نظمت الجمعية المغربية «فيتريس» للتنمية، نشاطاً رياضياً نسوياً على شاطئ طنجة (شمال المغرب)، بمناسبة اليوم العالمي للرياضة، بحضور ومشاركة شخصيات هامة في عالم الرياضة والثقافة وبعض المسؤولين في القطاعات الحكومية الرسمية، والنشاط هو عبارة عن سباق نسوي على الطريق، برئاسة مدربة التنمية «La Tangéroise» ماريا بغاطي، وتحت إشراف المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والمديرية الإقليمية الفحص أنجرة وبتعاون مع جمعية طرانس أطلنتيك لألعاب القوى، وبتنسيق مع المصالح الخارجية المعنية وفي مقدمتها عصبة جهة طنجة تطوان لألعاب القوى. ويعتبر الحدث الأول من نوعه في تاريخ هذه الجمعية، الذي اعتبرته ماريا بغاطي، في تصريح لها مع سيدتي، أنه نشاط توعوي للمرأة وتشجيعي لها على ممارسة الرياضة والحفاظ على رشاقتها، وكذا على الإنجاز والعطاء في هذا المجال، ويهدف إلى التحسيس بمخاطر السمنة وقلة الحركة، متمنية أن تكون هذه التجربة بداية لحياة صحية سليمة، عملا بمقولة «العقل السليم في الجسم السليم».
بدأ السباق الرياضي في الساعة 9 صباحاً من مطاف مرقالة الشاطئي بمدينة طنجة، بتقديم مصطفى أهردوم، وانطلقت المتشاركات في هذا السباق، الذي بلغت مسافته 5 كيلومترات، أي ما يعادل 10. 000 خطوة، وهي المسافة الموصى بها من طرف المنظمة العالمية للصحة، التي تساوي 30 دقيقة من المشي السريع، ولم يكن السباق حكراً على فئة معينة من النساء، فقد شاركت فيه النساء من مختلف الفئات والأعمار، وكذلك المحترفات من عالم الجري والهواة والمبتدئات.
وقد استطاعت في وقت قياسي البطلة الرياضية المحترفة حسناء الزرهوني، أن تعود إلى نقطة الوصول، محققة النجاح الأول في هذا السباق، لتلحقها بعد دقائق، البطلة الصغيرة يسرى التي حققت المرتبة الثانية عن جدارة، لتتبعهما البطلة الثالثة، في جوّ حماسي وتحت تصفيقات الجمهور الحاضر، ليستمرّ وفود المتشاركات الأخريات.
وقد خصصت اللجنة المنظمة لهذا السباق، للمتسابقات الفائزات فيه، جوائز نقدية وهدايا رمزية، تشجيعاً منها على حثهن على التميز في هذا السباق، وتدشين حياة صحية وسليمة، ولم يكن الاحتفال والتكريم مقتصراً فقط على الفائزات الثلاث، فقد احتفلت اللجنة المنظمة للسباق، بمجموعة من المشاركين، الذين أبانوا عن روحهم الرياضية، وكرمت أصغر مشارك ومشاركة عن عمر يقل عن العشر سنوات، بمنحهما هدايا لتشجيعهما على إكمال مسارهما الرياضي، بالمقابل كرمت أكبر متسابقة عن فئة عمرية تزيد عن الخمسين سنة، ثمّ وبتشجيع خاص من اللجنة المنظمة، قدمت جائزة عينية لإحدى المتسابقات التي مثلت فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وأظهرت روحا رياضية خاصة في هذا السباق، بالإضافة إلى تقديم جوائز خاصة من الشركات الداعمة للسباق لمجموعة من المشاركات.
وفي نهاية هذا النشاط، تفضّلت رئيسة الجمعية ماريا بغاطي، بكلمة شكرٍ للحضور من متسابقات ومن جمهور متابع، متمنّية أن يكون هذا النشاط الأوّل من نوعه في جمعيتها، بداية لحياة صحية وسليمة لكل من شارك فيه، وواعدة فيه بنسخة ثانية، وبمفاجآت سارة.
تعاليق الصور:
-تكريم متسابقة عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (1)
-استعداد المشاركات للانطلاق في السباق (2)
الفائزات بالسباق النسوي (3)
-المشاركات أثناء ممارسة الحركات التسخينية (4)
-جانب من المشاركات في السباق (5)
-جانب من المشاركات في السباق (6)
-منظمة السباق تكرم أكبر مشاركة (7)
-منظمة السباق رفقة أصغر مشاركين (8)
بدأ السباق الرياضي في الساعة 9 صباحاً من مطاف مرقالة الشاطئي بمدينة طنجة، بتقديم مصطفى أهردوم، وانطلقت المتشاركات في هذا السباق، الذي بلغت مسافته 5 كيلومترات، أي ما يعادل 10. 000 خطوة، وهي المسافة الموصى بها من طرف المنظمة العالمية للصحة، التي تساوي 30 دقيقة من المشي السريع، ولم يكن السباق حكراً على فئة معينة من النساء، فقد شاركت فيه النساء من مختلف الفئات والأعمار، وكذلك المحترفات من عالم الجري والهواة والمبتدئات.
وقد استطاعت في وقت قياسي البطلة الرياضية المحترفة حسناء الزرهوني، أن تعود إلى نقطة الوصول، محققة النجاح الأول في هذا السباق، لتلحقها بعد دقائق، البطلة الصغيرة يسرى التي حققت المرتبة الثانية عن جدارة، لتتبعهما البطلة الثالثة، في جوّ حماسي وتحت تصفيقات الجمهور الحاضر، ليستمرّ وفود المتشاركات الأخريات.
وقد خصصت اللجنة المنظمة لهذا السباق، للمتسابقات الفائزات فيه، جوائز نقدية وهدايا رمزية، تشجيعاً منها على حثهن على التميز في هذا السباق، وتدشين حياة صحية وسليمة، ولم يكن الاحتفال والتكريم مقتصراً فقط على الفائزات الثلاث، فقد احتفلت اللجنة المنظمة للسباق، بمجموعة من المشاركين، الذين أبانوا عن روحهم الرياضية، وكرمت أصغر مشارك ومشاركة عن عمر يقل عن العشر سنوات، بمنحهما هدايا لتشجيعهما على إكمال مسارهما الرياضي، بالمقابل كرمت أكبر متسابقة عن فئة عمرية تزيد عن الخمسين سنة، ثمّ وبتشجيع خاص من اللجنة المنظمة، قدمت جائزة عينية لإحدى المتسابقات التي مثلت فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وأظهرت روحا رياضية خاصة في هذا السباق، بالإضافة إلى تقديم جوائز خاصة من الشركات الداعمة للسباق لمجموعة من المشاركات.
وفي نهاية هذا النشاط، تفضّلت رئيسة الجمعية ماريا بغاطي، بكلمة شكرٍ للحضور من متسابقات ومن جمهور متابع، متمنّية أن يكون هذا النشاط الأوّل من نوعه في جمعيتها، بداية لحياة صحية وسليمة لكل من شارك فيه، وواعدة فيه بنسخة ثانية، وبمفاجآت سارة.
تعاليق الصور:
-تكريم متسابقة عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (1)
-استعداد المشاركات للانطلاق في السباق (2)
الفائزات بالسباق النسوي (3)
-المشاركات أثناء ممارسة الحركات التسخينية (4)
-جانب من المشاركات في السباق (5)
-جانب من المشاركات في السباق (6)
-منظمة السباق تكرم أكبر مشاركة (7)
-منظمة السباق رفقة أصغر مشاركين (8)

Google News