أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

أفضل مدربي إنجلترا ينهي الجدل: «مـيسـي هو الأفضل»

المدرب الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون
ميسي ومارادونا
أسطورة الأرجنتين مارادونا
الأفضل في التاريخ ليونيل ميسي
السير أليكس فيرغسون ينهي الجدل
ميسي
فيرغسون ينهي الجدل بين ميسي ومارادونا

منذ أن وصل إلى أوروبا خلال العام 2000. قادماً من مدينته الأرجنتينية «روساريو»، ومنذ أول مباراة رسمية له مع الـ«بلوغرانا»، والتي خاضها في 16 تشرين الأول - أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2004 أمام فريق «إسبانيول»، عندما دخل بديلاً للاعب البرتغالي حينها «أندرسون دييغو»، شغل النجم الأرجنتيني وقائد فريق برشلونة «ليونيل ميسي» العالم أجمع، وقرر منذ أول مرة يلمس فيها الكرة في المستطيل الأخضر، أنه سوف يغير تاريخ لعبة الساحرة المستديرة إلى الأبد.
ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف مقارنة الـ«برغوث» كما يلقبه الكثيرون، بالعديد من أساطير اللعبة، حتى خاض – ولا يزال – مقارنته الأطول مع النجم البرتغالي «كريستيانو رونالدو»، في أيهما الأفضل في العالم، وكلاهما صاحب الخمس «كرات ذهبية» خلال مسيرته. ولكن «ميسي»، تجاوز هذه المقارنات جميعها بحسب الكثير من الخبراء في عالم كرة القدم؛ لينقله الجمهور والمحللون إلى مقارنة أكبر ربما، عندما بدأوا يفاضلون بينه وبين ابن بلاده وأسطورة الأرجنتين التاريخية «دييغو أرماندو مارادونا».
السير «فيرغسون» ينهي الجدل...
خلال حوار أجراه الإعلامي «جوناثان نورثكروفت» لصحيفة «تايمز» البريطانية، مع أفضل مدربي الكرة الإنجليزية خلال تاريخيها القديم والحديث، والذي كان صاحب الفضل الأول بكل الانتصارات والألقاب التي حققها نادي «مانشيستر يونايتد» منذ تأسيسه، الأسكوتلندي السير «أليكس فيرغسون»، كشف عن رأيه بشأن «من هو أفضل لاعب كرة القدم في تاريخ»، وذلك بعد مقارنة عدد من الرياضيين والمواقع الرياضية لشهيرة، بين أسطورتي الكرة الأرجنتينية «دييغو مارادونا» وبين «ليونيل ميسي».
وحسب ما نقلته صحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، فقد علق السير «فيرغسون»، خلال الحوار الذي أجراه «نورثكروفت»، برفقة كل من الصحافي «هيو ماكلفاني»، الذي اختار بدوره تفضيل «مارادونا»، وأسطورة نادي ليفربول الإنجليزي «غرام سونيس»، الذي اختار «ميسي». وقال «فيرغسون» عند الإجابة عن هذا السؤال: «ميسي هو الأفضل، والسبب في ذلك أن مسيرة مواطنه مارادونا دامت لسنوات قليلة للغاية».
وتابع السير وصاحب أمجاد «مانشيستر يونايتد» خلال فترة إشرافه على الفريق: «تنبع عظمة ميسي من كونه استمر لسنوات طويلة متربعاً على عرش الأفضل، وهو لا يزال في قمة عطائه منذ سنوات، بينما انحصرت إنجازات مارادونا على فترة زمنية قصيرة». لينهي السير «أليكس فيرغسون»، هذا الخلاف الذي شغل وسائل الإعلام الرياضية المختلفة خلال الفترة الماضية، موضحاً سرّ كون «ميسي» الأفضل في التاريخ كل هذه السنوات.
ومن الجدير بالذكر، أن «ليونيل ميسي»، يتصدر بالوقت الحالي قائمة أفضل هدافي أوروبا، وذلك بتسجيله لـ19 هدفاً إلى الآن مع فريقه برشلونة الإسباني، يتبعه النجم الفرنسي «كيليان امبابي»، نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، ويحل الفرعون المصري نجم «ليفربول» محمد صلاح في المركز الثالث. وكان قد سبق لـ«ميسي» أن سجل من بين إنجازاته الفردية الكثيرة، رقماً قياسياً باسمه لم يتمكن أي أحد من كسره إلى الآن، وهو أكبر عدد أهداف في موسم واحد، حيث كان قد سجل 91 هدفاً خلال موسم 2012.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X