mena-gmtdmp

أخيراً يمكن التفاعل مع ما تراه في التلفزيون

وأخيراً ستتمكن من التفاعل مع ما تشاهد
التفاعل مع ما نشاهد أصبح قريباً
التفاعل مع ما تشاهده بات قريباً
هل من الممكن أن تتفاعل مع ما تشاهد
5 صور
سيتمكن المشاهد قريباً من التحكم في مجرى ما يراه على الشاشة بفضل جيل جديد من المحتويات التفاعلية تعتبر خدمة «نتفليكس» رائدة فيه.
وتوفر حلقتان خاصتان لمسلسلين للرسوم المتحركة «ذي أدفنتشرز أوف باس إن بوتس» و«بادي ثاندرستراك» (تقنية ستوب موشن) للمشاهد إمكانية «اختيار المغامرة» التي يريد كبعض الروايات الصادرة في الثمانينيات إلا أن الأمر يتعلق الآن بمضامين تلفزيونية عبر الإنترنت.
ويُسأل المشاهد عند مراحل عدة للقصة عما ينبغي على الشخصية أن تفعل بعد ذلك، ويمكنه الاختيار بين نهايات عدة محتملة بواسطة جهاز التحكم عن بعد، أو أزرار تعمل باللمس حسب صحيفة القدس العربي.
ويتوقع أن يعرض عبر «نتفليكس» العام المقبل أيضاً مسلسل «ستريتش أرمسترونغ: ذي بريك آوت» المقتبس عن شخصية أفلام حركة أمريكية في السبعينيات.
وتتحدث في الوقت الحاضر عن مرحلة تجريبية فقط إلا أن هذه الصيغة قد توسع لتتجاوز برامج الأطفال والشباب في حال تفاعل جزء كبير من مشتركيها البالغ عددهم مئة مليون شخص، بإيجابية.
والهدف الأساسي هو إنتاج حلقة من المسلسل السياسي «هاوس أوف كاردز» حيث يمكن للمشاهدين أن يقرروا إن كان الرئيس فرانك أندروود سيقصف كوريا الشمالية بسلاح نووي أو حلقة من «ذي كراون» حيث يمكنهم أن يزيحوا الملكة اليزابيث الثانية عن العرش «يمكننا أن نقوم بأمور تفوق الخيال مع البدء في التفكير والغوص في أمور أكثر تعقيداً».
إلا أن توني غونارسون المحلل لدى شركة الاستشارات في مجال الاتصالات «أوفوم» يستبعد أن تحدث هذه الاختبارات التفاعلية تحولا كبيراً في التلفزيون سريعاً.
ويوضح: «أظن أن برامج كهذه ستكون موضوع حلقات خاصة منفصلة، لا أظن أن نتفليكس ستقترح روايات مختلفة لمسلسلات عدة اعتباراً من الآن».
وحقق أول فيلم تفاعلي بالفعل بعنوان «لايت شيفت» (2006) من إنتاج الشركة السويسرية الناشئة «كترموفي»، نجاحاً في مهرجانات السينما عبر العالم.
ويصوت المشاهدون حول ما ينبغي على أبطال الفيلم القيام به، مع التوصل إلى سبع نهايات مختلفة من خلال تطبيق للهواتف الذكية، في حين يستمر عرض الفيلم من سبعين إلى تسعين دقيقة.
ويقول غلين هاورد المحلل لدى شركة «باركس أسوشييتس» رداً على سؤال «هذا النوع من المضامين لم يتحقق على نطاق واســـــع حتى الآن، يمكن القيام بذلك عبر أشرطة «دي في دي» أو أسطوانات «بلو- راي» إلا أن هناك شعوراً بالبطء والانقطاع في الحركة».
إلا أنه يرى أنه من الممكن الجمع بين الأفلام التفاعلية وتكنولوجيا الواقع الافتراضي، إذ أن الشخص يكون في الأساس معزولاً بواسطة خوذة.