mena-gmtdmp

بالتزامن مع شهر التوعية بالمناعة.. الصحة السعودية تحذر من "الحزام الناري" وتوصي باللقاح

 لقاح الحزام الناري
صورة تعبيرية عن لقاح الحزام الناري الصورة من unsplash

تزامناً مع شهر أغسطس وهو شهر التوعية بالمناعة (World Immunity Month)، ويُعنى بالتوعية بأهمية تقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض، وذلك حسبما ذكرت وزارة الصحة السعودية، وعن ذلك ذكرت أن ضعف المناعة يسبب مرض الحزام الناري، الذي يُعد من الأمراض الجلدية المؤلمة وقد يخلّف مضاعفات طويلة الأمد تمتد لأسابيع أو أشهر، بل وقد تستمر لسنوات لدى بعض المرضى.

لقاح الحزام الناري

دعت وزارة الصحة السعودية البالغين من عمر 50 عاماً فأكثر إلى المبادرة بأخذ لقاح الحزام الناري واستكمال جرعاته، مؤكدةً أن الجرعة الأولى تُرسي أساس الوقاية، فيما تتولى الثانية استكمال الحماية وتقليل خطر الإصابة ومضاعفاتها.
وأوضحت الوزارة، عبر حساب "عش بصحة" على منصات التواصل الاجتماعي، أن الفئة المستهدفة باللقاح تشمل جميع البالغين من عمر 50 عاماً فأكثر، فضلاً عمّن لديهم عوامل خطورة صحية وفق توصيات الطبيب المعالج. وقد وفرت الوزارة اللقاح في أكثر من 500 مركز صحي أولي في مختلف مناطق المملكة.
وحثّت الوزارة المستفيدين الذين تلقّوا الجرعة الأولى على عدم التأخر في أخذ الجرعة الثانية، مشددةً على أن الاكتفاء بجرعة واحدة لا يُحقق المستوى المطلوب من الوقاية.

عن مرض الحزام الناري وأعراضه

أشار الدكتور عبد الله البدري، استشاري الجلدية، إلى أن مرض الحزام الناري يحدث نتيجة إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، وهو الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، الذي يبقى كامنًا في الأعصاب بعد التعافي من الإصابة الأولى، وقد ينشط مجددًا بعد سنوات، خاصة مع التقدم في العمر أو ضعف الجهاز المناعي، سواء نتيجة الإصابة بأمراض مزمنة أو استخدام علاجات تؤثر في المناعة، حيث يكون المرض لديهم أكثر شدة ويصاحبه خطر أكبر لحدوث المضاعفات، وأضاف بأن البيانات تشير إلى أن أكثر من 90٪ من البالغين الذين تبلغ أعمارهم ٥٠ عامًا فأكثر يحملون الفيروس المسبب للحزام الناري، كما أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص قد يُصاب بالمرض خلال حياته، ما يجعله أحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا بين البالغين، خصوصًا كبار السن.

الدكتور عبد الله البدري


كما أوضحت الدكتورة نجلاء الدوسري، استشارية الجلدية، أن مرض الحزام الناري يصاحبه ظهور طفح جلدي مؤلم غالبًا على جانب واحد من الجسم أو الوجه، يصاحبه ألم حارق أو وخز شديد وحكة، وقد يبدأ الألم قبل ظهور الطفح بعدة أيام. ورغم تعافي معظم المرضى من الطفح الجلدي، إلا أن بعضهم قد يواجه مضاعفات تؤثر في حياتهم اليومية، ومن أبرز هذه المضاعفات ألم ما بعد الإصابة بالحزام الناري، وهو ألم عصبي مزمن يستمر حتى بعد اختفاء الطفح الجلدي، وقد يمتد لأشهر أو حتى سنوات في المنطقة نفسها التي ظهر فيها المرض. وتشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 30٪ من المصابين بالحزام الناري قد يعانون من الألم العصبي التالي للإصابة بالحزام الناري، والذي يكون أكثر شيوعًا وشدة لدى كبار السن.

الدكتورة نجلاء الحربي


في سياق خبر سابق: الصحة السعودية ترعى حملات توعوية عن الحزام الناري تزامناً مع الأسبوع العالمي للتحصينات
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس