أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

إطلاق جائزة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز الاجتماعي

تقدير المتميزين من الجنسين في العمل الاجتماعي
جائزة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز الاجتماعي
تأصيل العمل المؤسسي الاجتماعي
ترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي والخيري
من منطلق تأصيل العمل المؤسسي الاجتماعي بجميع صوره وتطويره، وتقدير المتميزين من الجنسين في العمل الاجتماعي وتشجيعهم، وترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي والخيري والإنساني والتطوعي، وتعزيز قيمه النبيلة، وتحفيز الهيئات الحكومية والأهلية على التميز والإبداع في العمل الاجتماعي، تنطلق جائزة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز الاجتماعي تحت شعار "نحو العالمية".

حيث أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي عن إطلاق الجائزة في دورتها الخامسة للعام 2017م.
وقال نائب رئيس اللجنة التنفيذية عضو مجلس أمناء الجائزة الأمير سعود بن فهد بن عبدالله، في كلمته خلال حفل إطلاق الجائزة: "في عصرٍ متسارع، أضحى التميز هو عنوانه، وفي عالمٍ متطور ليس فيه مكان سوى لأصحاب الهمم العالية والرؤى الثاقبة، كان لزاماً على جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي أن تواكب تلك التطورات المتسارعة، وتنطلق لعالم أرحب من الإنجازات النوعية التي تُعزِّز أهدافها السامية الخيِّرة".

وأضاف: "حينما اختارت جائزة الأميرة صيتة نحو العالمية شعاراً لها، كانت تدرك أن هذا هو مكانها الطبيعي الذي يجب أن تتبوَّأه وتحافظ عليه وتواصل تميزها فيه".
من جهته، قال الأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث: "نحن في مؤسسة جائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي، وبكل الدعم الذي نلقاه من حكومتنا الرشيدة، لن نترك الريادة لغيرنا وفي يدنا كل مقوماتها وكل ما يشجِّعنا ويدفعنا
للاستمرار فيها، فالوطن أعطانا الكثير والكثير، وآن الأوان لنرد جزءاً من جميله، ونساهم في بنائه وتنميته ولا عُذرَ لمتقاعس".

وأضاف: "اليوم، ومع استراتيجية جديدة للعمل الاجتماعي، تجسِّد طموح الوطن وتواكب رؤيته، تنطلق جائزة الأميرة صيتة بفروعها الأربعة، ومبادراتها الأخرى بكل قوة لتحلِّق في السماء، وتعلن انطلاقتها نحو العالمية، فغايتنا أن نكون مصدر إلهام وريادة وإبداع". بحسب "واس".
وجاءت فروع الجائزة الأربعة لهذا العام على النحو الآتي: فرع الإنجاز الوطني، فرع التميز في الوقف الإسلامي، فرع التميز في البرامج الاجتماعية، وفرع رواد العمل الاجتماعي.

هذا وتهدف الجائزة أيضاً إلى دعم الوقف الإسلامي وتشجيعه ليكون الرافد الأول للعمل الاجتماعي، وإبراز المبادرات الرائدة والمتميزة، وإبراز الجوانب المشرقة والجهود المضيئة للعمل الاجتماعي، وحوكمة منظومة العمل الاجتماعي بجميع مجالاته، وبناء إرث وطني في مفهوم العمل الاجتماعي، وتشجيع الإنجازات الوطنية والبرامج الاجتماعية المتميزة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X