mena-gmtdmp

كارول سماحة :أنا و«روتانا» واحد

تتطرق كارول سماحة في هذا الجزء الى علاقتها بـ إليسا لافتة ان علاقتها بها مازالت كما هي لم تتغيّر، على الأقل من ناحيتها. كما أوضحت أنها لا تنظر إلى «روتانا» كـ «حنفية» تنزل أموالاً، وستعمل ما بوسعها كي توفّر عليهم مصاريف الإنتاج. "فأنا و«روتانا» واحد.

أنت الآن عضو لجنة تحكيم في برنامج «إكس فاكتور»، لكن البرنامج يتعرّض دائماً للنقد السلبي. ما ردّ كارول سماحة بهذا الخصوص؟
من اللافت أن يُنتقد البرنامج سلباً كما تقولين، في حين يسجّل أكبر نسبة حضور جماهيري على صعيد مصر والخليج العربي. وقد سجّل لقناة «روتانا» خليجية أعلى نسبة مشاهدة لها في مصر قياساً مع برامجها الأخرى، وإن أتت التعليقات عليه سلبية.

أنت والفنانة إليسا صديقتان، لكن التباين في الآراء يبعدكما في برنامج «إكس فاكتور»، هل أثّر ذلك سلباً على علاقتكما؟
علاقتي بها مازالت كما هي لم تتغيّر، على الأقل من ناحيتي أنا. ودائماً نلتقي في الكواليس ونتبادل الآراء.

ما رأيك بالفنانين حسين الجسمي ووائل كفوري؟
لقد أحببت الفنان حسين الجسمي فهو طيّب ومؤدّب. أما وائل كفوري فهو شخص مرح وخفيف الظل ويتصرّف على طبيعته، وأعرفه منذ اثنتي عشرة سنة. يكفي أنه لا يأتي على ذكر أحد من الفنانين بالسوء.

ماذا شكّل لكارول سماحة الوقوف على خشبة مسرح الأونيسكو في فرنسا؟
لقد شكّل لي محطة هامّة في حياتي. فعندما ذهبت لإحياء الحفل، كنت خائفة ومرتعبة. وكانت المرّة الأولى التي أقف فيها على مسرح الأونيسكو. وكان الجمهور المتواجد حينها من كافّة الجاليات العربية وتفاعلهم مع أغنياتي أسعدني جداً. لذلك، أعتبر حفلي في الأونيسكو وقفة عزّ وتاريخ لي لن أنساه.

هل مشاركتك الدائمة في المهرجانات ولاسيما وقوفك على مسرح الأونيسكو ستحول دون إحيائك للحفلات في المطاعم؟
في الأساس، أنا لا أحبّذ إحياء الحفلات في المطاعم. وبصراحة، هذه الحفلات هي التي خرّبت الفن، ومن غير المقبول استهلاك أسماء فنانين بهدف الربح.

كيف تقدّمت بمشروعك الفني الاستعراضي «السيدة» الذي ستحيينه خلال الصيف المقبل على شركة «روتانا» ووافقت عليه، في وقت قلّصت «روتانا» من إنتاجها بسبب الظروف الأمنية السائدة في العالم العربي؟
أنا لم أتقدّم من شركة «روتانا» بمشروعي الفني أو قلت لها هذا مشروعي الفني وأنتجيه لي. مشروعي كان جاهزاً وكنت سأقدّمه بالتعاون مع السيدة زلفا بويز رئيسة مهرجانات زوق مكايل، وقد سبق وأعلنت عن هذا الأمر. وعندما سمع به الأستاذ سالم الهندي، طلب من الشركة الاتصال بي والاتفاق معي على إنتاج هذا المشروع. ولو لم يكن الأستاذ سالم الهندي مؤمناً بهذا المشروع، لما وافق عليه ولاسيما أن الحفلات التي تقيمها الشركة للفنانين لم تعد منتجة لهم مادياً. وقد اقتنعت الشركة بأنه آن الآوان كي تتوجّه نحو التغيير في خطة إنتاجها الفني، فأصبح المشروع مشروعنا الفني أنا و«روتانا». وسوف أقدّم الأغنية العربية بإطار جديد ومعاصر صوتاً وصورة.

هل هذا المشروع الفني بينك وبين «روتانا» خطوة أولى لتوقيع عقد إدارة أعمال مع الشركة أسوةً بغيرك من الفنانين؟
لا تقارنيني بغيري من الفنانين الموجودين في شركة «روتانا»، فأنا لي خطة و«تكتيك» فني يتلاءمان مع الفريق الآخر الذي يعمل معي كمنتج أو متعهّد. ودائماً أفكّر كيف أستفيد، ومن جهة ثانية كيف يستفيد الطرف الآخر. فأنا لا أنظر إلى «روتانا» كـ «حنفية» تنزل أموالاً، وسأعمل ما بوسعي كي أوفّر عليهم مصاريف الإنتاج. فأنا و«روتانا» واحد.

أي ألبوم أعجبك مؤخراً؟
أحببت ألبوم إليسا وأعجبني كثيراً ألبوم وائل كفوري. كما أحببت أغنية «غريبة هالدني» للفنانة نوال الزغبي، فهي أغنية فرحة ولائقة عليها.

هل اليوم كارول سماحة ما زالت تسكن في منزل عائلتها أو تسكن بمفردها في منزل خاص بها؟
الحمدلله، أصبح لديّ منزل خاص بي، حيث أملك شقة في عمارة قريبة من منزل أهلي. فأنا أفضّل الشقة في عمارة على السكن في فيللا، كوني أكره العيش في منزل بمفردي ولاسيما في ظلّ هذه الظروف الصعبة. كما أني أكره العزلة ولذلك اخترت شقة في عمارة تتألّف من ثلاث طبقات لا أكثر.