اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مستشارة تربوية لـ "سيدتي " : أكثر من 35 % من نساء العالم تعرضن للتعنيف

العنف-ضد-المراة.
5 صور

ما زالت المرأة في كل المجتمعات المختلفة ثقافيًّا، واجتماعيًّا، وعرقيًّا، وفكريًّا تتعرض للتعنيف، وانتهاك الحقوق، وسلب الحريات.
وبات الإعلام يتناقل أخبارًا وقصصًا مخيفة ومحزنة _في الوقت ذاته_ لنساء كنّ ضحايا العنف والاضطهاد، لذا كان لابد من تسليط الضوء على معاناة النساء كافة، والوقوف إلى جانبهنّ، ودعمهنّ نفسيًّا، واجتماعيًّا، وقانونيًّا؛ من هذا المنطلق تم تخصيص ألـ 25 من نوفمبر يومًا عالميًّا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ينادي بالقضاء على العنف ضد المرأة. ويتم تشجيع المشاركين بهذا اليوم في جميع أنحاء العالم على ارتداء لمسة برتقالية حيث يرمز اللون البرتقالي إلى مستقبل أكثر إشراقًا، وعالم خالٍ من العنف ضد النساء والفتيات تضامنًا مع قضية الحد من العنف ضد المرأة.
ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات التي تتعرض لها المرأة حول العالم مثل: الاغتصاب، والعنف المنزلي، وغير ذلك من أشكال العنف المُتعددة، وأيضًا فإنّ إحدى الأهداف المُسلط الضوء عليها هو إظهار أنّ الطبيعة الحقيقية للمشكلة لا تزال مختفية.
أما السبب في اختيار 25 نوفمبر للقضاء على العنف ضد المرأة يعود لعملية اغتيال الأخوات ميرابال، وهنّ الناشطات السياسيات في جمهورية الدومينيكان (1930 – 1961) بأوامر من حاكم الدومينيكان "رافاييل تروخيلو" عام 1960.
ووفقا لأحدث دراسات الأمم المتحدة فإنّ واحدة من كل ثلاث سيدات أو فتيات في العالم يتعرضن لنوع من أنواع العنف. ويعد الاغتصاب، والعنف المنزلي، وختان الإناث، والتحرش الجنسي أشكال متعددة للعنف الذي تتعرض له النساء حول العالم.
"سيدتي" ومن منطلق اهتمامها بهذا اليوم، وبكل ما يخص المرأة بادرت إلى المشاركة بالحملة البرتقالية من خلال استضافة المستشارين والأخصائيين، وعرض آرائهم ومقترحاتهم حول هذا اليوم، وطرح الحلول للقضاء على العنف ضد المرأة.
الاستشارية التربوية "نجلاء عثمان ساعاتي" كانت من ضمن المشاركات مع مجلة "سيدتي" في يومها العالمي ضد تعنيف المرأة، والتي أوضحت أنّ المقصود من العنف هو سلوك متعمد وسلبي تجاه نساء العالم أجمع، ولا يرتبط بديانة أو بمجتمع معين؛ بل هو ظاهرة عامة.
كما بينت الأستاذة "نجلاء" أنّ المشاركة في هذا اليوم يهدف إلى إيقاف هذه الظاهرة التي باتت منتشرة بصورة كبيرة.
وبحسب تقارير المنظمة العالمية للأمم المتحدة فإنّ 51 % من النساء هنّ ضحايا الاتجار بالبشر، وأكثر من 35 % من نساء العالم تعرضن للتعنيف الجسدي والنفسي والجنسي، وأيضًا فإنّ تعنيف المرأة الحامل يؤثر على صحة جنينها؛ فبحسب الإحصائيات فإنّ 16 % من المعنفات الحوامل أنجبن أطفالًا ناقصي الوزن، وكذلك فإنّ النساء اللاتي يمارسن بحقهنّ العنف يصبن بحالات نفسية شديدة.
وأخيرًا استشهدت المستشارة بقوله _صلى الله عليه وسلم_:" إنّ الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه" فمن باب أولى أن يكون هذا الرفق مع أحد أهم أعمدة المجتمع، وهي المرأة التي تكوّن الأسرة، وهي المسؤولة عن تربية الأطفال ليكونوا بناة لمجتمعهم.