ضياء خوجة وسامي الخليفة وعفيفة العويني يقدمون "يا قدسنا"!

الملحن سامي الخليفة
المطربة التونسية عفيفة بالزي الفلسطيني
الشاعر والملحن ضياء خوجة
الشاعر والملحن ضياء خوجة
المطربة التونسية عفيفة
المطربة التونسية عفيفة
المطربة التونسية عفيفة في أوبريت من جوة المعتقل
7 صور
تضامناً مع أحدث القدس الأخيرة قدّمت المطربة التونسية عفيفة العويني أغنية وطنية جديدة بعنوان "يا قدسنا" وهي من كلمات الشاعر السعودي ضياء خوجة والملحن السعودي سامي الخليفة، الذي شكّل مع عفيفة ثنائيّاً قدما العديد من الأغنيات الوطنية والعاطفية. ويجري حالياً عمل مونتاج وإخراج للأغنية ليتمّ إهدائها إلى القنوات الفضائية، وقد تمّ طرح الأغنية صوتاً في قناة "ملتقى الفن والإعلام" والعديد من وسائل التواصل.
يقول الشاعر ضياء خوجة أن أحدث القدس تستفزّ اي عربي ومسلم، والقصيدة موجودة في ديوان الشعر، فاقترحت على الملحن سامي الخليفة أن يقوم بتلحينها، وأن تقوم المطرب التونسية بغنائها، وهي التي سبق لها وأن شاركت في مناسبات فلسطينية سابقة. وهكذا تكون المشاركة سعودية تونسية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وبين المقدس. وللأمانة، وجدت الترحيب الفوري منهما، وبالفعل قام سامي بتصوير الكلمات منحها صوت عفيفة الطربي الدافيء الإحساس بأهمية القدس بالنسبة للمسلمين في العالم.
أما الملحن سامي الخليفة فيقول: " ما أن عرض عليّ أخي الشاعر والملحن ضياء خوجة، وهم ملحن أيضاً، شعرت أنه يخصني بهذه المشاركة معه ومع المطربة التونسية عفيفة وتضامنا مع أخواننا وأهلنا في القدس وفلسطين. ولم أكلّم المطربة عفيفة عنها إلا بعد أن انتهيت من التلحين والتنفيذ، فأنا أعرف أنها لن ترفض وهي لها أعمال عدّة خاصة بفلسطين. وأيضاً أعرف مساحات صوتها، فقد غنّت من ألحاني أكثر من عشرة أغنيات عاطفية.
وعبر الـ "ووتس أب" تحدثنا مع المطربة عفيفة عن أغنية "يا قدسنا" فقالت: "لي عظيم الشرف أن أغنّي لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومدينة مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. " يا قدسنا" تتحدّث بلسان كل عربي ومسلم، وليس كل فلسطيني فحسب. في الشهر الماضي شاركت في ملحمة "من جوّة المعتقل "وهي من كلمات الشاعرة الفلسطينية لميس كنعانة وألحان د. محمد الناصر من تونس، وتوزيع موسيقي محمد الشعرى. وشارك في الملحمة 50 شخصاً، وهو من إنتاج مؤسسة "سيدة الأرض" الفلسطينية، التى تكفّلت بدعمه إعلامياً، وتوزيعه على القنوات العربية، وخاصة فى الشرق الأوسط.

يقول الشاعر ضياء خوجة في نص أغنية "يا قدسنا":


لَنْ نخْشَ أَصْواتَ المَدَافِعْ عن قدْسِنا دومًا نُدافِعْ
يا قُدْسُ نحن لكِ جُنُودْ نرْجوا من اللّهِ الصُّمُودْ
يا قُدْسُ لَوْ جَمَعُوا الحُشودْ بِغيْر نَصْرِكِ لنْ نَعُودْ
*****
بالْقدسِ مَسْرى نَبِيِّنا. والمسْجِدُ الأقصى لَنا
ودينُنا دِينُ السّلامِ والحربُ طبْعُ عدوِّنا
نسْاَلُكَ يا ربِّي الثَّبَاتَ وأنْ تُحَرِّرَ قُدْسَنا
*****
لاَ لنْ تَضيعَ حُقُوقُنَا لا لن يُصادِرُوا أرْضَنا
ولوْ حَطَّمُوا فُرَصَ السَّلامِ لا لن يَنالوا قُدْسَنا
والقهرْ لنْ نرْضى بهِ مهما يطولُ نضالُنا
*****