عبرت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي عن رغبتها بالعودة الى زمن التسعينات ، مشيرة إلى أنها تعتبر الفترة الذهبية فنياً بالنسبة إلى جميع النجوم. كما وصفن مسلسل فاطمة بالممل من كثرة التطويل.إليكم النص:
لو عاد بك الزمن إلى مرحلة التسعينات، ما هي الأشياء التي تأخذينـــها معك والأشيـــاء التي تتركينها؟
حقيقة، زمن التسعينات هو الفترة الذهبية فنياً بالنسبة إلى جميع النجوم، حيث كنا حينها لا نهدأ من إقامة الحفلات. وكان العالم العربي بألف خير. بصراحة، يا ليت تعود تلك الأيام لأتمّسك بكل شيء يخصّ تلك الفترة الذهبية، وأجمل ما فيها المنافسة الفنية التي كانت ما بيني وبين الفنانة نجوى كرم.
أنت الآن في طور تحضير ألبوم خليجي، هل هذا الألبوم هو بمثابة تعزيز مكانتك الفنية في الساحة الخليجية أكثر فأكثر؟
مكانتي الفنية في الساحة الخليجية موجودة. فألبومي الخليجي الذي أعمل على تحضيره سياسة فنية أتّبعها دائماً. فعندما غنيت في الماضي اللون المغربي والجزائري كان ذكاءً مني لدخول الساحتين المغربية والجزائرية.
لماذا تكونين دائماً في موقع محامي الدفاع عن كل تصريح يصدر على لسان الموسيقار ملحم بركات بحق كل من يغني بلهجة غنائية مغايرة للهجة اللبنانية؟
ملحم بركات فنان كبير بقيمته الفنية و«مهضوم» (خفيف الظل) و«كاراكتير». فمهما كانت تصريحاته سلبية بحق الفنانين الذين يغنون بلهجات متنوّعة، فتصريحاته هذه ليست إلا حرصاً منه على اللهجة اللبنانية. لذلك، يجب علينا أن لا «نزعل« منه. فأنا أحبه مهما صدر عنه من مواقف وتصريحات سلبية.
طالما تجمعك علاقة طيبة مع الفنان ملحم بركات، لماذا لم يتم التعاون بينكما فنياً على صعيد الألحان؟
يحضّر لي حالياً لحناً جديداً.
هل تتابعين مسلسلات تركية؟
لقد تابعت مسلسل «على مرّ الزمان» فهو يعكس حكمة اجتماعية أن الإنسان لا يأخذ من الحياة إلا ما كتبه الله له. مسلسل «فاطمة» مملّ من كثرة التطويل في عرض حلقاته. كما تابعت «حريم السلطان» ولقد أعجبت بالسلطان سليمان القانوني الذي عكس بدوره عدالة العثمانيين في ذلك الزمان، علماً أن تاريخ العثمانيين في الشرق كان تاريخاً ظالماً للشعوب.

Google News