انقلبت ليلة عشاء هانئة، جمعت حبيبين، إلى ليلة مأساوية، حيث قام روبرت سافنتي (57 عاماً) بدعس حبيبته ليزا ميسلي (44 عاماً) بسيارته في مدينة نيويورك بسبب خلاف بينهما حول التدخين!
وفي التفاصيل، قرر الحبيبان، اللذان دامت علاقتهما 5 أعوام، قضاء ليلة في الخارج وتناول العشاء في أحد المطاعم، لكنَّ خلافاً دبَّ بينهما عندما أرادت ليزا تدخين سيجارة. وبدأ الأمر على شكل جدال حاد على طاولة الطعام قبل أن ينتقل الحبيبان إلى موقف السيارات، ويكملا خلافهما هناك، بعدها استقل روبرت سيارته من نوع تويوتا، وحاول الابتعاد عن المكان، ليلقنها درساً حول مساوئ التدخين، إلا أن ليزا حاولت التشبث بالسيارة قبل أن تسقط تحتها، وتتعرض إلى جروح قاتلة.
وأشارت التقارير المحلية، وفقاً لما ذكرته الشرطة، إلى أن ليزا حاولت جاهدة الدخول إلى السيارة، وراحت تجري إلى جانبها لبعض الوقت، لكنَّ قدمها تعثرت، وانتهى بها الحال تحت عجلات السيارة. بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقالت الشرطة: إن روبرت لم يوقف السيارة، بل تابع القيادة، ليصعد بها فوق جسد ليزا، ويتركها على الأرض جثة هامدة قبل أن يعثر عليها بعض المارة ، فيما قام صاحب المطعم، صديق روبرت، بالاتصال به لإبلاغه بالأمر، ما دفعه إلى العودة مجدداً إلى موقع الحادث.
ووجِّهت إلى روبرت تهمة القتل غير العمد من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول، والهرب من موقع الجريمة.
وفي التفاصيل، قرر الحبيبان، اللذان دامت علاقتهما 5 أعوام، قضاء ليلة في الخارج وتناول العشاء في أحد المطاعم، لكنَّ خلافاً دبَّ بينهما عندما أرادت ليزا تدخين سيجارة. وبدأ الأمر على شكل جدال حاد على طاولة الطعام قبل أن ينتقل الحبيبان إلى موقف السيارات، ويكملا خلافهما هناك، بعدها استقل روبرت سيارته من نوع تويوتا، وحاول الابتعاد عن المكان، ليلقنها درساً حول مساوئ التدخين، إلا أن ليزا حاولت التشبث بالسيارة قبل أن تسقط تحتها، وتتعرض إلى جروح قاتلة.
وأشارت التقارير المحلية، وفقاً لما ذكرته الشرطة، إلى أن ليزا حاولت جاهدة الدخول إلى السيارة، وراحت تجري إلى جانبها لبعض الوقت، لكنَّ قدمها تعثرت، وانتهى بها الحال تحت عجلات السيارة. بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقالت الشرطة: إن روبرت لم يوقف السيارة، بل تابع القيادة، ليصعد بها فوق جسد ليزا، ويتركها على الأرض جثة هامدة قبل أن يعثر عليها بعض المارة ، فيما قام صاحب المطعم، صديق روبرت، بالاتصال به لإبلاغه بالأمر، ما دفعه إلى العودة مجدداً إلى موقع الحادث.
ووجِّهت إلى روبرت تهمة القتل غير العمد من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول، والهرب من موقع الجريمة.

Google News