أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تسعيني يمشي يومياً 20 كيلومتراً لرؤية زوجته المريضة

يسير 20 كيلومتر يومياً لرؤية زوجته
المهم أن يطمئن على زوجته
السيد لوثر برفقة زوجته في المستشفى

لا العمر ولا ضيق الحال ولا أي تحدٍ في هذه الحياة، قد يمنعنا من الإستمرار في الحبّ، هذا الشعور الإنساني الأسمى على الإطلاق، والأقوى على الإطلاق، الذي تثبت الكثير من القصص اليومية التي تحدث بيننا في الواقع – وليس في أفلام السينما والروايات – أن العمر أمامه مجرد رقم فقط، والأموال ما هي – غالباً – إلا أوراق مطبوعة وقطع معدنية فقط، ويمكنكم جميعاً أن تسألوا "لوثر يونغر"، الذي قارب عمره الوصول إلى الـ 100 عام.

وفي تفاصيل هذه القصة المؤثرة، التي انتشرت بشكل واسع في الوكالات الإخبارية العالمية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، فإن المُسن الأمريكي "لوثر يونغر"، الذي يبلغ من العمر 98 عاماً، ويعيش في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم بشكل يومي بالذهاب سيراً على الأقدام، لمسافة 20 كيلومتراً كاملة، لزيارة زوجته المريضة في إحدى مستشفيات منطقة "روشستر"، لرؤيتها والإطمئنان عليها، إذ يسير "يونغر" مسافة 10 كيلومترات ذهاباً، ومثلها في طريق العودة.

وتشير وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت الخبر، إلا أن "ويفرلي يونغر"، زوجة هذا التسعيني "المخلص" وحب حياته، تعاني في الوقت الحاضر من الشلل، بالإضافة إلى مرض "سرطان الدماغ"، وهي على هذه الحال منذ عام 2009، حيث وتقيم السيدة "ويفرلي" في مستشفى "سترونغ ميموريال Strong Memorial" في منطقة "روشستر"، منذ أكثر من أسبوعين ولا تزال حتى الآن هناك، وبحسب وسائل إعلام أمريكية، أنه خلال هذه الفترة كانت ابنة السيد لوثر التي تُدعى "لوثيتا"، قد عرضت عليه عدة مرات أن تقوم بإيصاله الى المستشفى عندما تكون قادرة على ذلك، إلا أن والدها كان دائماً ما يرفض عرضها هذا، ويجيبها بأنه: "لا بدّ لي أن أتوجه الى مكان تواجد زوجتي، يجب أن أذهب"، وينطلق بعدها في رحلته اليومية سيراً على قدميه.

ومن الجدير بالذكر، إلى أن "لوثيتا" ابنة السيد "لوثر وينغر"، كانت قد أنشأت في وقت سابق صفحة عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، تدعو من خلالها الناس إلى مساعدة الأسرة على تغطية تكاليف علاج والدتها السيدة "ويفرلي"، بالإضافة إلى تأمين وسيلة نقل لوالدها السيد "لوثر" من المستشفى وإليها، وذلك بسبب الأحوال المادية الصعبة التي تعيشها العائلة، وعلى الرغم من ذلك، فإن الزوج المُحب والمخلص، لا يهتم للمسافة الطويلة، ولا للضائقة المالية التي يعيشها، ويُصر على الوقوف إلى جانب زوجته ورفيقة دربه التي ظلت معه لعقود طويلة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X