mena-gmtdmp

الأردن يشارك العالم الإحتفال بيوم السرطان العالمي بمبادرة "قد التحدي"

من حملة قد التحدي في شوارع عمان
المتطوعون مع رجال الأمن في شوارع العاصمة عمان
المتطوعون يوزعون التفاح الأخضر على المواطنين
حملة قد التحدي بشوارع عمان
شعار حملة قد التحدي
5 صور
يحتفل العالم في الرابع من شهر شباط/ فبراير من كل عام باليوم العالمي للسرطان، وهو تظاهرة سنوية أطلقها الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان، بهدف رفع الوعي العالمي لمخاطر هذا المرض الذي يعد من الأكثر خطورة وانتشاراً حول العالم، وذلك عبر اتباع وسائل وطرق الوقاية منه، والقيام بالكشف المبكر للعلاج الذي يعد هدفه الرئيسي تقليل أعداد الإصابة والوفيات بأمراض السرطان المختلفة إلى أدنى حد بحلول عام 2020، وكان الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية قد أطلق حملة للأعوام من 2016 وحتى 2018 حملت شعار "نحن نستطيع... أنا أستطيع"ـ لتحقيق هذه الأهداف.

وإحياءاً لليوم العالمي للسرطان، رعت مؤسسة الحسين للسرطان مبادرة تحدٍ لمرض السرطان، أطلقت عليها اسم "قد التحدي"، التي قام خلالها العشرات من الشباب والفتيات الأردنيين المتطوعين، بالإنتشار بالقرب من 26 إشارة ضوئية، بعدة مناطق مختلفة في العاصمة الأردنية عمان، وعملوا على توزيع حبات من "التفاح الأخضر"، للتركيز على أهمية الحياة الصحية لمواجهة مرض العصر هذا والوقاية منه، وتذكير الناس بأهمية مكافحة هذا المرض، من خلال التوقف عن التدخين والأرجيلة، والإلتزام بالغداء الصحي وعدم تناول الوجبات السريعة، وممارسة الرياضة بشكل مستمر.

ومن جانبها، أكدت مدير عام مؤسسة الحسين السرطان نسرين قطامش، أن الهدف من حملة "قد التحدي" التي أطلقتها المؤسسة، هو تشجيع جميع الأفراد في المجتمع الأردني على تحدي مرض السرطان، وجميع مسبباته بكل عزيمة وإصرار، وأشارت قطامش إلى ما يبذله المرضى في المركز من عزيمة في مواجهة المرض وصولًا للشفاء منه.

كما وقامت مؤسسة الحسين للسرطان إلى جانب نزول المتطوعين إلى شوارع العاصمة عمان، بإطلاق الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماع عبر وسم هاشتاغ "#أنا_قد_التحدي"، الذي دعت من خلاله المواطنين للتفاعل معه، بهدف توصیل الرسالة لأكبر عدد ممكن من الناس، للتوعية بمرض السرطان الذي يعتبر من أخطر وأكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم كله، كما أنه يعتبر واحداً من أهم أسباب الوفاة على الصعيد العالمي.

والجدير بالذكر أن الإحصاءات العالمية حول مرض السرطان في منطقتنا العربية، تشير إلى أن معدلات الإصابة في الدول العربية تتفاوت بمقدار الضعف بين الدول الأكثر والأقل إصابة بأنواع المرض المختلفة، حيث سجلت لبنان وجود 200 حالة إصابة بالمرض لكل 100 ألف نسمة، ثم تبعتها مصر بـ 152.4، ثم سوريا بـ 145.91، ومن ثم العراق بـ 135.27 حالة لكل 100 ألف شخص، أما في الأردن فتصل أعداد الإصابات إلى 155.4، لتتبعها فلسطين بـ 145.73 لكل 100 ألف حالة، أما في دول الخليج العربي فكانت الكويت قد سجلت 102.12 حالة، مقابل 92.52 حالة في دولة الإمارات العربيىة، و91.06 في المملكة العربية السعودية، و82.05 في سلطنة عُمان لكل 100 ألف شخص.

ويرى الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان، أنه بالإمكان الوقاية من قرابة 40% من حالات السرطان في العالم من خلال عدة أمور أهمها، توفير بيئة صحية خالية من التدخين للأطفال، أن يكون الشخص نشطاً في حركاته ويمارس الرياضة، تناول طعام متوازن صحياً يحتوي على سعرات حرارية منخفضة، وبالإضافة إلى العمل على تجنب السمنة بدأ من مراحل الطفولة الأولى، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.