وقال المجني عليه أمام الهيئة القضائية أنه تفاجأ برسالة نصية وردت على هاتفه بوجود مخالفة على منشأة تجارية تعود له وهي ورشة لتصليح السيارات، مشيراً إلى أنه اعتقد في بداية الأمر أنه مجرد خطأ تقني أدى إلى ورود رسالة له تخص منشأة لا علاقة له بها لكن بمراجعته لدائرة التنمية الاقتصادية اكتشف وجود ورشة باسمه لا يعلم عنها شيئاً.
يشار إلى أن محامي المتهمين طلب مخاطبة إدارة الإقامة والجنسية في الشارقة لمعرفة من الشخص الذي قدم طلباً لافتتاح ملف منشأة للرخصة والإجراءات المتبعة لديهم، لكن الهيئة القضائية حجزت القضية للحكم يوم 12 فبراير المقبل.

Google News