ضمن تغطيتها المكثفة لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ 83، التقت كاميرا «سيدتي» بالمخرجة الهولندية-المصرية أشجان الهمص، التي تشارك بفيلمها الروائي الطويل الأول "البرانية" ضمن برنامج (أيام المؤلفين). وفي حوار خاص، كشفت المخرجة الشابة عن كواليس صناعة الفيلم، ورؤيتها الإخراجية التي اعتمدت على الواقعية المفرطة، بالإضافة إلى رسالتها للسينما الغربية حول الصورة النمطية للمرأة العربية.
فريق الفيديو:
أحرى الحوار: سارة مرتضى
تصوير: مروة طنطاوي - ندى الغامري
أَعَدَّهُ للنشر: معتز الشافعي
من الجذور المصرية إلى العالمية
وعن شعورها بعرض فيلمها الأول في مهرجان بحجم فينيسيا، عبرت أشجان عن سعادتها الغامرة قائلة: "إنه شعور جنوني وساحق.. فيلمنا صغير ومستقل، لذا فإن وصوله إلى هذا المكان الكبير يغمرني بسعادة لا توصف. لقد تلقيت الخبر من منتج الفيلم قبل الإعلان الرسمي بأسبوع، وشاركت فرحتي فوراً مع عائلتي".
وأشارت أشجان إلى ارتباطها الوثيق بجذورها، مؤكدة أنها نصف مصرية وتحرص على زيارة عائلتها المباشرة في القاهرة سنوياً، وهو ما ساهم في تشكيل وعيها ورؤيتها الفنية.
رهان الواقعية: عائلات حقيقية أمام الكاميرا
وحول قرارها الجريء بالاستعانة بأشخاص وعائلات حقيقية لتمثيل أدوار الفيلم (إلى جانب الممثلة ريم عامر)، أوضحت الهمص رؤيتها قائلة: "أحب رؤية الأشخاص الحقيقيين على الشاشة، فهذا يمنح الفيلم روحاً واقعية وصادقة. الفيلم يناقش بشكل أساسي مشاكل وديناميكيات العائلة؛ ولو استعنت بممثلين محترفين لأداء أدوار أفراد العائلة، لم أكن لأحصل على هذه الديناميكية الطبيعية. لقد وضعنا الكاميرا أمامهم وتركناهم يتفاعلون بطريقتهم الخاصة داخل إطار القصة المكتوبة، وكانت النتيجة مبهرة".
كسر الصورة النمطية للمرأة العربية
ووجهت أشجان رسالة قوية من خلال فيلمها للجمهور الغربي، قائلة: "غالباً ما تركز الأفلام الغربية التي تتناول العالم العربي على تصوير المرأة كضحية مقموعة أو مهددة، بحثاً عن الدراما المأساوية. لكني من خلال عائلتي في مصر، أرى أن النساء العربيات قويات جداً ومستقلات وحازمات. أردت أن أظهر هذه القوة الحقيقية على الشاشة بدلاً من تلك الصورة النمطية السلبية، فالمرأة العربية تلعب دوراً مركزياً وقيادياً في عائلتها".

الحياة اليومية في العالم العربي
وعن الرسالة التي تود إيصالها للجمهور الدولي في ظل الظروف الحالية، قالت: "في هذا الوقت تحديداً، ومع كل ما يمر به العالم العربي من أحداث قاسية، من المهم جداً أن نروي قصصاً شخصية ويومية عن العائلات العربية وكيفية تعاملها مع الحياة. يجب ألا تقتصر رؤية العالم لنا على نشرات الأخبار والصراعات فقط، بل يجب أن يشاهدوا الحياة الإنسانية اليومية التي لا تزال مستمرة".
واختتمت المخرجة أشجان الهمص حديثها بتوجيه رسالة خاصة لمتابعي وقراء «سيدتي»، قائلة: "أتمنى أن يجلب الفيلم الكثير من الحب للطرق المجتمعية والروابط التي لا نزال نعيشها في البلدان العربية، وأن يرى الجمهور كيف تحافظ النساء والعائلات على بقاء ودعم بعضهم البعض".
تابعوا المزيد من "سيدتي" في فينيسيا: عرض عالمي أول لفيلم البرّانية بمهرجان فينيسيا 2026..حكاية من قلب الريف المصري
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي".
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي".
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن".

Google News