أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

مدينة الملك سلمان "سبارك" مشروع عالمي للطاقة المستدامه

مَنَحَ وليُّ العهد الشعلة لحجر الأساس لطفل صغير
الأمير سعود بن نايف والأمير محمد بن سلمان

وضع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، حجرَ الأساس لمدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك"، وذلك في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالظهران شرق السعودية، بحضور أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، ووزير الطاقة المهندس خالد الفالح، ورئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال.
وكان وضعُ الحجر مميزًا من نوعه؛ حيث مَنَحَ وليُّ العهد الشعلة لحجر الأساس لطفل صغير، قام بمنحها بدوره للطفلة غلا الحربي، التي هبطت على مسرح المركز وهي تجلس على مركبة فضائية.
ومن جانبه، رفع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، التهنئةَ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بهذه المناسبة، قائلًا إن مدينة الملك سلمان للطاقة ستسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في جوانب مختلفة، وفي مقدمتها تنويع مصادر الاقتصاد من خلال القطاعات الصناعية المستهدفة، ومنها أعمال التنقيب والإنتاج، والتكرير والمعالجة والبتروكيميائيات، والطاقة الكهربائية وإنتاج المياه ومعالجتها، كما ستسهم المدينة في تعزيز المحتوى المحلي من حيث توفير احتياجات قطاع الطاقة، واستكمال سلسلة الإمدادات، بما يخلق التكامل الإنتاجي ويحقِّق الأمن الاستراتيجي لقطاع الطاقة، ويختزل -في الوقت نفسه- زمن التوريد، إضافةً إلى خلق الفرص الوظيفية والاستثمارية بأنواعها، ما سينعكس إيجابًا على المنطقة وسكانها والمواطنين بشكل عام.
وأضاف: إن المنطقة الشرقية لم تَعُدْ حاضنةً لآبار النفط فحسب، بل ستكون حاضنة لصناعات الطاقة ومصدرًا لتقنياتها، بما يعزِّز من مكانة المملكة العالمية، ويرسِّخ ريادتها النفطية بصفتها مصدرًا رئيسًا للطاقة الموثوقة عالميًّا، وما ذاك إلا بفضل الله عز وجل، ثم بجهود القيادة الحكيمة التي أرستْ قواعد التنمية الاقتصادية في جميع مناطق المملكة، وفق رؤية حصيفة اعتمدت فيها على المقومات المتاحة لكل منطقة، وفق دراسات عميقة ورؤية مستقبلية واضحة.
وأشار إلى أن مدينة الملك سلمان للطاقة ستسهم في تحفيز اقتصاد المنطقة والاقتصاد الوطني، خاصة أن من المتوقع مساهمتها بما يقرب من 22 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، عوضًا عن مساهمتها في خفض معدلات البطالة؛ من خلال توفيرها لما يقرب من 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، داعيًا الله أن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.
يشار إلى أنه من المتوقع أن تحقق مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، عند تطويرها بالكامل بحلول عام 2035م، فوائد اقتصادية مستدامة لصالح المملكة، ويشمل ذلك: دعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة المحلية لاحتياجات الشركة التشغيلية والتطويرية الملحة.
كما يُتوقع أن تحقق المدينة أثر اقتصادي وطني على المدى البعيد، يشمل ذلك توفير 100,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويًا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وومن المتوقع أن تحقق مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، عند تطويرها بالكامل بحلول عام 2035م، فوائد اقتصادية مستدامة لصالح المملكة، ويشمل ذلك: دعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة المحلية لاحتياجات الشركة التشغيلية والتطويرية الملحة.

كما يُتوقع أن تحقق المدينة أثر اقتصادي وطني على المدى البعيد، يشمل ذلك توفير 100,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويًا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وخلق قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X