تشهد سماء السعودية حدثاً فلكياً مميزاً قريباً، وهو "زخة شهب"، أو انهمار نيزكي، حين يدخل كوكب الأرض في مدار أحد الكويكبات، ويسمَّى بـ "شهب الأسديات"، الذي له دورة نشاط تحدث كل 33 سنة؛ ليتساقط مئات منها في ساعة واحدة، وقد حدث ذلك آخر مرة عام 2001.
فقد قال رئيس الجمعية الفلكية في جدة المهندس ماجد أبو زهرة: إن سماء السعودية والمنطقة العربية، ستشهد، خلال ساعات فجر السبت المقبل 18 نوفمبر، وصول شهب الأسديات إلى ذروة تساقطها هذا العام 2017، وسنتمكن من مشاهدتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام أجهزة رصد خاصة. وأضاف: يعتبر عام 2017 مثالياً لرصد "الأسديات"، نظراً لأن القمر سيكون في مرحلة المحاق، ما سيترك السماء مظلمة لرؤية هذه الشهب بشكل جيد.
وأشار أبو زهرة، بحسب الصحف المحلية، إلى أن "الأسديات" هي من الشهب المتوسطة، حيث تُنتج في المعدل ما بين 15 إلى 20 شهاباً في الساعة عند ذروتها، لكن من غير المعروف عدد الشهب التي ستكون مرصودة، فالشهب معروفة بأنها تخالف التوقعات.
وقال: لرصد شهب الأسديات، يجب أن تكون المراقبة من موقع مظلم كفاية، بعيداً عن أضواء المدن، وليس من البيت، ويتم النظر نحو الأفق الشرقي لقبة السماء بعد منتصف ليل الجمعة، وإلى ما قبل ضوء فجر السبت، حيث ستقع نقطة تدفق هذه الشهب ظاهرياً أمام مجموعة نجوم الأسد، لكن ليست هناك حاجة إلى تحديد تلك النقطة، حيث يمكن أن تظهر الشهب من أي مكان في السماء.
فقد قال رئيس الجمعية الفلكية في جدة المهندس ماجد أبو زهرة: إن سماء السعودية والمنطقة العربية، ستشهد، خلال ساعات فجر السبت المقبل 18 نوفمبر، وصول شهب الأسديات إلى ذروة تساقطها هذا العام 2017، وسنتمكن من مشاهدتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام أجهزة رصد خاصة. وأضاف: يعتبر عام 2017 مثالياً لرصد "الأسديات"، نظراً لأن القمر سيكون في مرحلة المحاق، ما سيترك السماء مظلمة لرؤية هذه الشهب بشكل جيد.
وأشار أبو زهرة، بحسب الصحف المحلية، إلى أن "الأسديات" هي من الشهب المتوسطة، حيث تُنتج في المعدل ما بين 15 إلى 20 شهاباً في الساعة عند ذروتها، لكن من غير المعروف عدد الشهب التي ستكون مرصودة، فالشهب معروفة بأنها تخالف التوقعات.
وقال: لرصد شهب الأسديات، يجب أن تكون المراقبة من موقع مظلم كفاية، بعيداً عن أضواء المدن، وليس من البيت، ويتم النظر نحو الأفق الشرقي لقبة السماء بعد منتصف ليل الجمعة، وإلى ما قبل ضوء فجر السبت، حيث ستقع نقطة تدفق هذه الشهب ظاهرياً أمام مجموعة نجوم الأسد، لكن ليست هناك حاجة إلى تحديد تلك النقطة، حيث يمكن أن تظهر الشهب من أي مكان في السماء.

Google News