في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تمكين الشباب، أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك" بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشباب تأسيس الشبكة العالمية للشباب، لتكون منصة دولية تربط المنظمات المستقلة بمسارات القيادة وصنع القرار، وفي امتداد لهذا التوجه، أطلق مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم شبكة شبابية جديدة تُعنى بتطوير جودة التعليم وتعزيز مشاركة الشباب في صياغة مستقبل القطاع.
منصة تعليمية شبابية
وخلال الإعلان عن الشبكة العالمية للشباب، أوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك الدكتور بدر البدر، أن هذه المبادرة تجمع الشباب وصنّاع القرار في مساحة واحدة تسهم في تحويل رؤاهم إلى أدوات عمل واستراتيجيات ميدانية تعالج تحديات عالمهم.
كما أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة للشباب والأمين العام المساعد لشؤون الشباب فيليبي بولير، أن توفير فرص مستدامة للشباب سيمنحهم تأثيرًا حقيقيًا في صناعة القرار الدولي، مشيرًا، إلى أن الشراكة بين المكتب ومؤسسة "مسك" تمثل قاعدة صلبة لبناء هذه البنية العالمية.
ركائز عمل واضحة
وتستند الشبكة العالمية للشباب إلى أربع ركائز رئيسية تشمل: تطوير قدرات الشباب في السياسات العامة والتمثيل، وفتح مسارات للوصول إلى منصات الأمم المتحدة والمنتديات العالمية، وتعزيز حضور الأصوات المتنوعة والفئات الأقل تمثيلًا، إضافة إلى تزويد المنظمات الأعضاء بالأدوات والبيانات والمعرفة المشتركة، بما يضمن مشاركة أكثر فاعلية في القضايا الدولية.
وتضم الشبكة في عضويتها منظمات مستقلة تُعنى بخدمة الشباب في مجالات السياسات والتعليم والمشاركة المدنية، حيث تتطلع من خلال أعضائها المؤسسين إلى تمثيل أكثر من 20 مليون شاب حول العالم، ما يعزز حضورهم في المنصات الدولية ويواكب التوجه العالمي نحو تمكينهم من التأثير في السياسات وصناعة القرار.
امتداد نحو التعليم العالمي
وفي انسجام مع هذا التوجه، أطلق مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم شبكة الشباب العالمية للجودة والتميز في التعليم (GYNQE)، لتكون منصة يقودها الشباب بهدف الإسهام في تطوير التعليم، واستشراف مستقبله، وابتكار الحلول، وتصميم المبادرات التي تعزز جودة السياسات التعليمية عالميًا، وشهد إطلاق الشبكة حضورًا واسعًا ضمّ شبابًا وخبراء وممثلين عن منظمات ومؤسسات وشبكات شبابية دولية من مختلف أقاليم العالم، في خطوة تعكس انتقال مشاركة الشباب من مجرد طرح الرؤى إلى دور مؤسسي فاعل يسهم في تطوير التعليم وصياغة توجهاته المستقبلية.
ومن جانبه، شدّد مدير عام المركز الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس على أن الشباب يمثلون عنصرًا محوريًا في التنمية وصناعة المستقبل، مؤكدًا، أهمية انتقال مشاركتهم من الحضور الرمزي إلى المشاركة المؤسسية في تصميم وتنفيذ وتقويم المبادرات والسياسات التعليمية، بما يعزز أثرهم في تطوير التعليم عالميًا.
في سياق متصل: مركز اليونسكو الإقليمي يطلق شبكة الشباب العالمية للجودة والتميز في التعليم
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News