أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

أول مشاريع "ماركل" الملكية.. زيارة إلى مركز إسلامي لطهي الطعام

مشروع حب
ميغان ماركل
ساعدت النساء في الطهي
ماركل منشغلة في طهي الأطباق العربية
غلاف الكتاب الذي سيصدرونه
ماركل تطهو مع النساء في المشروع
يبدو أنها طاهية جيدة
ماركل من زيارتها
ماركل وسط النساء من المشروع
أجواء الفرح من المركز

قامت "ميغان ماركل" زوجة الأمير "هاري" ودوقة "ساسيكس"، يوم الإثنين الفائت 17 أيلول / سبتمبر 2018، بزيارة إلى أحد المراكز الثقافية الإسلامية لطهي الطعام، مع ضحايا حريق برج "جرينفيل"، الذى راح ضحيته 72 قتيلاً والمئات من المصابين، وذلك بهدف مساعدتهم في مشروع خيري - يعد أول مشروع منفرد لماركل بعد انضمامها للعائلة المالكة البريطانية - وهو إصدار كتاب طهي جديد تعود عائدات مبيعاته لجهات خيرية، والذى قامت دوقة "ساسيكس" بكتابة مقدمته بنفسها.

ونقلت عدد من وسائل الإعلام، أن مشروع "مجتمع Hubb"، تم تأسيسه في الصيف الماضي، على يد عدد من النساء اللواتي كنّ يبحثن عن مكان لطهي الطعام الطازج لعائلاتهن وأصدقائهن، بعد الحريق الذي اجتاح مبنى السكن الاجتماعى المكون من 24 طابقاً في غرب لندن خلال شهر حزيران / يونيو من العام الماضي 2017.

وقالت دوقة "ساسيكس"، إنها شعرت على الفور بالارتباط الأخوي والحميم في مطبخ هذا المركز، إشارة منها لمركز "المنار" الثقافي الإسلامي، الذى أقيم فيه هذا المشروع، وأضافت "ماركل" أن هذا المكان تتشارك فيه النساء ليس في الطهي وتبادل وصفات الطعام من الثقافات المختلفة فقط، ولكن يتشاركون أيضاً في الفرح وفي الحزن، وأوضحت أن أول زيارة لها إلى المشروع كانت في شهر كانون الثاني / يناير الماضى 2018، كما قامت بـ"رحلات سريّة" أخرى إلى المركز لمقابلة المتطوعين ومعرفة المزيد عن أعمالهم.

https://www.youtube.com/watch?v=pO2HD1LSwQc

وبحسب ما نقله موقع الـ"دايلى ميل" البريطاني، أن "ميغان ماركل"، ساعدت المجموعة في إيصالها بأحد الناشرين لإصدار الكتاب، وقدمت مؤسستها الملكية المساعدة في المسائل القانونية والإدارية له. وفي تصريح لـ"منيرة محمود" البالغ من العمر 34 عاماً، وهي إحدى النساء المساهمات في الكتاب، إنها وصديقاتها تعرفوا على مركز "المنار" أول مرة عند ذهابهم للتساؤل عما إذا كان بإمكانهن استخدام المطبخ هناك أم لا، وفكروا بعدها فى مشروع "Hubb".

وأضافت محمود، أنهم أطلقوا على أنفسهم "مطبخ مجتمع Hubb"، لأنها تعنى الحب باللغة العربية، وذلك للإحتفال بالشيء الذي يشعرون به في كل مرة تلتقي هي وباقي النساء في المشروع، وهو الحب.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X