نظمت مدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسة بالتعاون مع الكلية الملكية للجراحين والأطباء بكندا خلال الفترة من الرابع وحتى السادس من نوفمبر القادم وذلك بمدينة جدة تحت رعاية وزير الصحة توفيق الريعة.
وبين الدكتور غباشي المدير العام التنفيذي بمدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسة في كلمته خلال الحفل، أن الاهتمام بنهضة التعليم في مملكتنا الحبيبة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تواصل مسار التطور، آخذة باعتبارها الطرق العالمية والأساليب الحديثة والمتطورة والتي تخدم مختلف المراحل التعليمية للرقي بهذا الجانب المهم من نهضة المملكة، والذي يحقق رؤية ٢٠٣٠ لتطوير الكوادر البشرية.
وأضاف: منذ تأسيس الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وحتى يومنا هذا نشهد التقدم المطرد في التعليم الطبي بشتى أنواعه، والذي تم تقديمه لجميع الفئات من الكادر الصحي والإداري؛ من أجل تقديم رعاية صحية متميزة وبجودة وكفاءة عاليتين للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية.
وثمّن الدور الكبير لمثل هذه المؤتمر الذي يحقق الأهداف الإستراتيجية للمدينة الطبية بما يتوافق مع خطط التحول الوطني مقدماً شكره لجميع المشاركين والمنظمين.
في حين أبدى الدكتور أيمن عبده سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر؛ حيث قال: «سعيد بالمشاركة في هذا المؤتمر المتميز، وهو مؤتمر نوعي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مقدماً شكره لجميع المشاركين والمنظمين للمؤتمر».
وقال البرفيسور أندرو بادموس، في كلمته: «إنه سعيد بهذه الشراكة مع المملكة العربية السعودية بشكل عام ومدينة الملك عبدالله الطبية بصفة خاصة؛ لما يتحقق من خلالها من نتائج إيجابية على مستوى الجانبين السعودي والكندي في تطوير التدريب والتعليم بالمملكة العربية السعودية.
من جهته أوضح رئيس اللجنة المنظمة الدكتور علي المنتشري أن المؤتمر يحتوي على مجموعة واسعة من المحاضرات وورش العمل في مختلف التخصصات الجراحية، والتعليم الطبي الجراحي بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين من داخل المملكة ومن كندا.
وأضاف: إن المؤتمر حظي باهتمام ودعم مستمرين من الإدارة التنفيذية بالمدينة الطبية، وكذلك الإدارة التنفيذية للتدريب والابتعاث؛ حيث إن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في المنطقة، ويعتبر من النادر انعقاده في المملكة العربية السعودية والخليج.
وبين الدكتور غباشي المدير العام التنفيذي بمدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسة في كلمته خلال الحفل، أن الاهتمام بنهضة التعليم في مملكتنا الحبيبة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تواصل مسار التطور، آخذة باعتبارها الطرق العالمية والأساليب الحديثة والمتطورة والتي تخدم مختلف المراحل التعليمية للرقي بهذا الجانب المهم من نهضة المملكة، والذي يحقق رؤية ٢٠٣٠ لتطوير الكوادر البشرية.
وأضاف: منذ تأسيس الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وحتى يومنا هذا نشهد التقدم المطرد في التعليم الطبي بشتى أنواعه، والذي تم تقديمه لجميع الفئات من الكادر الصحي والإداري؛ من أجل تقديم رعاية صحية متميزة وبجودة وكفاءة عاليتين للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية.
وثمّن الدور الكبير لمثل هذه المؤتمر الذي يحقق الأهداف الإستراتيجية للمدينة الطبية بما يتوافق مع خطط التحول الوطني مقدماً شكره لجميع المشاركين والمنظمين.
في حين أبدى الدكتور أيمن عبده سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر؛ حيث قال: «سعيد بالمشاركة في هذا المؤتمر المتميز، وهو مؤتمر نوعي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مقدماً شكره لجميع المشاركين والمنظمين للمؤتمر».
وقال البرفيسور أندرو بادموس، في كلمته: «إنه سعيد بهذه الشراكة مع المملكة العربية السعودية بشكل عام ومدينة الملك عبدالله الطبية بصفة خاصة؛ لما يتحقق من خلالها من نتائج إيجابية على مستوى الجانبين السعودي والكندي في تطوير التدريب والتعليم بالمملكة العربية السعودية.
من جهته أوضح رئيس اللجنة المنظمة الدكتور علي المنتشري أن المؤتمر يحتوي على مجموعة واسعة من المحاضرات وورش العمل في مختلف التخصصات الجراحية، والتعليم الطبي الجراحي بمشاركة نخبة من الأطباء والجراحين من داخل المملكة ومن كندا.
وأضاف: إن المؤتمر حظي باهتمام ودعم مستمرين من الإدارة التنفيذية بالمدينة الطبية، وكذلك الإدارة التنفيذية للتدريب والابتعاث؛ حيث إن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في المنطقة، ويعتبر من النادر انعقاده في المملكة العربية السعودية والخليج.

Google News