فن ومشاهير /أخبار المشاهير

الغاضبون من إعلان أحمد زكي

أحمد زكي
كواليس إعلان أحمد ذكي
كواليس إعلان أحمد ذكي
كواليس إعلان أحمد ذكي
كواليس إعلان أحمد ذكي

«إعلان أحمد زكي»، هكذا اختصر المصريون اسم المادة الإعلانية التي عاد من خلالها الفنان الراحل للأضواء من جديد ليخطف الأنظار كما اعتاد طوال مشواره الفني، لكن هذه المرة بعد مرور قرابة 13 عامًا على وفاته، اختصر الجمهور اسم الإعلان لدرجة، ربما غطت على اسم مستشفى 500500 لعلاج السرطان الذي من المنتظر أن يشهد تأسيس جناح يحمل اسم الفنان الأسمر، بعد إطلاق حملة تبرعات شارك فيها العديد من النجوم الذين اجتمعوا في المادة الإعلانية لإحياء ذكراه مع أغنية أدتها الفنانة شيرين عبدالوهاب والإخراج لتامر محسن.
ثلاثة من النجوم الذين ظهروا في الإعلان لم يجمعهم عمل مشترك مع ذكي، وهم أحمد حلمي وهند صبري وعمرو سعد، فيما الباقون التقوا معه عدة مرات وبعضهم التقاه مرة وحيدة، غير أن من يراه الجمهور على الشاشة لا علاقة له بما يجري في الكواليس، فبينما فرح محبو ذكي بحضوره بينهم، حتى ولو في الفواصل الإعلانية التي تتخلل المسلسلات الرمضانية، كانت هناك أصوات غاضبة صدرت عن ثلاثة من النجوم الكبار بشكل يطرح العديد من التساؤلات.
سبب الغضب جاء متطابقًا بين جميل راتب وعبدالعزيز مخيون، حيث ظهر كلاهما عبر «شوت» واحد، ربما يستغرق على الشاشة ثانية واحدة، ليخرج جميل راتب معلنًا عن استيائه، كونه صور أكثر من لقطة ثم وجد نفسه يمر مرور الكرام على الشاشة، وهو ما كرره مخيون الذي قال إنه وجه كلمة للجمهور وصور لقطة أخرى ولم يرَ أيًا من ذلك على الشاشة.
أما الصوت الغاضب الثالث فجاء من نجمة لم تشارك بالإعلان أصلاَ، صحيح أنها ليست الوحيدة من نجمات أفلام ذكي اللاتي غبن عن المشاركة، لكن الكل سأل «أين رغدة؟»، وهل ظروفها حالت دون المشاركة كما حدث مع أخريات بسبب الانشغال في تصوير أعمال رمضانية، رغدة قطعت التساؤلات بتصريح صحفي أكدت فيه أنها لم تتلق الدعوة من الأساس، لتنطلق بناء على ما سبق العديد من التساؤلات.
أول سؤال، هل استبعاد رغدة يعود لمواقفها السياسية وعدم رغبة صناع الإعلان في إثارة جدل سلبي؟ أم أن فنانة أخرى هي من طلبت عدم وجود رغدة، بسبب خلاف قديم اشتعلت نيرانه في أيام ذكي الأخيرة؟! المقصودة طبعًا هي النجمة يسرا التي شاركت في عدة مشاهد بالإعلان واسع الانتشار.
سؤال آخر، هل كانت هناك نسخة مدتها أطول وتم اختصارها لأسباب فنية، فضاعت مشاهد جميل راتب وعبدالعزيز مخيون، أم أن باقي النجوم صوروا مشاهد أخرى تم حذفها أيضًا لكن الغضب المعلن صدر من الممثلين المخضرمين فقط، وماذا لو كانت الأسماء المعتذرة بداعي الانشغال قد شاركت في التصوير، هل كان الإعلان سيتحمل كل هؤلاء في أقل من 3 دقائق، والمعتذرون هم، ميرفت أمين ونيللي كريم ومني عبدالغني وأحمد السقا، أم كان على صناع العمل عدم التوسع في الاستعانة بالنجوم؛ منعًا لغضبهم أو تقسيم الإعلان إلى جزئين.
الغضب مشروع بالتأكيد، خصوصًا لو كان للنجم مكانة وتاريخ، لهذا كان لابد من الوضوح والصراحة مع النجوم خلال التصوير والعدالة بينهم في المونتاج، وأيًا كان الجدل حول ما جرى في الكواليس، تبق عودة أحمد ذكي بهذه الطريقة من أفضل ما تابعه المشاهدون في رمضان 2018، بل ربما أفضل من عودته عبر تقنية الهولوغرام في حملة المياه الغازية الشهيرة قبل عدة سنوات، وإن كان تعبير «العودة» غير دقيق في كلتا الحالتين، كون فنان مثل أحمد ذكي عصي على الغياب.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X