اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

سلوى أخنوش.. مغربية جمعت بين المال والأعمال والجمال

سلوى الإدريسي أخنوش تتوسط مايا دياب و مريم سعيد خلال افتتاح علامتها التجارية
المغربية سلوى الإدريسي أخنوش
سلوى الإدريسي أخنوش سيدة الأعمال المغربية
4 صور

سلوى أخنوش هي زوجة وزير الفلاحة المغربي الحالي عزيز أخنوش، تعرف باسمه؛ لكن اسمها العائلي هو الإدريسي، وهو في نفس الوقت قريب من عائلتها المعروفة بجنوب المغرب، استطاعت في زمن قياسي أن تنتقل إلى دائرة النساء الأكثر تأثيراً في العالم كامرأة بارزة محلياً وعربياً وعالمياً، حيث احتلت قبل سنتين المرتبة (18) ضمن صنف الشركات الاقتصادية عالمياً كسيدة أعمال بارزة، يشهد تاريخها على كفاءتها وقدرتها على حسن التدبير، بدليل اختيارها ضمن أوائل (20) سيدة عربية في المجال الاقتصادي لعام 2014، حيث لا تزال سلوى أخنوش، وبعد هذا التتويج تشغل منصباً قيادياً في الشركات التجارية، سواء التي تملكها وحدها، أو التي تجمعها بزوجها عزيز أخنوش والمدرجة في أسواق المال، حيث تملك عدة محلات للماركات العالمية، حيث قامت مؤخراً بإطلاق علامة مغربية بمواصفات عالمية للتجميل، وقبل هذا الإنجاز بست سنوات دشنت أكبر مول تجاري في شمال إفريقيا «موروكومول».

استطاعت سلوى أن تكسب بخبرتها المهنية مكانة مهمة في عالم المال والأعمال، فهي اليوم تتربع على قائمة سيدات الأعمال بالمغرب والعالم العربي، وتتمتع بشهرة كبيرة، وإن كانت تتجنب الظهور والأضواء. ويعد زوجها الوزير أخنوش من أثرياء المغرب، كما أنها حفيدة أحد أثرياء جنوب المغرب. بدأت شهرتها بافتتاحها لأكبر مول تجاري بالمغرب بتكلفة قاربت خمسة ملايين درهم كأول مشروع تجاري ضخم. اقتحمت عالم المال والأعمال بطموح كبير وأحدثت بنجاحها ثورة نسائية في عالم المال والأعمال، مفعّلة بذلك دور المرأة في عالم الاقتصاد والمال، ولعلها تأثرت بزوجها الذي يجمع بين مهمته كوزير للفلاحة والصيد البحري منذ عام 2007 ومنصبه لكبير الإداريين التنفيذيين لمجموعته المتخصصة في توزيع المنتجات النفطية.

وسلوى أخنوش كذلك سيدة أعمال الخير، حيث تقوم بدعم عدد من الجمعيات الخيرية بعيداً عن الأضواء، فضلاً عن كون المشاريع التجارية الخاصة بها مكنت آلاف الشباب من الحصول على فرص العمل في مركزها التجاري الذي تحول اليوم إلى واجهة تجذب سياح بلدها، وسياح البلدان الأخرى الشيء الذي مكّنها كسيدة أعمال مغربية ناجحة أن تتجاوز شهرتها حدود المغرب. و قد تم تكريمها في كثير من المناسبات حيث عينتها مجلة (جون أفريك) ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في إفريقيا، كما حظيت بتكريم من جمعية «فاينانشال تايمز».

كما توجت في إطار جائزة «النساء العربيات لعام 2016» بلندن، حيث فازت سلوى بالجائزة البريطانية «أشيفمنت إن بيزنس». كما اختارتها جمعية «حب الأرض» بالمغرب مؤخراً كشخصية عام 2016 لمكانتها المميزة في مجال الأعمال والمشاريع الكبرى.