mena-gmtdmp

طرق للعيش بنمط صحي خالٍ من الأمراض

طرق العيش بنمط صحي بعيدًا عن الأمراض
أهمية الرياضة في صحة الإنسان
الدكتورة سارة العميري
3 صور

ماذا يعني العيش بنمط صحي؟ إنها طريقة للعيش الذي يسمح لكِ بأن تتمتعي بجوانب حياتكِ بطريقة صحية وأكثر إشباعًا بعيداً عن الأمراض. وتبين لـ«سيدتي» الدكتورة سارة العميري، مدربة الصحة المعتمدة، أن هناك ثلاث طرق أساسية للعيش الصحي:


1- ممارسة التمارين


يجب ألا تُفاجئي بأنها مدرجة في أوائل القائمة! إنه أمر لا مفر منه؛ فالنشاط البدني ضروري لحياة صحية، وعلى الجسم التحرك بشكل دائم؛ لأن عدم التحرك يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض والكسل.


كما أن النشاط البدني يحفز صيانة الجسم الطبيعية، ونظم الإصلاح التي تجعله قادرًا على الاستمرار، إلى جانب تحسين الدورة الدموية إلى القلب والرئتين. وأشارت العميري إلى أن الرياضة تعطينا القوة لدرء الإصابات، كما تزيد من حركة العضلات والمفاصل، وهي مفيدة جدًّا للجسم والعقل.
وتشمل الرياضة: تمارين المشي السريع، وركوب الدراجات الهوائية، والرقص، والسباحة، والتجديف، والتدريبات واليوغا.


2- تناول الطعام الصحي
هل سمعتِ بمقولة: «أنت ما تأكله»؟؛ فـ«ما تأكلينه» يدخل الجسم ويؤثر تأثيرًا مباشرًا في ما تشعرين به جسديًّا، وفي مزاجك أيضًا، ومدى وضوح العقلية الخاصة بك، كما يؤثر في عمل الأنظمة الداخلية، وحتى الجلد.


وتناول الطعام الصحي لا يعني تناول الأطعمة المكلفة؛ فهناك بعض الوصفات على الإنترنت وفي كتب الطبخ صحية جدًّا، وإذا أردتِ الحصول على نظام غذائي صحي فتناولي طعامًا يتضمن كميات قليلة من الملح والأطعمة غير المصنعة والدهون، ويحتوي على نسبة عالية من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة وأحماض أوميغا 3 الدهنية.


3- الحد من التوتر
يتعين عليكِ أن تتخلصي من كل التوتر الذي يحدث عندما تصبح حياتك خارجة على التوازن جسديًّا وعقليًّا أو عاطفيًّا. ويمكن أن يكون سبب هذا الخلل عن طريق الضغط الداخلي مثل الشعور بشكل كبير بالقلق، أو الإجهاد البيئي مثل ضغط الأسرة والعمل أو الأصدقاء، أو من خلال الإرهاق الشديد من خلال بذل مجهود أكثر.


الشعور بالتوتر قد يؤثر في صحتكِ بطرق مختلفة؛ فيمكن أن تصبحي متعبة، مريضة، متوترة، أو أن تعكري مزاجك، وغير قادرة على التفكير بوضوح.


وإذا كنتِ تريدين العيش بنمط حياة صحي؛ فسوف تحتاجين إلى إدارة الإجهاد في حياتك بحيث لا يصيبك؛ وهذا يعني تحمل المسؤولية من أفكارك، والعواطف، والمهام، والبيئة، لإرجاع الجسم مرة أخرى لوضعية متوازنة.