جسدت مجموعة من الفتيات المتطوعات روح التعاون والتفاني في خدمة الحجيج، وتضميد أوجاعهم، ومتابعة وضعهم الصحي على أطهر بقعة من بقاع الأرض.
وحول دور الفريق، أفادت لـ«سيدتي» المنسقة الإعلامية للفريق، مشاعل الشمراني، قائلة: «إن فريق زبيدة التطوعي النسائي يعمل تحت مظلة الهلال الأحمر السعودي، والذي أنشئ على يد الدكتورة أسماء الرفاعي، استشاري طب الأسرة والمجتمع بالحرس الوطني، تطبيقًا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام في قوله: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
وبقيادة الدكتورة أبرار العيدروس، ينفرد الفريق بتقديم خدمات الإسعافات الأولية لحجاج بيت الله الحرام، في الفترة من ٥-١٢ من شهر ذي الحجة، فيما عدا يوم عرفة. حيث يتعامل الفريق مع مختلف الجنسيات واللغات، والتي كانت تشكّل عائقًا أمام المتطوعات، حيث أصبح الفريق يتمتع بإجادة أكثر من لغة.
وعن الحالات التي باشرها الفريق، أفادت: «الحالات الباردة في المواقع، كالزكام والإنفلونزا والجروح بأنواعها، وحالات هبوط الضغط والسكري والربو، كما يتم تحويل الحالات الحرجة إلى المراكز الصحية وطوارئ مستشفى أجياد العام».
ومن جهة أخرى، توضح آلية القبول في الفريق من أجل التطوع، فتقول: «تم قبول ما يقارب الـ١٥٠ متطوعة لموسم الحج، وتم العمل بـ١٠ مواقع، حيث بدأ العمل هذه السنة من اليوم الخامس من شهر ذي الحجة، على خلاف السنوات السابقة لتغطية احتياج الحجاج للعلاج خلال فترة وجودهم في الحرم».
وتستطرد فتقول: «خدمة الحجيج رغم مشقتها ممتعة ومليئة بالمواقف التي لا تُنسى، ومنها أن تمكنت إحدى طبيبات الامتياز المتطوعات في الفريق، في إحدى السنوات، من توليد معتمرة، وتكللت بالنجاح، ولله الحمد والمنة، وهذه كانت من أكثر الحالات صعوبة مرت بالفريق».
وحول دور الفريق، أفادت لـ«سيدتي» المنسقة الإعلامية للفريق، مشاعل الشمراني، قائلة: «إن فريق زبيدة التطوعي النسائي يعمل تحت مظلة الهلال الأحمر السعودي، والذي أنشئ على يد الدكتورة أسماء الرفاعي، استشاري طب الأسرة والمجتمع بالحرس الوطني، تطبيقًا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام في قوله: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
وبقيادة الدكتورة أبرار العيدروس، ينفرد الفريق بتقديم خدمات الإسعافات الأولية لحجاج بيت الله الحرام، في الفترة من ٥-١٢ من شهر ذي الحجة، فيما عدا يوم عرفة. حيث يتعامل الفريق مع مختلف الجنسيات واللغات، والتي كانت تشكّل عائقًا أمام المتطوعات، حيث أصبح الفريق يتمتع بإجادة أكثر من لغة.
وعن الحالات التي باشرها الفريق، أفادت: «الحالات الباردة في المواقع، كالزكام والإنفلونزا والجروح بأنواعها، وحالات هبوط الضغط والسكري والربو، كما يتم تحويل الحالات الحرجة إلى المراكز الصحية وطوارئ مستشفى أجياد العام».
ومن جهة أخرى، توضح آلية القبول في الفريق من أجل التطوع، فتقول: «تم قبول ما يقارب الـ١٥٠ متطوعة لموسم الحج، وتم العمل بـ١٠ مواقع، حيث بدأ العمل هذه السنة من اليوم الخامس من شهر ذي الحجة، على خلاف السنوات السابقة لتغطية احتياج الحجاج للعلاج خلال فترة وجودهم في الحرم».
وتستطرد فتقول: «خدمة الحجيج رغم مشقتها ممتعة ومليئة بالمواقف التي لا تُنسى، ومنها أن تمكنت إحدى طبيبات الامتياز المتطوعات في الفريق، في إحدى السنوات، من توليد معتمرة، وتكللت بالنجاح، ولله الحمد والمنة، وهذه كانت من أكثر الحالات صعوبة مرت بالفريق».

Google News