اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

شاهد.. مغامر إسباني يصور فيديو يحبس الأنفاس لأهرامات الجيزة

خلال تحليق المغامر فوق الأهرامات
المغامر الإسباني نيكولاس أوبيرت
على بعد مسافة قريبة من قمة أحدها
المظلة التي استخدمها المغامر
مشاهد تخطف الأنفاس صورها أوبيرت
المغامر الإسباني يقترب من الهرم الأكبر
نيكولاس أوبيرت بين الأرض والسماء
7 صور

رغم أنها موجودة قبل عدة آلاف من السنين قبل الميلاد، إلا أن الأهرامات المصرية في مدينة «الجيزة»، تظل أعجوبة حضارية ليس لها مثيل في العالم، ولا تزال دهشتها مستمرة رغم بنائها قبل قرابة الـ 6 آلاف عام، ولا يزال سحرها يجذب الجميع من مختلف أرجاء العالم، ولذلك، قرر المغامر الإسباني، «نيكولاس أوبيرت»، أن يراها الناس من زاوية جديدة، تزيد من عجائبية هذه الصروح التاريخية.
وبحسب عدد من وسائل الإعلام المحلية، فقد قام المغامر الإسباني «أوبيرت»، بالتقاط مقطع فيديو مصور أقل ما يمكن وصفه بأنه «خاطف للأنفاس»، حيث قام بتصوير أهرامات الجيزة من السماء، مُستخدماً مظلته المدعومة بمحرك مطور، سمح له بالتحليق فوق الأهرام الثلاثة، إذ بدأ الفيديو بمشهد عام ومدهش للأهرامات وسط الصحراء المصرية.
ويتابع الفيديو الذي نشره المغامر الإسباني، على صفحته الخاصة على موقع «إنستغرام»، وهو يحلق لمسافة قريبة للغاية من رأس الهرم «خفرع»، الذي يبلغ ارتفاعه 136 متراً، قبل أن يقوم بالدوران نحو أحدها متوجهاً نحو الهرم الأكبر «خوفو»، البالغ ارتفاعه 138 متراً، وهو يتأرجح مُعلقاً بين السماء والأرض، فوق إحدى عجائب الدنيا السبع.
وحاول المغامر المحترف «نيكولاس أوبيرت»، أن يركز خلال هذا الفيديو، على التصميم الحجري المذهل للهياكل المصرية القديمة، والتي تعتبر حتى يومنا هذا لغزاً هندسياً كبيراً يحير العلماء، ثم يستمر في التحليق فوق هرم «خفرع»، قبل أن يصور غروب الشمس الجميل فوق المدينة.
ومن الجدير بالذكر، أن أهرامات الجيزة المصرية الثلاثة، كانت قد بُنيت من قبل الفراعنة، وكان ذلك في الفترة بين عامي 2550 و2490 قبل الميلاد. وأسمائها هي «خوفو» الهرم الكبير، و«خفرع» الهرم المتوسط الحجم، و«منقرع» أصغر هذه الأعاجيب الفرعونية، ويُعتقد أن الهرم الأكبر للفرعون «خوفو»، يتكون مما لا يقل عن 2.3 مليون كتلة من الحجر الجيري والغرانيت، ويتراوح وزن كل منها بين 2.5 و15 طناً.