تصل اليوم الخميس جثامين العائلة السعودية، التي لقي أفرادها السبعة مصرعهم، الثلاثاء، في حادث سير على الحدود السعودية العمانية، وتحديداً في ولاية هيما بمحافظة الوسطى، إلى مطار الملك فهد في الدمام، على أن يتم نقلها فيما بعد إلى بلدة الحليلة في محافظة الأحساء، مسقط رأس الضحايا.
كشف ذلك لـ "سيدتي" أحمد سالم الحجي، أحد أقارب العائلة، الذي قال: إن السفارة السعودية في عُمان تابعت الحادث الأليم، الذي وقع للأسرة، وبذلت قصارى جهدها لإنهاء كافة إجراءات نقل الجثامين إلى السعودية.
وأوضح الحجي، أن مراسم التشييع ستتم في اليوم نفسه لوصول الجثامين إلى البلاد، مضيفاً أن "الحادث المفجع، الذي راح ضحيته سبعة من أفراد أسرة واحدة، وإصابة ستة آخرين، أحزن كثيراً أهالي الأحساء عامةً، وبلدة الحليلة بشكل خاص". وبيَّن أن الأسرة، والأقارب فُجِعوا عند سماع الخبر المؤلم.
وأوضح الحجي، أن العائلة كانت تستقل سيارتين قبل وقوع الحادث خلال رحلتها السياحية في عُمان، وأنه نتج عنه وفاة رب الأسرة وزوجته، وابنهما وابنتيهما، وحفيديهما، حيث اصطدمت مركبتهم بشاحنة كانت تسير على الطريق الصحراوي في ولاية هيما لتنحرف عن الطريق إثر ذلك.
واختتم حديثه بالقول: "هذا قضاء الله ولا رادَّ لقضائه". داعياً الله أن يلهم الأسرة الصبر والسلوان.
كشف ذلك لـ "سيدتي" أحمد سالم الحجي، أحد أقارب العائلة، الذي قال: إن السفارة السعودية في عُمان تابعت الحادث الأليم، الذي وقع للأسرة، وبذلت قصارى جهدها لإنهاء كافة إجراءات نقل الجثامين إلى السعودية.
وأوضح الحجي، أن مراسم التشييع ستتم في اليوم نفسه لوصول الجثامين إلى البلاد، مضيفاً أن "الحادث المفجع، الذي راح ضحيته سبعة من أفراد أسرة واحدة، وإصابة ستة آخرين، أحزن كثيراً أهالي الأحساء عامةً، وبلدة الحليلة بشكل خاص". وبيَّن أن الأسرة، والأقارب فُجِعوا عند سماع الخبر المؤلم.
وأوضح الحجي، أن العائلة كانت تستقل سيارتين قبل وقوع الحادث خلال رحلتها السياحية في عُمان، وأنه نتج عنه وفاة رب الأسرة وزوجته، وابنهما وابنتيهما، وحفيديهما، حيث اصطدمت مركبتهم بشاحنة كانت تسير على الطريق الصحراوي في ولاية هيما لتنحرف عن الطريق إثر ذلك.
واختتم حديثه بالقول: "هذا قضاء الله ولا رادَّ لقضائه". داعياً الله أن يلهم الأسرة الصبر والسلوان.

Google News