أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تتخفيان في شكل الرجال للعمل في صالون حلاقة

الابنة «جيوتي» التي تعمل بالصالون
الابنة «ناها» التي تعمل بالصالون

مراهقتان من الهند قامتا بتشغيل صالون حلاقة للرجال لضمان الحياة الكريمة لعائلتهما مع إكمال دراستهما. وبحسب موقع «إكسبريس ترايبون» الفتاتان أجبرتهما الظروف لإدارة صالون حلاقة بعد أن تعرض والدهما «دارف نارايان»، الذي كان يدير صالون الحلاقة، لشلل خطير منذ خمس سنوات فأصبح طريح الفراش لا يقدر على الحركة، فتولتا مسؤولية تشغيل الصالون.
كان «نارايان» يدير المحل في قريته الأصلية بانواري تولا في كوشيناغار، وهي منطقة شرقي ولاية أوتار براديش، وكان صالون الحلاقة هو مصدر دخله الأساسي، وعن طريقه زوّج بناته الأربع من ست بنات، وأصبحت ابنتاه، «جيوتي كوماري»، 13 سنة، و«ناها كوماري»، 11 سنة، الآن مسؤوليته الوحيدة، وقد التحقتا بمدرسة حكومية في ذلك الوقت، لكن الأمور لم تسر على ما يرام عندما تعرض «نارايان» في عام 2014 لشلل خطير، مما جعله طريح الفراش.
ومع وجود صالون حلاقة الشعر على وشك الإغلاق، ولا يوجد مصدر بديل للدخل، التقطت الابنة الكبرى «جيوتي» هذه المهنة القديمة جداً من قص الشعر للرجال من أجل إحياء صالون أبيها وإنقاذ أسرتها من الفقر، فلم يكن لديها خيار سوى إدارة صالون أبيها من أجل عائلتها.
ولكن من أجل التعامل مع العملاء الذكور، ابتكرت «جيوتي» فكرة جديدة وخضعت لعملية تحول كاملة بين عشية وضحاها!
حوّلت نفسها كرجل، بتسريحة شعر صبي، وارتداء سوار الفولاذ في يدها، كما أنها غيّرت اسمها أيضا لاسم «ديباك»، وتصرفت كصبي لتفادي العملاء من الذكور وتجنب أي إزعاج ممكن من قبلهم. ومشت على خطاها أختها الصغرى. وبمرور الوقت، عندما تعرف الناس على الحقيقة، اكتسبت الأختان ثقة كافية لإدارة العمل. واليوم، أصبح الجميع على دراية بعملهما والثناء عليهما لأفعالهما الشجاعة، والتي انتشلت أسرهم الفقيرة من الفقر إلى الحياة الكريمة، فهما الآن يكسبان شيئاً ما بين 400 روبية و500 روبية في اليوم وأصبحت والدتهما فخورة بهما.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X