عاد اسم الطفلة ميلا حبيقة التي فارقت الحياة في شهر حزيران من العام الحالي عن عمر لم يتخطَّ الـ3 أعوام، وإثر سقوطها من مصعد المبنى الذي تقطن فيه بعد انقطاع التيار الكهربائي، ليتصدر عناوين الصحف اللبنانية والعربية، بعد أن بدأ قلبها ينبض في جسد آخر.
فميلا التي باءت محاولات إخراجها من المصعد بالفشل، وسقطت في المنور ودخلت في غيبوبة وما لبثت أن فارقت الحياة بعدها، لم تمت بعد أن قرر أهلها وهب أعضائها، فقلبها ينبض في جسد طفل آخر لتُسَجَل بذلك أول عملية وهب قلب في الشرق الأوسط، كما أنّ قرنيتيها أعطتا النور لمن افتقده.
مخاطر وعواقب أول عملية زراعة رأسٍ لإنسان
فبعد وفاة الطفلة بدأت عائلتها العمل على تأسيس جمعية تهدف الى تعزيز ثقافة وهب الأعضاء في لبنان، وهي الآن بانتظار الحصول على الترخيص الرسمي.
وفي حديث للعائلة مع إحدى الصحف اللبنانية، أكدت أنّ هدفها المساهمة في إنجاح وإتمام عمليات وهب وزرع الأعضاء، والاستفادة من المتطوعين الذين يودون المساعدة، لتشكل الجمعية حلقة الوصل بين الواهب والمريض.
كما أنّ العائلة، ومع اقتراب "يوم الميلاد" الأول بعد وفاة ابنتهم، أطلقت مبادرة عبر صفحتها على "فايسبوك"، دعت من خلالها الراغبين بتقديم الهدايا للأطفال لمناسبة الميلاد، بالاتصال على أرقام هواتف خُصّصت للغاية، وستوزع الهدايا على عدد من دور الأيتام.
أول عملية استئصال ورم بالنخاع الشوكي في مستشفى شرق جدة
ويُذكر أنه يوجد في لبنان هيئة وطنية متخصصة بوهب الأعضاء، هي "الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة"، مركزها مستشفى رزق في بيروت، والتي تمنح بطاقة للواهب تخوّل عائلته وهب أعضائه بعد الوفاة.

Google News