سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

نصائح للتعامل مع الطفل العنيد المشاغب

يجب الامتناع عن القاء المواعظ وطلب الحلول منهم
الطفل العنيد المشاغب من أصعب أنواع الأطفال الذين يمكن التعاطي معهم
يجب اشراكه في صناعة القرار

لا شك بأن الطفل العنيد المشاغب من أصعب أنواع الأطفال الذين يمكن التعاطي معهم، فالكثير من الآباء والأمهات يشتكون من صعوبة التعامل مع طباعهم الصعبة، فالطفل العنيد يرفض ما يؤمر به وقد يصر على تصرف ما ولا يتراجع عنه حتى في حالة الإكراه، ويستمر الآباء والأمهات بخوض المعارك اليومية لدفع هذا الطفل للقيام بالأعمال الأساسية اليومية كغسل يديه أو حل واجباته، الأمر الذي يشكل تحديًا كبيراً بالنسبة إليهم.

ولكن يمكننا التعامل مع الطفل العنيد من خلال مجموعة من الحيل أو النصائح تقدمها لنا مدربة التربية المعتمدة من الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسسة مركز مساحة توازن للعافية النفسية خلود العدني:

1/ استبدال صيغة الأمر بالأسئلة:
لأن صيغة الأمر تستدعي ردة فعل عنيدة من الأطفال أصحاب الشخصيات القيادية، كأن تستبدل "اغسل يديك بعد تناول الطعام!" بصيغة "ما الذي علينا فعلة بعد تناول وجبة الطعام حتى نتأكد بأن أيدينا خالية من الأوساخ؟"، فهنا نكون قد أشركنا ذهن الطفل في عملية الإجابة على السؤال، فيفكر تلقائياً فالإجابة وهي الأمر المطلوب منه "اغسل يدي" حتى وإن لم ينطق بها، وبالتالي يشعر بأن التعليمات صادرة من داخله فتكون استجابته لها أسرع.

2/ إعطاء الطفل خيارات محدودة:

فالطفل العنيد يحتاج إشراكه في صناعة القرارات حتى تساعده على الاستجابة لأوامر الوالدين، كأن نقدم له خيارين إيجابيين ليشعر بانه جزء فعال من عملية صناعة القرار، فمثلاً نستطيع أن نخيره بين المذاكرة في غرفة المعيشة أو في غرفته، وإن رفض الاختيار، نخبره بأن علينا مساعدته في الاختيار وإن رفض ذلك أيضاً نذكره بالخيارين.

3/ الامتناع عن إلقاء الخطب، وطلب تقديم الحلول منه.
الأطفال صعبي المراس غالباً ما يتلقوا خطب وعظ من والديهم ومعلميهم الاّ أنها قليله التأثير وغير فعالة، فعوضاً عن إلقاء الخطب يمكننا عرض المشكلة على الطفل وطلب الحلول منه، فمثلاً نخبره بأن تأخره في الاستعداد للمدرسة صباحاً يؤثر على مزاج والديه ويؤدي الي تأخرهما فالعمل ونطلب منه اقتراح الحلول وإن لم يستطع نقدم نحن بعضاً من الحلول ونشركه في العملية الحوارية.

4/ التغافل عن الصغائر
كثيراً ما يعمد الطفل الى العناد إن وجد بأن كل سلوكياته مراقبة عن كثب وكل أخطائه ملاحظة، لذلك علينا السماح للطفل بالتعلم من بعض أخطائه الطفيفة دون التعليق عليها فهذا كفيل بوضع مساحة راحة بين الوالدين والطفل تمكنه من تقبل الأوامر القليلة بفعالية عوضاً عن رفض الكثير منها.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X