انطلقت ليلة أمس فعاليات الدورة 19 مهرجان السينما المغربية في مدينة طنجة شمالي المغرب، بتقديم أفلام المسابقة وتخص 15 فيلماً طويلاً و14 فيلماً قصيراً، تحت إشراف لجنتي تحكيم المسابقتين بالإضافة إلى تكريم تقنيين في السينما ينتميان للمركز السينمائي المغربي بحضور السلطات المحلية للمدينة وعدد من السينمائيين والإعلاميين والفنانين. وقال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج إن المهرجان يتزامن مع وضع ترسانة جديدة لقانون المركز السينمائي المغربي الذي من شأنه تحسين وضع العمل السينمائي في المغرب وتطوير الإنتاج وبالتالي الاهتمام أكثر بوضعية الممثل المغربي، واعداً أن تكون الدورة المقبلة للمهرجان فرصة لتقديم هذا القانون.
يستمر المهرجان لغاية 15 مارس الجاري وستعرض فيه أفلام جديدة لمخرجين مغاربة على مختلف توجهاتهم، ويتوقع المتابعون أن تكون المنافسة قوية لوجود أفلام متميزة بذل فيها المخرجون مجهوداً كبيراً.
يترأس لجنة الفيلم القصير المخرج المغربي محمد مفتكر، أما لجنة الفيلم الطويل فتترأسها الكاتبة اللبنانية رشا سلطي في التفاتة ذكية من المنظمين لأن المهرجان تزامن مع اليوم العالمي للمرأة خاصة وأن عدد أفلام المخرجات هذا العام قليلة جداً في عام تحتفي به السينما المغربية بعيد ميلادها الستين.
يستمر المهرجان لغاية 15 مارس الجاري وستعرض فيه أفلام جديدة لمخرجين مغاربة على مختلف توجهاتهم، ويتوقع المتابعون أن تكون المنافسة قوية لوجود أفلام متميزة بذل فيها المخرجون مجهوداً كبيراً.
يترأس لجنة الفيلم القصير المخرج المغربي محمد مفتكر، أما لجنة الفيلم الطويل فتترأسها الكاتبة اللبنانية رشا سلطي في التفاتة ذكية من المنظمين لأن المهرجان تزامن مع اليوم العالمي للمرأة خاصة وأن عدد أفلام المخرجات هذا العام قليلة جداً في عام تحتفي به السينما المغربية بعيد ميلادها الستين.

Google News