شيرين غدًا بطريقة "سلمية"، حيث تردد أنه تم شراء عدد كبير من تذاكر الحفل بمعرفة عشاق دياب، وسيستقبلون المطربة شيرين بلافتات كبيرة مكتوب عليها شعارات، تؤكد أنّ عمرو "معدي الناس" وهو عنوان ألبومه المنتظر.
مصدر مقرب من كواليس المعركة المنتظرة مساء غد، أكد أنّ دياب لا يمكن أن يتورط في إفساد حفل تنظمه شركة تابعة لأبو هشيمة، احترامًا للصداقة بينهما، كما أنّ الهضبة لم تُنسب إليه سابقًا ردود أفعال من هذا النوع بحق منافسيه، وأنه بعكس كل ما تردد مؤخرًا، يريد إنهاء الأزمة بأسرع وقت، حتى لا تؤثّر على رواج ألبومه المنتظر، وهناك بالفعل وساطات لتصفية الأجواء بين النجمين، بخاصة وأنّ شيرين أشعلت المعركة من جديد، بعدما شعرت بأنّ دياب لم يقبل اعتذارها الأول ورفض مقابلتها، واحتمال أن يجدد رفضه غدًا بخاصة وأنه مشغول بالمراحل الأخيرة لتنفيذ ألبومه المنتظر.
حتى اللحظة يمكن وصف كل الأنباء عن إفساد حفل شيرين المنتظر غدًا الجمعة، في الساحل الشمالي بالحرب النفسية، والخوف ان تتورط شيرين تحت هذه الضغوط، في المزيد من التصعيد بحق الهضبة، وأن تفسد حفلها بنفسها.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

Google News