أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ضمن فعاليات عكاظ.. د. محمد الزهراني لـ«سيدتي»:لدينا طاقات نسائية كامنة والآن أتيحت لهن الفرصة

سوق عكاظ
الدكتور محمد الزهراني، رئيس مركز الابتكار

أرجع الدكتور محمد الزهراني، رئيس مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الطائف، المشرف العام على فعالية مسابقة جامعة الطائف للمشاريع الريادية في فعاليات جادة سوق عكاظ، بنسختها الثانية عشرة المقامة حاليًا بالطائف، ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في المسابقة إلى إتاحة الفرصة لهن الآن لإظهار طاقاتهن الكامنة.
وقال لـ«سيدتي»، بلغت نسبة مشاركة المرأة في المسابقة التي تقدمها جامعة الطائف 60%، والسبب في ذلك يرجع إلى أن لدينا طاقات كامنة، مبدعة ومبتكرة من النساء السعوديات ظهرت الآن عند إتاحة الفرصة لهن.
وأشار الزهراني إلى أنه خلال اليوم الأول من المسابقة، تم ترشيح 30 مشروعًا، وعرضوا على لجنة التحكيم، وبعد التصويت تم اختيار 15 منهن في المسارات الثلاثة: مسار المشاريع الناشئة، ومسار الأفكار، ومسار الريادة الاجتماعية.
وقال: «لدينا مجموعة من ورش العمل التي يقدمها مجموعة من المتحدثين والمستشارين المتخصصين، كلٌ في مجاله في جميع المسارات، تبدأ من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً، والمشاركة بالطبع متاحة، سواء للفرق المتأهلة والحضور أيضًا؛ ليستفيد الجميع».
وحول الفائزين في المسابقة، قال: «اليوم سيتم عرض الـ15 فرقة المرشحة على لجنة التحكيم، وذلك بعد أن حضروا ورش العمل، وطوروا مشاريعهم المقدمة، وسيتم اختيار 3 فائزين من بينهم لربح جوائز تقدر قيمتها بـ60 ألف ريال، كدعم للمبتكرين ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة».
مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك، هو أن «نكون ضمن المنظومة الخاصة بريادة الأعمال والابتكار، التي لها دور وعلاقة كبيرة في تحقيق رؤية المملكة 2030».
لافتًا إلى أن المشاريع التي تم عرضها حتى الآن، يغلب عليها الطابع التقني؛ لتغطي احتياجات كثيرة في سوق العمل، وقال: «تستهدف المشاريع المقدمة احتياجات كبيرة جدًا لها علاقة بالتقنية والطاقة الشمسية والبديلة، وبعضها ذات علاقة بالذكاء الاصطناعي، وكيفية رفع مستوى الإنتاجية وتوطين التقنية، أي أن تصبح تقنيات محلية ووطنية».
ووجه كلمة للمتأهلين وغير المتأهلين من خلال «سيدتي»، وقال: «الفشل أول خطوات النجاح، وأغلب المشاريع من النسخة الأولى التي لم تتأهل وفشلت، هي التي نزلت سوق العمل، وهذا كان محفزًا إيجابيًا لجميع المشتركين».

X